أصوبُ غمامٍ أمْ نوالُ مُعَذَّلٍ

15 أبيات | 294 مشاهدة

أصـــوبُ غـــمـــامٍ أمْ نـــوالُ مُـــعَـــذَّلٍ
أســالَ مـن النَّعـمـاءِ نِهْـيـاً وواديـا
هَــمـى أرتـقـيَّ الجـود تـجـلو بـروقـهُ
دُجـى الحـظِّ مـن أيـامـنـا واللياليا
إِذا انــدفــعـتْ مـن مـارديـن سُـيـولُه
غَـدا الركـب غـرقـى والوحوش طوافيا
تــراكــم لي حــتـى مـشـى بـي عُـبـابُه
يــحــرِّك عِــطـفـي للعُـلى والقَـوافـيـا
فـأفـرشـت صـحـبـي مـن أحـاديـث مـجده
غـرائبَ يُـنـسـيـن العـصـورَ الخـواليا
ثـــنـــاءً حُـــســـامــيــا كــأنَّ أريــجَهُ
نـسـيـمُ الخُـزامـى يـسـتـدرُّ الغَواديا
يُــعَــلِّمــهُ المُــدَّاحَ يَــقــظــانُ واضــح
إِذا راح للعــليــاءِ أصــبــحَ غـاديـا
فـتـى الخـيـل قُبْلاً في الأعنَّة شُزَّباً
تــهــزُّ ظَــبــىً مــصــقــولةً وعــواليــا
تُــغـادر رأد الصُّبـح ليـلاً وتـخْـتـلي
شـــكـــيــرَ رؤوسٍ طُــوِّحــتْ ونــواصــيــا
إِذا أعـرضـت عـن جـمَّةـِ المـاء قادَها
فــأوردهــا مـاءً مـن الهـامِ قـانـيـا
تــرفَّعــ عــن وطــء الثَّرى فـيَـطـابِهـا
مـــفـــارقَ مـــن أعـــدائه وهَــواديــا
ونــعــم مُــنــاخِ الطَّاــرقـيـنَ بـأزْمَـةٍ
إِذا أكـفـأتْ غُـبْـرُ السنينَ المَقاريا
تـضـلُّ رقاب العيس في الغور والدجى
فـيُـمـسـي سَـنـا نيرانهِ العيسَ هاديا
كـأنَّ الشـتـاء اليَـبْـسَ بـيـن بـيـوتـهِ
نـضـيـرُ ربـيـعٍ يـجـعـل الصَّلـدَ كـاسيا
كــرُمْــتَ ومُــتــبـاعٌ مـن القـوم رابـحٌ
اذا ما اشترى بالفانياتِ البواقيا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك