أضحت سيوفك للحصون مفاتحا

25 أبيات | 265 مشاهدة

أضــحـت سـيـوفـك للحـصـون مـفـاتـحـا
تــردي أخــا غــش وتــبــهـج نـاصـحـا
يـا قـائد الخـيـل العـتـاق شوازبا
جــرداء ســابــحــة وأجــرد ســابـحـا
ومــضــيــق البــر الفــضــاء بـأُرعـن
كــالبــحــر ســد ســهـولة وأبـاطـحـا
أيــدّت دولة هــاشــم يــا شــمــسـهـا
بـالرأي تـحـسـبـه الشـهاب اللائحا
وغــدوت بــالأمــاح عـنـهـا طـاعـنـا
وأخـفـت بـالرمـح السـمـاك الرامحا
وأبــيــك مــا جــردت بــيــض صـفـائح
وقــدرت إلا كــنــت ثــم الصــافـحـا
يا ابن المطاعين المطاعين الألى
أفـنـوا عـداتـهـم واقـنوا المادحا
قـوم غـدوا بـالمـكـرمـات وأصـبـحوا
فـي ظـلمـة الخـطـب المـضـب مـصابحا
أطــواد حــلم مــا بــرحــن رواجـحـا
وبــحــور عــلم لم يــزلن طــوافـحـا
أسـنـيـت أعـطـيـة العفاة من اللهى
كــرمـا وأَدنـيـت الرَّجـاء النـازحـا
يـا غـرة الزمـن البـهـيـم لقد جلت
مــنــك الدّســوت أغــر وجــه وأضـحـا
روضـــت لي أمـــلي وكــان مــصــوحــا
ذاو ورضــت مــن امـتـداحـي جـامـحـا
وصـرفـت عـنـي الحـادثـات فـلم أجـد
يـومـا لصـرف الدهـر خـطـبـا فـادحا
وشـمـت مـن كـفَّيـك يـا مـسـدي النّدى
للعــرف والإحــســان عـرفـا فـائحـا
فــلأَ شــكــرنَّ غـيـوث نـعـمـاك التـي
هــطــلت فـأضـحـت للغـيـوث فـواضـحـا
ولأهــديــنَّ إليــك يـا بـكـر العـلى
والمـجـد أبـكـار الثـنـاء صـرائحـا
فــفــداك يــا هــبـة الإله مـعـاشـر
لا يـعـشـرون نـدي يـديـك السـافـحا
تـرقـى المـسـانـد والمـطـارح مـنهم
عــنـد اللقـاء مـسـانـدا ومـطـارحـا
أغـنـيـتـنـي عـن قـصـد هـم وغـمرتني
بــمــنــائح كــرمــت لديّ مــنــائحــا
تـاجـرت مـدحـك يا أبا الفضل الذي
فـضـل الورى جـودا فـكـنـت الرابحا
يـا خـيـر مـن طـوت الركـائب نـحـوه
وســرت إليــه سـيـاسـيـا وصـحـاصـحـا
أقــســمــت أبــصــرت يــومــا طـالحـا
إلا وعــاد وقــد رأيــتــك صــالحــا
لا غــمــت الأيــام مــنــك مــمـلّكـا
لولاه لم يـــك قـــلب راح فــارحــا
وبــقـيـت مـمـتـدَّ البـقـاء ولا جـرى
بـاليـمـن طـيـر مـنـاك إلا سـانـحـا
وسـلمـت مـجـد الديـن تـكـبـت حاسدا
وتــســوء خــتــارا وتــرغـم كـاشـحـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك