هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أضحت سيوفك للحصون مفاتحا

للشاعر الأبله البغدادي

1
أضــحـت سـيـوفـك للحـصـون مـفـاتـحـا
تــردي أخــا غــش وتــبــهـج نـاصـحـا
2
يـا قـائد الخـيـل العـتـاق شوازبا
جــرداء ســابــحــة وأجــرد ســابـحـا
3
ومــضــيــق البــر الفــضــاء بـأُرعـن
كــالبــحــر ســد ســهـولة وأبـاطـحـا
4
أيــدّت دولة هــاشــم يــا شــمــسـهـا
بـالرأي تـحـسـبـه الشـهاب اللائحا
5
وغــدوت بــالأمــاح عـنـهـا طـاعـنـا
وأخـفـت بـالرمـح السـمـاك الرامحا
6
وأبــيــك مــا جــردت بــيــض صـفـائح
وقــدرت إلا كــنــت ثــم الصــافـحـا
7
يا ابن المطاعين المطاعين الألى
أفـنـوا عـداتـهـم واقـنوا المادحا
8
قـوم غـدوا بـالمـكـرمـات وأصـبـحوا
فـي ظـلمـة الخـطـب المـضـب مـصابحا
9
أطــواد حــلم مــا بــرحــن رواجـحـا
وبــحــور عــلم لم يــزلن طــوافـحـا
10
أسـنـيـت أعـطـيـة العفاة من اللهى
كــرمـا وأَدنـيـت الرَّجـاء النـازحـا
11
يـا غـرة الزمـن البـهـيـم لقد جلت
مــنــك الدّســوت أغــر وجــه وأضـحـا
12
روضـــت لي أمـــلي وكــان مــصــوحــا
ذاو ورضــت مــن امـتـداحـي جـامـحـا
13
وصـرفـت عـنـي الحـادثـات فـلم أجـد
يـومـا لصـرف الدهـر خـطـبـا فـادحا
14
وشـمـت مـن كـفَّيـك يـا مـسـدي النّدى
للعــرف والإحــســان عـرفـا فـائحـا
15
فــلأَ شــكــرنَّ غـيـوث نـعـمـاك التـي
هــطــلت فـأضـحـت للغـيـوث فـواضـحـا
16
ولأهــديــنَّ إليــك يـا بـكـر العـلى
والمـجـد أبـكـار الثـنـاء صـرائحـا
17
فــفــداك يــا هــبـة الإله مـعـاشـر
لا يـعـشـرون نـدي يـديـك السـافـحا
18
تـرقـى المـسـانـد والمـطـارح مـنهم
عــنـد اللقـاء مـسـانـدا ومـطـارحـا
19
أغـنـيـتـنـي عـن قـصـد هـم وغـمرتني
بــمــنــائح كــرمــت لديّ مــنــائحــا
20
تـاجـرت مـدحـك يا أبا الفضل الذي
فـضـل الورى جـودا فـكـنـت الرابحا
21
يـا خـيـر مـن طـوت الركـائب نـحـوه
وســرت إليــه سـيـاسـيـا وصـحـاصـحـا
22
أقــســمــت أبــصــرت يــومــا طـالحـا
إلا وعــاد وقــد رأيــتــك صــالحــا
23
لا غــمــت الأيــام مــنــك مــمـلّكـا
لولاه لم يـــك قـــلب راح فــارحــا
24
وبــقـيـت مـمـتـدَّ البـقـاء ولا جـرى
بـاليـمـن طـيـر مـنـاك إلا سـانـحـا
25
وسـلمـت مـجـد الديـن تـكـبـت حاسدا
وتــســوء خــتــارا وتــرغـم كـاشـحـا

عن القصيدة

«أضحت سيوفك للحصون مفاتحا» قصيدة للشاعر الأبله البغدادي، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «أضــحـت سـيـوفـك للحـصـون مـفـاتـحـا ... تــردي أخــا غــش وتــبــهـج نـاصـحـا». ولـالأبله البغدادي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0