أَضَنّاً بالتّواصلِ والتّصافي
30 أبيات
|
287 مشاهدة
أَضَــنّــاً بـالتّـواصـلِ والتّـصـافـي
وبــذلاً للتّــقــاطـعِ والتّـجـافـي
ونـــبـــذاً للمـــودّةِ عـــن مــلالٍ
كــمــا نُــبِــذَتْ حُـصَـيّـاتُ القِـذافِ
وسـيـراً فـي الجـفـاءِ عـلى طريقٍ
شــديــدِ تَــنَــكُّرِ الأَعــلامِ خــافِ
إذا الأقــدامُ خــاطــئةً خَــطَــتْهُ
فـــمـــن كــابٍ لجــبــهــتِه وهــافِ
أيَــا مَــنْ بــعـتُهُ وَصْـلي جُـزافـاً
فــقــابــلنــي بــهــجــرانٍ جُــزافِ
أيَــحـسُـنُ أنْ تُـرَنِّقـَ مـنـك شـربـي
قــضــاءً بــعــد إسـلافـي سُـلافـي
وتــثــنِــي عِـطْـفَـك المـزوَرَّ عـنّـي
وَمـا لِسـواك حـظٌّ فـي اِنـعـطـافـي
ومــن عَــجَــبٍ خـلافُـك لِي وقِـدْمـاً
أَمِـنْـتُ عـلى اِقـتِراحك من خلافي
وخــلفُــك مــوعـدي وعـليـك فـرداً
مــقــامـي بـالمـودّة واِخـتـلافـي
وأنــــــك واردٌ جَــــــمّــــــاتِ ودّي
وتــمــنــعـنـي صُـبـابـاتِ النِّطـافِ
وكـنـتُ مـتـى أنَـلْ شَـطَطَ الأماني
سَــخِـطْـتُ فـصـرتُ أرضـى بـالكَـفـافِ
وقــد عــلم المــبـلّغُ عـنـك أنّـي
حَـطَـطْـتُ عـليـه ثـالثـةَ الأثـافي
وَكــنــتُ عـليـه لمّـا اِهـتَـشَّ قـومٌ
إِلى نــجــواه كــالسُّمــِّ الذُّعــافِ
أتـنـسـى إذْ لديـك شـجـونُ نـفـسي
وَإِذ مَـعـكَ اِرتِـبـاعـي واِصـطِيافي
وَإذْ سِــرِّي بِــمَــرأىً مــنــك بــادٍ
ومــا دونــي لســرّك مــن سِــجــافِ
تُـنـازعـنـي المـسـائلَ والمعاني
وتــاراتٍ تُــنــاشـدنـي القـوافـي
وَكَـم مـعـنـىً أَقـام المـيْـلَ مـنه
وقـد أعـيـا ثِـقـافُـك أو ثِـقـافي
وآخـــــرَ ضـــــلّ عــــنــــه رائدوهُ
فَـفـازَ بـهِ اِخـتـطـافُك واِختطافي
مــجـالسُ لم يـكـن فـيـهـا طـريـقٌ
لشَهْـواتِ النّـفـوسِ عـلى العَـفـافِ
ألا يــا ليـتَ شـعـري عـن صـديـقٍ
تــكــدّر لِي لِمَـنْ بـعـدي يُـصـافـي
وَكــيــفَ تُـفـيـدُهُ الأيّـامُ مـثـلي
ومـا يـكـفـي مـكـاني اليومَ كافِ
ولمّــا أن جـريـتُ إلى المـعـالِي
تــبـيّـنَـت البِـطـاءُ مـن الخِـفـافِ
فَـمـا عِـيـف اِضـطـلاعي واِصطناعي
وَلا حِـيـف اِنـصـرافـي واِنـحرافي
سـلامٌ مـن دَوِي الأحـشـاء مُـضْـنىً
عـلى زمـنٍ مـضـى وافـي الخـوافي
أُشــمّــرُ فــيــه أذيـالي مُـجـونـاً
وأحــيــانــاً أجــرُّ بــه عِــطـافـي
طَـــوَتْ آثـــارَه نُـــوَبُ اللّيـــالي
وقُــوِّض مِــثــلَ تــقــويــض الطِّرافِ
فَــمــا لي بــعــدهُ إلّا اِلتـفـاتٌ
إلى طَـــلَلٍ مـــن الإخــوان عــافِ
تــبــدّل بــعــد ســاكــنــه بـنـاءٍ
وبـــعـــد وصــالِ واصــله بــجــافِ
فيا راضي الجفاءِ متى التَّلاقي
ويا جاني الذُّنوب متى التَّلافي
وَإِن كُـنـتُ اِقـتـرفـتُ إليـك جرماً
فَـقَـد ذَهـب اِعـتِـرافـي بِاِقترافي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك