أَضنى الفُؤادَ فَمَن يُريحُهُ
27 أبيات
|
363 مشاهدة
أَضـنـى الفُؤادَ فَمَن يُريحُهُ
وَحَـمـى الرُقادَ فَمَن يُبيحُه
وَنَــضــا مِـنَ الأَجـفـانِ سَـي
فـاً قَـلَّ مـا يَـبـقـى جَريحُه
نَــشــوانُ مِــن خَـمـرِ الدَلا
لِ غَــبــوقُهُ وَبِهــا صَـبـوحُه
مُــتَـمـايِـلُ الأَعـطـافِ كَـال
غُــصــنِ الَّذي هَــزَّتـهُ ريـحُه
أَمُــعَــذِّبــي بِــالهَــجـرِ هَـل
لي فــيــكَ يَـومٌ أَسـتَـريـحُه
سَــــأَرُدُّ نُــــصـــحَ عَـــواذِلي
فَــالحُــبُّ مَــردودٌ نَــصـيـحُه
أَهــوى الحِــمــى وَأَحِـنُّ مِـن
هُ لِنَـــوحِ قُـــمــرِيٍّ يَــلوحُه
وَيَــشــوقُــنــي الوادي إِذا
ناجى النَسيمَ الرَطبَ شيحُه
وَيَهُــزُّنــي الغَــزَلُ الرَقــي
قُ إِذا تَــجَــنَّبــَهُ قَــبـيـحُه
وَلَرُبَّمــــــــــا صَــــــــــيَّرتُهُ
غَـــزَلاً يُـــكَــفِّرُهُ مَــديــحُه
وَمَــنـحـتُ مَـجـدَ الديـنِ مـا
أَنـا مِـن عُـلاهُ مُـسـتَـميحُه
مَــــولىً كَــــأَنَّ بَــــنــــانَهُ
خُــلِقَــت لِمَــعـروفٍ تُـتـيـحُه
وَكَـــأَنَّهـــُ مِـــن فِـــطـــنَـــةٍ
حــاشــاهُ شِــقٌّ أَو سَــطـيـحُه
وَكَــــأَنَّ حـــاسِـــدَ مَـــجـــدِهِ
يَــحــويــهِ مِـن غَـمٍّ ضَـريـحُه
وَمُــــبـــارَكُ الغَـــدَواتِ لا
يَــبــدو لَهُ إِلّا سَــنــيــحُه
وَفَــســيـحُ بـاعِ الجـودِ مُـن
طَــلِقُ اللِسـانِ بِهِ فَـصـيـحُه
يَـــلقـــى الوُفــودَ وَصَــدرُهُ
رَحــبٌ إِذا ســالوا وَســوحُه
وَتَهُــــزُّهُ العَـــليـــاءُ وَال
هِــنــدِيُّ مَهــزوزٌ صَــفــيــحُه
وَالمُـنـتَـمـي لِلمَجدِ في ال
قَــومِ الَّذيـنَ لَهُـم صَـريـحُه
يَــروي النَــدى أَبَـداً فَـلا
يُــروى لَهُــم إِلّا صَــحـيـحُه
يــــا سَــــيِّداً إِحــــســــانُهُ
مـا غـابَ عَـمَّنـ يَـسـتَـمـيحُه
كَــم غَــدوَةٍ لَكَ فـي النَـدى
وَرَواحِ مَـــكـــرُمَــةٍ تَــروحُه
وَقَـــديـــمِ مَـــجـــدٍ صُــنــتَهُ
بِــحَــديــثِ مَـجٍ تَـسـتَـبـيـحُه
مُـــــــلِّكـــــــتَهُ دونَ الوَرى
وَالحَــقُّ لا يَـخـفـى وُضـوحُه
لا يَـــــدَّعـــــيـــــهِ مُـــــدَّعٍ
لَو عـاشَ مـا قَد عاشَ نوحُه
فَــاِســلَم فَـأَنـتَ مُـوَفَّقـُ ال
مَــرمــى مَــسَــدَّدُهُ نَــجـيـحُه
لَرَدىً يُــــخــــافُ تُـــزيـــلُهُ
وَظَــلومِ مَــظــلَمَــةٍ تُـزيـحُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك