أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ

5 أبيات | 233 مشاهدة

أطـافـتْ جـبـالُ الشـوقِ بـي وبحارُهُ
ولجَّ صُـعُـودُ الشـوقِ بـي وانـحـدارُهُ
وَمَنْ غاب عن شَمْسِ المعالي وبدرِها
فَــــحُــــقَّ له ألاَّ يَــــقَـــرَّ قـــراره
مـكـارمُ سـيـفِ الدولةِ الغـرُّ كـلُّها
عـلى العُـدْمِ سَـيْـفٌ لا يُـفَـلُّ غِرارُه
فـيـا ليـتـنـي أَدْنـتْ مزاري مطيّتي
إلى ســيّــدي إذ شــطَّ عــنـي مـزارُه
عـلى أنـني إِنْ أَدْنُ أو كنتُ نائياً
فــقــلبــي إليـه حَـجُّهـُ واعـتـمـارُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك