أَطاوي السبسب القهب

50 أبيات | 499 مشاهدة

أَطـاوي السـبـسـب القـهـب
بـايـدي الداغـري النَـغب
كـــطـــي البُــرد والأَتــب
أَنــخ بــســعـال واحـتـسـب
وسـل عـن منزل الرجل ال
كــريــم المــبـلغ الأَمـل
فــحـسـبـي مـطـلبـي نـجـلى
مــحــمـد ابـن بـا العـرب
زكــا أُمــا ســمــت وَأَبــا
وأَعــمــامـاً سـمـت نـسـبـا
عــفــيـفـيٌّ إِذا انـتـسـبـا
كــريــم الطـبـع والحـسـب
وقـل مـا الذنـب والخـطل
ومـا التـنـويـح والعـطـل
وشــرواكــم بــه المــطــل
مــعــاب عــنــد ذي الأَدب
صــرمـتـم حـبـل مـن وصـلا
وقــضــتــم بـالوداد قـلى
ولم يــأخــذ بــكـم بـدلا
عــلى بــعــد وفــي كــتــب
فــإِن كـانـت نـصـحـيـتـنـا
لكــم صــارت فـضـيـحـتـنـا
فــقــد زلّت قــريــحــتـنـا
بـــلا عـــذر ولا ســـبـــب
فـفـي طـبـعـي ومـن خـلقـي
بــــلا مــــذع ولا مــــلق
ودادي غـــيـــر مــا مــذق
وبـــالشـــنـــآن لم أَشـــب
صـــديـــقــي لا أَغــبــيــه
وعــــنــــي لا أَوبــــيــــه
فــمــثــلي مــن مــحــبـيـه
عــلى الاخــلاص والغـضـب
فَــإن يــك كــان هــجـركـم
عـــلى هـــذا فـــعـــذرُكُــمُ
لمـــقـــبـــول وغـــيــركــم
لمــحــض العــلم لم يـجـب
وإِن كــانــت وثــائقــنــا
صــرت وبــكــم عــلائقـنـا
عــفــت فَــاللَه خــالقـنـا
بــكـم غـيـر الحـفـيِّ وبـي
فــمــا الأَرزاق تـنـتـهـب
ولا الخــلان تــكــتــســب
ولا الأحــبــاب تــخـتـلب
بـــأغـــيـــاب ولا عـــتــب
يـدوم عـلى الوداد فـتـى
إِذا سـيـم الرضا انفلتا
وعــن قـول الوشـاة عـتـا
ولو عـــــــن أُمِّهـــــــ وأَب
مـحـمـد يـا ابـن بـالعرب
مــشــافــهــة وفــي كــتــب
نــصــحـتـك نـصـح مـحـتـسـب
وفـي اسـتـبـقـاك مـن تعب
رأيت الناس ما التأموا
فــمــن أَعـدائهـم سـلمـوا
وإِن زلت بــــهــــم قــــدم
غــدوا فـي الذل والخـرب
وإِن عُــمــان تــطــلبــهــا
جــبــابــرة فــتــحــربـهـا
وأَحــــداث تـــقـــلبـــهـــا
بـــمـــنــقــلب لمــنــقــلب
وكــل يــطــلب الطــمــعــا
ولو مــن مــطــمــع لمـعـا
ولو يــعـطـى لمـا قـنـعـا
بـــدون الروح والنـــشــب
فـكـن مـن جـمـلة الحُـملا
لتــنــزل رتـبـة الفـضـلا
فــإن القــادة العــقــلا
لفـي العـالي مـن الرتـب
فــكــن ســيـف بـنـي العـم
يــقــطــع هــامــة الخـصـم
وفــــي الســـراء والهـــم
شــريــكــا غـيـر مـغـتـصـب
وصــلهــم إِن هـم قـطـعـوا
وواصــلهــم وإِن مــنـعـوا
وأَنــزل كــلمــا طــلعــوا
لنــجــد فــيــك بــالثــلب
فـخـيـر القـوم مـن صـبرا
وبــالمــاضـي فـمـعـتـبـرا
بـعـيـن العـقـل فـهو يرى
خــفــي الأَمـر وهـو غـبـي
فـــذا نـــصــحــي وذا ودي
شــرحــت وكــل مــا عـنـدي
أَبـــحـــت وغــيــر مــرتــد
وهــــذا غــــايــــة الأَرب
ونـــشـــر تــحــيــة مــنــي
ومــحــض ثـنـا ثـنـى عـنـي
عــليـك وغـيـر مـسـتـثـنـي
نــطــيــعــيـاً مـن الصـحـب
ولا تــنــســى سـليـمـانـاً
وَلا خــلفــا ومــن كـانـا
لكــم فــي الود حــيـانـا
وجــمــلة حــوطــة النـسـب
وأُعــريــكـم عـن المـاضـي
قـتـيـل المـرهـف المـاضي
غـــلام غـــيــر غــمّــاضــي
عــلى الأَحــقـاد والريـب
وأَنـــتـــم بـــعـــده خــلف
لأَولاد له أَســــــــــــــــف
وهـم بـكـم إِذا اخـتلفوا
فـمـا خـافـوا مـن النـوب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك