أطع ربك البارى وصفوة رحمان
370 أبيات
|
516 مشاهدة
أطـــع ربـــك البـــارى وصـــفـــوة رحـــمــان
وذا الأمــر والآبــاء فــي خــيــر أديــان
تــــمــــســـك بـــحـــبـــل اللّه جـــل جـــلاله
تـــعـــبـــد بـــعــرفــان وتــقــوى وإيــمــان
فـــمـــن يــرج فــي الداريــن دوم ســلامــة
يــســلم أمــور النــفــس فــي حــكــم مـنـان
فـــكـــن فــاكــرا فــي قــهــره كــل لمــحــة
وكـــن راجـــيـــا مـــنــه تــنــاول غــفــران
بـــتـــصـــريـــفــه فــي كــل أمــرك راضــيــا
وفــي الفــقــر مــحـتـاجـا إلى جـود حـنـان
وفـــي كـــل خـــطـــب مـــطـــمــئنــا بــعــدله
وفـــى كـــل أمــر مــســتــعــيــنــا بــديــان
بــأجــمــل صــبــر فــي القــضــا مــتــأدبــا
بـــاخـــلاص قـــلب فـــي عـــبـــادة رحـــمـــن
مـــهـــور المــعــالي أعــجــزت كــل خــاطــب
ســـوى أنـــهــا هــانــت عــلى عــزم شــبــان
فــلا كــل مــن يــصــبــو يــمــد مــهــورهــا
ومـــاهـــى إلا فـــي تـــنـــاول مـــيـــســـان
فــــلا نـــال ذو عـــزم بـــغـــيـــر جـــلادة
فــــلا بــــد مــــن عــــزم وحـــزم وزلخـــان
ولا بــــد مــــن جـــد وجـــهـــد ونـــهـــضـــة
وعـــود وصـــبـــر واحـــتـــمـــال وإتـــقـــان
ولا يــرتــجــى نــيـل المـعـالي سـوى الذي
رأى نــفــســه كــفــء المــعــالي بــبـرهـان
ولم يــصــب فــيــهــا آمــل غــيــر كــفـئهـا
أتــهــوى مــقــام الفــضــل أنــفــاس حـمـان
ومـــن لم يـــلم فــي شــؤمــه حــظ نــفــســه
فــلا حــاز طــبــع الانــس غــيــرة أجـنـان
ومـــن كـــان مـــعـــذورا بـــأكـــبــر عــذره
فــلا لوم فــيــه بــل ولا هــيــج أشــجــان
ولا بـــد مـــن صــدم البــليــات والعــنــا
لمــن سـار فـي اسـتـخـراج ذهـبـان عـيـصـان
لا نـــلت شـــهـــدا قـــبــل لســعــة نــحــلة
ولا لذ قــــوت قــــبـــل إلفـــاء نـــيـــران
ومـــا قـــصــبــات الســبــق إلا لمــن حــوى
قـوى العـزم مـن تـهـيـج مـقـصـوده العـاني
وراحـــه يـــوم قـــد مـــحــت غــنــم أشــهــر
وقـــد صـــدقــت فــيــهــا مــقــالة لقــمــان
وســعــيــك فــي الدنــيــا مــحـبـا لذاتـهـا
ضــلالتــك التــقـوى فـعـد عـنـه يـا فـانـي
ولا بــأس بــالدنــيــا اذا الديــن قــائد
الى المــهــيـع الا هـتـى بـمـرضـاة رحـمـن
فــمــن رفــض العــصــيـان أبـقـاه فـي هـنـا
وراعــاه فــي الأرزاق عــن شــوب خــســران
وقــــد صــــح أن الحــــســــن لبــــس تــــأدب
اذا حــاز تــقــوى اللّه فــي كــل أحــيــان
بـــتـــقــواه آداب الفــتــى تــاســر الورى
وتـــعـــلى المــوالي فــوق رتــبــة أصــلان
تـــأدب وكـــمـــل بـــالاوامـــر حـــســنــهــا
وبـــكـــت بـــحـــســن الخــلق حــجــة طــعــان
عــليــك بــتــحــســيــن اللقــا فــي رزانــة
ولكــــن بــــلا كـــبـــر وعـــبـــس وشـــنـــآن
وواجــه صــديــقــاً أو عــدوا عــلى الرضــا
لكــــف الاذى مــــن غــــيــــر ذل واذعــــان
وبــــادر بـــافـــشـــاء الســـلام لصـــاحـــب
وخـــاطـــب بــايــجــاز الكــلام وتــبــيــان
وبــجــل اذا خــاطــبــت مــن تــجـهـل اسـمـه
لمــا أوجــب التــكــليــم فـي شـبـه اخـوان
اذا بـان فـيـه البـشـر فـاسـأل عـن اسـمـه
لتـــحـــفـــظـــه وســـم التـــعــرف فــي الآن
تــــمـــكـــن لمـــشـــى لا تـــخـــط بـــأرجـــل
وذيـــلك لا تـــســحــب كــافــعــال نــســوان
ولا نـــتـــبــذل كــالعــبــيــد وشــبــهــهــم
ولا تــــتــــليــــق أو تـــنـــيـــق بـــألوان
فـــكـــن لامـــور المـــكــرمــات مــحــســنــا
وأحــســنــهــا مــا كــان أوســط فـي الشـان
وعـــطـــفـــيـــك لا تـــنـــظــر رداءك تــضــع
ولا تـــلتـــفــت قــط التــفــاتــة حــيــران
عـــلى كـــل نـــاد للجـــمـــاعـــة لا تــقــف
وفــي الســوق لا تــجــلس لكــثـرة عـصـيـان
ولا تــتــحــدث فــي الحــوانــيــت لا هـيـا
وحــاذر ســفــيــهــا لا تــنــازع بــامـكـان
ولا تـــتـــعـــرض فـــي أمـــور مـــهـــيـــنــة
وعــنــهــا تـغـافـل لا تـكـن مـثـل تـيـحـان
اذا جـــئت بـــيـــتـــا فــادع خــادم أهــله
فــبــالصــوت تــطــفـى نـار فـتـنـة شـيـطـان
ولا تـــدن مـــمـــن يـــخــتــلى فــي تــكــلم
الى حــيــن يــفــضــى فــادت مـنـه بـايـذان
تـــوقـــر لدى كـــل المـــحـــاقـــل جــالســا
تــوق بــهــا مــن شــبــك اصــبــوع أحــضــان
ويــزرى اتــكــاء الوجــه فــي رأس ســاعــد
واســنــاده فــي غــيــرهــا نــوع نــقــصــان
وتـــقـــليـــب ســـيــف ثــم تــدويــر خــاتــم
وتــفــقــيــع أصــبــوع كــذا نــتــف أوجــان
ورفــــع ثــــيــــاب للجــــلوس ونــــزعـــهـــا
والاعــطـاء بـاليـسـرى كـذا نـصـب سـيـقـان
ولا تــلمــس الشــيــء النــفــيــس لشــهــوة
ولمـــســـك مــال الغــيــر مــن دأب وغــدان
وايـــاك والضـــحـــك الكـــثــيــر ولو تــرى
بـــه أنـــس ضـــيـــف أو مـــمـــاراة اخــوان
وطــــرد ذبــــاب بــــاهــــتــــزاز وغـــلظـــه
وتـــنـــظـــيـــف آنــاف وتــخــليــل أســنــان
كـــذاك التـــمـــطـــى والتـــثـــاؤب جــهــرة
وانـــشـــاق مـــخـــطــات وابــصــاق تــفــلان
ولا تـــتـــجـــشـــأ فـــالتـــجـــشـــؤ مــجــزع
فــان بــان فــالتـحـمـيـد مـن غـيـر اعـلان
ومـــجـــلســـك الزم وانـــتـــقـــل بــتــلطــف
وقـــســـم أحـــاديـــثــا بــبــشــر لا رغــان
ولا تــــتــــكــــلم فــــي عــــيـــوب خـــلائق
ولا تــمــرش الاعــضــا بــحــضــرة فــتـيـان
ولا تــرمــشــن بــالعــيــن فـي وسـط مـجـلس
والايــمــاء بــالاصـبـوع مـن دأب بـكـمـان
ولا تــوقــعــن اللحــظ فــي كـتـبـة امـرىء
وقــــد صـــح أن الرقـــم مـــخـــزن قـــفـــان
ومــا تــســتــخــف النــاس مــنــك مــهــانــة
وتــوجــب غــمــز الصــحــب فــيــك بــأجـفـان
وقــد نــال بــعــض القـوم مـن خـلق اللعـا
مــــــحــــــاســــــن آداب وأخـــــلاق غـــــران
عـــجـــبـــت لمـــن يـــدرى مـــذمــات غــيــره
ولم يــمــح مــا فـي نـفـسـه مـن ردى دانـى
وطــبــع الفــتــى يــبــدو عـلى قـدر عـقـله
مـــحـــاســن أثــمــار عــلى قــدر بــســتــان
ودع هــــذر نـــطـــق والمـــزاح بـــبـــاطـــل
لتـــســـلم مــن قــبــح وشــحــنــاء انــســان
وأصــــغ الى لطــــف الكــــلام وحــــســـنـــه
بـــلا عـــجـــب يـــبـــدو عـــليـــك واذعـــان
وأطــرق لمــن بــنــهــى ويــأمــر مــنــصـتـا
أقــــاويــــله للفــــهــــم فـــي طـــرق آذان
ولا تـــســـتـــرد القـــول مـــن قـــائل ولا
تــخــض فــي المـسـاوى أو فـكـاهـات أخـدان
كــــســـوق حـــكـــايـــات وذكـــر مـــضـــاحـــك
واظــــهــــار اعــــجـــاب بـــنـــجـــل وولدان
ثــــيــــاب وبــــنــــيـــان زروع ومـــصـــنـــع
وســـجـــع وتـــصـــنـــيـــف وشـــعـــر وديــوان
وســــيــــف وخــــيــــل أو دروع وخــــنـــجـــر
ومــا تــمــلكــنــهــا مــن مــتــاع وحـيـوان
وعــــدتــــهــــا لا تـــعـــلمـــن أحـــدا ولو
أهـــاليـــك فـــضـــلا عــن أخــلا وجــيــران
فـان عـلمـوا او اسـتكثروا استطعموا بها
ولن يــبــلغــن مــرضـاتـهـم مـالك الفـانـى
ومـهـمـا اسـتـقـلوا المـال هـنـت عـليـهـمو
وكــــم مـــن غـــنـــىّ نـــال ذلا بـــاعـــلان
فــلا تــســألنّ المــرء عــن قــدر كــســبــه
ولو كــان مــنــعــوتــا بــاوصــاف بــيـحـان
ومــا كــان فــي التـخـمـيـن سـرا ولو نـأى
فـــاكـــنــانــه فــرض عــلى أهــل كــتــمــان
فــلا تــحــك عــمــا يــقـتـضـى مـنـك فـتـنـة
ولا تـــســـألن عــمــا بــه هــتــك انــســان
صــــمـــوتـــك تـــبـــر والكـــلام كـــفـــضـــة
اذا زانـــه المـــعـــنـــى والافــعــيــبــان
لكـــــل مـــــكـــــان أو زمـــــان وســــامــــع
مـــعـــان وألفـــاظ عـــلى فــرز كــلمــانــي
بــرؤيــاك لا تــخــبــر ســوى مـن تـثـق بـه
لئلا يــفــوهــوا فــيــك بــالسـخـف والذان
وأســـد كـــلامـــا فـــي الســـمـــاع لاهــله
وقــيــد حــديــثــا فــي العــيــان بــابــان
وســق كــل مــعــنــى فــي الكــلام بـجـنـسـه
فــلا يــفـسـد العـقـيـان مـن مـزج عـقـبـان
وأخـــف أقـــاويـــلا عـــليـــهـــا بــشــاعــة
ومــا يــقــشــعــرّ الجــلد مـنـهـا بـرهـبـان
عــلى قـصـدك انـطـق واجـتـنـب فـضـل مـنـطـق
وحـــدث بـــصـــدق غـــيــر مــظــهــر ايــقــان
وأخــبــر بــحــال فــي اليــقــيــن مــحــقــق
بـــاظـــهـــار ظـــن لا بـــحـــلف وبـــرهـــان
مـــضـــاعــف قــول مــثــل لا لا أجــل أجــل
وأشــبــاهــهــا تــردى فــصــاحــة ســبــحــان
ويـــقـــبــح الاســتــفــهــام عــنــد تــعــذر
وعــنــد جــواب مــثــل هــل تــعـلمـن شـانـى
ونــــاهــــيــــك أن الصــــدق زيـــن لاهـــله
لتــــعـــلم أن الكـــذب شـــيـــن لانـــســـان
ولا تــخــتــفــى اخـبـار مـا كـان قـد جـرى
بــمــحــو ايـادي الكـذب فـي جـهـد كـتـمـان
اذا كــان بــعــض الصــدق يــأتــى بـنـكـبـة
فـــعـــقــبــاه خــيــر مــن ســلامــة مــيــان
فــــوعــــدك لا تــــخـــلف ولو لمـــقـــاتـــل
فــصــل قــبــله فــورا الى ظــهــر مــيــدان
وأقـوى الفـتـى مـن يـدفـع الوعـد بـالابا
مــخــافــة أن تــغــشــاه ظــلمــة نــســيــان
وشـــاهـــد صـــدق المـــرء ظـــاهـــر فــعــله
فـــهـــذا وذا للفــضــل مــن بــعــض أركــان
وكــذب الفــتــى يــردى بــغــيـر اخـتـبـاره
وقــد يــقــلع الامــلاك مــن يــد ســلطــان
وقــــولك لا أدرى عــــلى مـــا جـــهـــلتـــه
أحـــب إلى العـــراف مـــن خـــبــط أفــنــان
ولا تــحــك عــمــا يــقــتــضــى فـيـك مـدحـة
ولو نــظــروا فـيـك النـتـيـجـة فـي الشـان
ومــا كــل مــن يــحــكــى بــحــال مــصــدقــا
اذا لم يـــكـــن مــن أهــل صــدق وعــرفــان
وراع فـــتـــى قــد شــاع بــالكــذب وصــفــه
ولا تــعــتــمــد فــي قــوله قــبــل امـعـان
لتــصــديــق مــن يــحــكـى بـصـدق أجـب بـمـا
يــدل عــلى التــصــديــق مــن غــيـر ادهـان
ومــن بــيــد تــصــديــقــا وليــس مــصــدقــا
لمــن جــاء يــحــكـى نـال ذنـبـا بـكـتـمـان
ولا تــنــصــح الانــســان فــي غــيـر خـلوة
ومــن يــنــثـنـى عـن عـيـبـك تـرك بـحـرمـان
وتــــركــــك مــــا بـــيـــن الاله وخـــلقـــه
عــلى مــا يــشــا فــضـل مـن افـضـال مـنـان
ومــن كــان عــتــبــا لا يــفــوز بــصــاحــب
كـــمـــا أن مـــيـــتــا لا يــفــوز بــخــلان
ولا تـــذكـــر الانـــســـان الا بــصــيــتــه
وافــرض مــن ذا ذكــر مــعــروفــه الضـانـى
ولا تـــذكـــر العــراف عــنــد مــثــيــلهــم
تــــمــــاثــــل عــــرفــــان عـــداوة أقـــران
ومــن لم يــرد فــي الغــيـر حـالا كـحـاله
مــن الخــيــر فــاعــلم أنــه رهــن حـرمـان
اذا كــنــت غــضــبــانــا فــرأيـك صـنـه فـي
أشــــد حــــصـــون مـــن حـــلوم بـــامـــعـــان
وعــــقــــلك مــــيــــزان ورأيــــك حــــاكــــم
فـــانـــصـــف لحـــكـــم ثـــم عــدل لمــيــزان
فـفـى النـطـق لا تـعـجـل بـمـا كـان كامنا
وفـي الحـجـة افـكـر لا تـكـن مـثـل صـبيان
وتـــحـــريـــك عـــضـــو فـــي الكـــلام مـــذة
فـــمـــن أجـــله تـــدعـــى بـــفــظ وعــيــذان
تــــبـــســـم لكـــل فـــي وقـــار وهـــيـــبـــة
ولو طــعــنــوا فــيــك افــتــراء بـبـهـتـان
وان قــــبــــول العـــذر مـــن دأب عـــاقـــل
كــمــا أن بــذل العــفــو مـن دأب شـجـعـان
ونـــاهـــيــك أن البــدع يــأتــى بــفــرعــه
فــإن كــان كــبــريــتــا أتــاك بــنــيــران
خـطـابـك يـعـدى المـرء فـي اللطـف والمرا
فــقــدم له المــعــنــى الرقــيــق لاحـصـان
تــلطــف بــخـفـض الصـوت فـي القـول دائمـا
وتـــرتـــيـــله خـــوفـــا بـــه ســبــق خــزان
لســـانـــك مـــفـــتــاح المــهــالك اذ هــذت
كــذا العــيـن اذ شـطـت عـلى طـوع شـيـطـان
وأقـــبـــح دأب القـــوم أن يـــتـــحـــدثــوا
مـــعـــافـــى نـــدى واحـــد شـــبــه نــســوان
ســــكــــوتــــك مــــفــــروض لدى مــــتـــحـــدث
فــلا تــتــكــلم قــبـل أن يـسـكـت الثـانـى
وجــنــب مــسـاوى القـول لا تـنـطـقـن بـهـا
وكــن صــائغــا درّ المــعــانــى بــعــقـيـان
وفــي الامــر لا تــنــطــق بـصـيـغـة فـعـله
اذا حــزت تــركــيــبــا يــدل عــلى الشــان
ولا تـــتـــمــطــق فــي طــعــامــك بــاللهــى
ولا تـــتـــلقـــم مـــثـــل لقـــمــة جــوعــان
ولا تــــخــــرج المــــلقــــوم ثــــم تــــرده
ولا تـــنـــهــشــن العــظــم فــي دار خــلان
ولا تــحــتــقـر مـا فـي الطـعـام ولا تـذم
ومــا اعـتـدتـه اقـبـل مـن تـوابـع أسـغـان
وواكــل وبــاشــر فــي الطــعــام مــبــجــلا
ضــيــوفــك فــي تــكــمــيـل تـفـريـح اجـنـان
وعـــلف مـــطـــايـــاهـــم وعـــش عــبــيــدهــم
لوازمــــهــــا فــــوّض لا جــــود غــــلمــــان
ومــا كــان يــسـتـعـنـيـه ضـيـفـك فـاجـتـنـب
كــأدنــى خــصــام العــبــد حــضـرة ضـيـفـان
وعــرضــك لا تــهــمــل لمــن ســام نــقــصــه
ومــالك أنــفــقــه عــلى عــرضــك القــانــى
ولا تــمــســك امــسـاك الشـحـيـحـيـن رغـبـة
ولا تــســرف اســراف الســفــيــه كـصـبـيـان
فـــــعـــــز لقـــــنـــــعــــان وذل لطــــامــــع
وفــــضـــل لشـــجـــعـــان وقـــبـــح لجـــبـــان
ولا تـــهـــمــلن المــســتــجــيــر اذا أتــى
فـــاهـــمـــاله بـــلقــيــك فــي لؤم لأمــان
ولا تـــظـــهـــرن الامـــتــنــاع بــقــول لا
فـقـل مـرحـبـا فـاسـتـدرك العـذر فـي الان
ولا تــــصــــنـــع المـــعـــروف الا لأهـــله
لتـــنـــجـــو مـــن ضـــر ومـــن قــل شــكــران
تـــشـــكــر لاضــحــاب الجــمــائل عــنــدهــا
مـــشـــافــهــة أو فــي كــتــاب بــتــبــيــان
لاصـــحـــابـــك اذكـــر كــل وصــف يــســرهــم
مـن أوصـافـهـم فـي الخـلق والخلق والشان
وعــن عــيــب مــحــبــوب تــغــافــل لربــطــه
عـــن النـــفــر الا ان أتــى نــهــى قــرآن
فمن ذا الذي استغنى عن الصحب في الدنا
عــلى النــصــح والامــر المــهــم بـروبـان
عــن النــاس لا تــســتــغــن اصـلا فـربـمـا
لتــحــتــاج مـضـطـرا إلى الجـاهـل الدانـى
فــلا تــظــهــر الابــغــاض بـغـضـا فـربـمـا
يـــصـــيـــر بـــغــيــض المــرء أقــرب خــلان
فــلا تـهـجـر الاصـحـاب واسـتـغـن عـنـهـمـو
ولو كــنــت مــحــتــاجــا وفــيــك الأمــرّات
ومـوت الفـتـى فـي الجـوع خـيـر مـن الندا
بـــبـــاب لئيـــم طـــالبـــا عـــون جــوعــان
عــن اللّه لا تــغــفــل وعــن نــفـذ حـكـمـه
ولم يــنــس مــا للخــلق مــن رضــع ردحــان
ألا ان حـــســـن الظــن فــي النــاس ســنــة
ولكـــن بـــه لا تـــبـــتــغــي طــوع وغــدان
الى النــفــس لا تـنـظـر عـلى غـيـر ذمـهـا
مــن الدهــر لا تــغــفــل كـذا بـطـش خـوان
وعـــــاشـــــر وجـــــرب مـــــن أردت اخــــاءه
ولم تــخــتـبـر بـالقـول مـا فـيـه مـن ران
وكــــــل له قــــــول وكــــــل له مــــــنــــــى
وكـــــل له فـــــعـــــل وكـــــل له عــــانــــى
وكــــــــــل له رأى وكــــــــــل له هــــــــــوى
ولكـــن كـــلا فـــي مـــطـــابـــقـــة الشـــان
ولا تـرتـجـى أن يـسـتـوى الناس في الدنا
عـــلى حـــالة عــن نــظــم أطــوار انــســان
غــريــزة طــبـع المـرء تـبـدو لدى الصـفـا
لدى الخــوف أيــضــا فــي مــحــاضـر أقـران
لســـــانـــــك مــــيــــزان المــــروءة للورى
فــاحــســن بـلا اسـتـعـمـال تـكـليـف غـصـان
ومــن لم يــقــل شــعــرا ولم يــرو حــكـمـة
فــقــد حــاز أدنــى الفـضـل رتـبـة خـرسـان
لكـــــل زمـــــان فـــــاضـــــل ومـــــفـــــضــــل
رجــــــال وأحــــــوال لا رواء ظــــــمــــــآن
وقــــارى تــــواريــــخ المــــلوك كــــأنــــه
لقـــد عـــاش مـــن ذاك الزمـــان الى الآن
بــعــدل المـلوك اسـتـنـجـد المـلك للبـقـا
ولو كـــان ذو الامـــلاك عـــابـــد أوثــان
مــــلازمـــة الاوطـــان تـــجـــنـــى بـــلادة
ولم يــــخـــتـــبـــر الا مـــفـــارق أوطـــان
وفــي الغــربــة اكــتــب كــل يـوم رسـائلا
للصـــحـــاب فـــضـــلا عـــن أهـــالى وخــلان
ومــا قــد كـتـبـت أنـفـله فـي قـيـد دفـتـر
لتــحــفــظ مــا قـد قـلت مـن عـيـب نـسـيـان
وقـابـل هـدايـا الصـحـب بـالبـشـر والرضـا
ولو كـــان شـــيـــأ لا يـــســام بــأثــمــان
ورد لهـــم فـــيـــهـــا جـــزاء مـــنــاســبــا
يــليــق بــهــم فــورا وجــوبــا بــشــكــران
ومــــن كــــان لم يـــقـــدر لرد جـــزائهـــا
فــلا يــســتــلمــهــا بــل يــرد بــاحــســان
وفـرض الحـقـوق اعـرف عـلى المـال واحتفظ
بـــــحـــــرمــــة جــــيــــران وأهــــل خــــلان
وحــــب مــــســــاكـــيـــن وطـــوع مـــشـــايـــخ
زيــــارة أصــــحــــاب عــــيــــادة عــــيــــان
زيـــارة مـــفـــتـــون تـــفـــيـــدك فـــتــنــة
زيـــارة عـــاص تـــقـــتــضــى هــجــم فــتــان
وأولادك ارحــم واجــف مــن غــيــر هــيـبـة
وشــــوّق الى طـــاعـــات مـــنـــزل فـــرقـــان
وأخـــبـــر بــأنــواع المــعــاصــى وشــرهــا
وخــوفــهــمــو بــالزجــر مــن هــول نـيـران
وعـــرف بـــأوصـــاف الجـــنــان ومــن بــهــا
مــن الانــبـيـا والحـور فـي حـسـن خـرصـان
وعـــلم خـــصـــال الصـــالحــيــن وفــضــلهــم
صــغــارا فــيــشـتـاقـوا لهـا شـوق هـجـفـان
ومـــا زحـــمــو بــالحــق واللطــف والرضــا
ومـــجـــدهـــمـــو فـــي شـــان عــز للأذعــان
ولن لهــــمـــوا مـــن غـــيـــر ضـــعـــف وذلة
وفــقــهــهـمـو فـي العـلم فـي خـيـر أديـان
ومــا كــان فــيــهــا عـشـقـهـم مـن صـنـاعـة
تــوق لهــم فــيــهــا مــن اســبــاب بـطـلان
ولا شـــك أن المـــرء حـــيـــث صـــبـــارســا
فـــجـــحـــر لثـــعـــبـــان وخـــبـــت لغــزلان
وصــحــبــك قــلل فــاسـتـخـر مـن بـه الوفـا
يـــواليـــك فـــي كـــل الامــور بــاحــســان
تـــعـــرف بـــمـــن تـــحـــتــاجــه لمــقــاصــد
بــواســطــة الاعــلى مـقـامـا مـن الثـانـي
وقــاطــع صــديــقــا فــي الرخـاء مـدانـيـا
وفـي الجـدب أضـنـى الصـحـب عـمـدا بهجران
واخـــوانـــك العــاصــيــن جــنــب فــانــهــم
يــخــونــون مــن مــالوا اليـهـم بـحـسـبـان
وقـــربـــهـــم أعـــدى مــن القــرح والشــذا
ورفـــضـــهـــمـــو يـــبـــدى مــحــاســن غــران
مــصــادقــة الســبــتــان شــروا ولو قــصــى
وأهــون مــنــهــا أن تــعــادى فــتــى آنــى
ومــا كــل مــن يــبــدى الوفــا ذا صـداقـة
ولا كــل مــن يــبــدى الجــفـا أهـل شـنـآن
فــلا تــحــتــقـر شـخـصـا بـدا فـيـه نـقـصـه
ولا تــعــظــمــن مــن مــاس زهــوا بــأردان
تــشــبــه بــاهــل الفــضــف تــرق رقــيــهــم
ومـــن يـــتــضــع للعــز يــحــظــى بــرضــوان
ولا تــدن مــمــن لم يــكــن مــنــك أرفـعـا
مـــقـــامـــا بـــأعــمــال وفــضــل وعــرفــان
فــمــا كــان فــيــه المــرء ذاك مــقــامــه
وان فـــضـــله بـــاد فـــفـــضـــل بــايــقــان
أو المـــرء مـــعـــلوم بـــوصـــف قـــريــنــه
مــن الفــســق والتــقــوى وربــح وخــســران
لصــانــع حــســن الســيــف يــعــزى فــرنــده
كــمــا أن نــفــذا الحــكــم يـعـزى لسـطـان
وليــس الذي فــي الاصــل يــعــزى لفــرعــه
ســـوى مـــا يــســاوى وصــفــه طــول أزمــان
ولكـــن فـــضــل المــصــطــفــى فــي فــروعــه
وذلك مــــن تــــفــــضــــيــــل آيـــات قـــرآن
تــنــظــم مــع الاقــوام فــي سـلك سـلكـهـم
تـــحـــذر مــن الامــر المــلوم بــاحــصــان
وكـــن تـــحـــت رأى واحـــد مـــن جـــمــاعــة
لهـــم حـــاكـــم عـــدل لتــشــيــيــد أركــان
تـــلبـــس بـــثـــوب الدهــر فــي كــل حــالة
وجــل فــي مــيــاديــن الفــنــون بــفـرسـان
وخــالق طــبــاع الخــلق فــي حــســن سـيـرة
لتـحـتـب فـي الدنـيـا لدى الانـس والجـان
ولاتـــك رطـــبـــا يـــعـــصـــروك تــطــمــعــا
ولا يــابــســا يــســتــكــســروك كــصــوحــان
ولاتـــــك حـــــلوا يــــلحــــســــوك تــــلذذا
ولاتـــك مـــرا يـــحـــذفـــوك كـــخـــطـــبــان
عــلى قــدر فــضــل المــرء بــجــل مــقـامـه
والافـراط فـي التـفـضـيـل اهـداء نـقـصـان
تــــواضـــع شـــيـــخ حـــفـــل مـــن شـــراســـة
تـــواضـــع شـــاب جـــوهـــر فـــوق تــيــجــان
ومــن لم يــقــف فــي الحــد ضــل طــريـقـه
هــوى فــي بــعــيــد القــفــر هـوة تـيـهـان
فــمــن يــرق هــجــمــا فــوق حــد مــقــامــه
يــــنــــزل الى الادنـــى بـــســـر واعـــلان
الى الحــق فــاسـرع بـالرجـوع عـن الخـطـا
وأخــبــر بــه ذا الحــق فــي جــلب غـفـران
ولا شــيــء فــي الدنــيــا بـغـيـر مـنـافـع
اذا دارت الافــكــار فــيــهــا لتــبــيــان
تــأن عــلى الحــاجــات تــظــفــر بـخـيـرهـا
وأشــأمــهــم مــن كــان يــدعــى بــعــجــلان
وأوثــق لبــنــيــان الســيــاســة ســاســهــا
لتــحــصــيــل مــا تــرجـو ولو بـعـد أزمـان
وبـالفـكـر فـي الاسـبـاب يـسـتـدرك النـهى
مـــصـــالح مـــلك ســـوف تـــنـــشــا بــابــان
فــســابــق الى الخــيــرات تــعـل مـراتـبـا
تــرد فــي رضــا مــولاك مــنــهــل احــســان
وكــم كــســب الامـلاك فـي وجـه ذى الدنـا
مــلوك بــتــســفــيــر الرجــال كــانــقــلان
وكــم قــطــعــوا بــراو بــحــرا لكــســبـهـم
وكــم اشــهــروهــم فــي الورى أهـل بـلدان
وكـم قـد اضـاعـوا مـلك مـن لم يـع النـهى
ولم يــحــو تـدبـيـر المـلوك فـي الأذهـان
فـبـالاصـغـريـن اسـتـعـظم المرء في الملا
لســـان وقـــلب لا بـــمـــشـــيـــة مــيــســان
تــحــرك الى المــطــلوب مــا دمــت طـالبـا
أتـــى الرى فـــورا مــن تــحــرك عــطــشــان
ولا خــاب مــن يـسـعـى بـجـيـد الى المـنـى
ولو لم يــــنـــل الا عـــلى طـــول أزمـــان
ومــا كــل مــن يــرجــو المــراتـب يـرتـقـى
ولم يــعــل مــتــن الكــد فــي كــل مـيـدان
وان ليــس للانــســان أن يــبــلغ الحــشــى
ولم يــقــطــع البــيــداء فــي شــق جـيـلان
وان ليــــس للانـــســـان الا الذي ســـعـــى
أيــحــصــد زرعــا غــيــر زارعــه الصــانــي
كـــــلا ذلة قـــــد أنــــبــــتــــت كــــل لذة
مـن العـسـر بـأتـى اليـسـر فـي حـظ سـغبان
أيـــبـــقـــى بـــقـــاء الدهـــر كــل ضــرورة
وتــبــقــى عــلى الدنــيــا سـلامـة سـلطـان
وعـنـد الغـنـى اسـتـغـنـى الغـنـيّ بـنـعـمـة
وعـنـد العـنـا اسـتـغـنـى العـنّـى بـأشـجان
فـجـد واجـتـهـد واصـبـر وجـاهد كذا احتمل
وعــد واغــتــنــم وانــهــض ولازم لازيــان
لكــــل حــــبــــيــــب أو عــــدوا وشــــامــــت
ومـــثـــن ولو طــرنــا عــلى أوج مــيــســان
ومــن يــقــض أشــغــال الامــور بــنــفــســه
فـقـد نـال أو فـي النـفـع مـع سـلب أحزان
ومــن يــســتــغـر فـي كـل شـغـل عـلى الورى
يــفــز بــقــليــل النـفـع أو بـحـت اضـغـان
وأرســـل حـــكـــيـــمــا فــي أمــور شــديــدة
ولا تــــوصــــه الا بــــالفــــاظ أجـــفـــان
ومـــن لم يـــجــاه فــي حــصــول يــقــيــنــه
فــقــد بــاع حــظــا بــالشــكــوك لخــســران
وفـــي الصـــبــر مــن مــر الدواء مــشــقــة
ولكــــن مــــر الداء قــــتـــال شـــجـــعـــان
فــــدفــــع عــــنــــادلا لضـــعـــف وانـــمـــا
لدفــــع شـــتـــات المـــال والحـــال والآن
ومــن كــان فــي ســوء التــدابـيـر هـائمـا
غــدا فـي فـيـافـى الفـقـر مـصـروع غـفـلان
وحــــلمــــك إن لم يــــحــــم عـــزك بـــادرا
فــليــس بــحــلم فــاســتــخــر حــلم فـرسـان
فـــلا تـــعـــمـــل الا بـــعـــد كــل تــدبــر
ولا تــنــطــق الا بــعـد إمـعـان الأذهـان
وفــي الطــلبــات ارفــق بــغــيــر لحــاحــة
تــنــلهــا بــالاسـتـدراج فـي بـضـع أزمـان
وشـــاور أهـــيــل العــلم فــي كــل خــصــلة
وان لم يــصــب فــيــهــا فــلســت بــنـدمـان
وعـــن كـــل أمـــر ان جـــهـــلت فـــلا تــدع
وســل عـن مـعـانـي الشـيـء كـل فـتـى دانـى
وعــن غــيــر مـا يـعـنـيـك لا تـسـأل امـرأ
فــان فــضــول النــطــق مــن قــبــح ديــدان
مـــمـــنـــيـــك قـــســـم أربــعــا العــبــادة
وكــــســــب وأنـــس ثـــم نـــوم لمـــيـــســـان
ولا خـــيـــر فـــي أنـــس تـــليـــه مـــذمـــة
ولا خـــيـــر فـــي نـــوم يــجــىء بــاحــزان
وقـــبـــل طـــلوع الفـــجـــر قـــم لصــلاتــه
فــتــنــتــشــق الروح النــســيــم بــريـحـان
تــطــهــر بــتــحــســيــن الوضــوء تــطــوعــا
وتـــدليـــك أعـــضـــاء وتـــبـــيــض أســنــان
ومــــشــــط وزيــــن شــــعــــر راس ولحـــيـــة
وبـــالكـــحــل ثــم المــاء بــرّد لاعــيــان
بـــطـــون الاوانـــي لا تـــمـــس بـــاصــبــع
وقــد عــاف بــعــض النــاس مـلمـوس انـسـان
لذا قــبــل الاســتــعــمــال غــســل وبـعـده
أوانـــيـــك فـــورا لا يـــبـــتـــن بــأدران
ومـهـمـا مـجـجـت المـاء مـن فـيـك فـانـتبه
لئلا يــعــاف النــاس مــن ريــقـك الدانـي
ولا تــنــتــفــنّ الشــيــب اذ كـان نـاصـحـا
ونـــاشـــر رايـــات المـــنــايــا للأذهــان
وقـــيـــتـــكَ قـــوّم بـــالجـــواهــر لا تــزل
ومــا فــات لا يــأتــيــك فــي ســد خـسـران
عـــلى قـــدر جـــهـــد المــرء قــوم يــومــه
فــــيــــوم لســــاع لا كـــدهـــر لكـــســـلان
فـــوزع عـــلى الاوقـــات شـــغـــلك دائمـــا
بــتــذكــرة الاجــرا صــبــاحــا لقــضــيــان
تــــوســــل بــــأقــــلام وحـــبـــر ودفـــتـــر
ومــا قــد قـضـيـت اكـتـبـه حـالا بـاتـقـان
وفــي الخــلوة انـقـل مـا كـتـبـت جـمـيـعـه
بـــغـــيـــر تـــراخ فــي دفــاتــر تــبــيــان
ومــزدوج التــقــيــيــد يــنـجـيـك مـن خـطـا
ويــعــرف بــالزنــجــيــر أيــضـا وطـليـانـي
وأحـــوالك اكـــتـــب كـــل يـــوم بـــيــومــه
بـــهـــا قــتــل اعــداء وانــفــاذ غــرقــان
فـــوزع لاحـــوال الحـــيـــاة ســـفـــيـــنـــة
بـــتـــرتــيــب أيــام الســنــيــن لاشــحــان
وبــالاجــتــهــاد اشــحــن ســفـائن غـيـرهـا
بـــنـــثـــر ونـــظـــم مـــن لطــائف عــرفــان
فــلا تــنــتــهــز قــبــل انـقـضـاء مـقـاصـد
وفــارق نــديــا فــيـه مـا يـعـجـب الدانـي
ومــا اعــتـاد فـيـه المـرء خـصـتـه نـفـسـه
فـلا تـقـرب الا غـيـر مـا شـان فـي الشان
ألا كــــل حــــال أو مــــحــــل كــــرهـــتـــه
اذا قــمــت يــومــا فــيـه رضـت بـالاذعـان
فــنـات ولم تـشـعـر بـه الوقـت فـي الهـوى
ولم تــحــو مــنــهــا غــيــر هــم وخــســران
فــنــفــســك ســق مــمــا أحــبــتـه بـالجـفـا
الى كـــل مـــشـــكـــور لدى أهـــل ايـــمــان
وبــالبــتــر والقــطــع البـتـات قـطـامـهـا
بــعــزم وحــزم مــن قــوى رأيــك القــانــي
وكــم قـد تـمـنـى المـوت مـن زاغ عـن هـدى
الى النـفـس أو قـد مـات مـن شـرب ذيـفـان
ومـا قـد تـذكـرت افـض فـي الحـال مـسـرعـا
والا فـــقـــيـــد بـــالكـــتـــاب لا يــقــان
ولا تـــــتـــــأخــــر عــــن قــــضــــاء لوازم
لتــلك اســتــعــد قــبــل الأوان بــأحـيـان
فــثــب قــبــل مــيــقــات الذي شــئت فـعـله
ولو فــى دجــى الليــل اهـتـمـامـا بـايـات
ولا قــصــر الا زنــاد عــن نــيـل قـصـدهـا
ســـوى ضـــجـــر عـــجــز تــكــاســل جــثــمــان
ومــن دأب نــفــس المـرء أن تـكـره السـرى
فـــتـــحــمــده عــنــد الصــبــاح بــشــكــران
ولا تـــتـــعـــجـــب مــن أمــور كــرهــتــهــا
وفــي الحــيــن تـهـواهـا بـالفـاء كـثـبـان
فـــــكـــــل شــــروع فــــي أمــــور مــــشــــوق
الى خــتــمــهــا طــبــعـا ولو قـلب كـسـلان
فــتــمــم قــضــايــا قــد شــرعــت بـفـعـلهـا
اذا لم يــــكـــن شـــيـــء أحـــق بـــلزمـــان
فــان كــان فــاتــركــهــا وجــوبـا لحـق ذا
وبــعــد فــثــب حـالا اليـهـا مـن الثـانـي
ولا تــعــروقــتــا أنــت فــيــه عـن الوفـا
ليـــمـــضـــى عـــمــر فــي مــحــاســن أزمــان
مــــطــــالبــــة الايــــام ايــــاك حـــســـرة
ولكـــن اذا طـــالبــتــهــا فــزت بــالشــان
فــبــالنــفــس حــد فــي كــل أعـلى مـقـامـة
وبــالمــال جــد فــي كــل خــيــر لغــفــران
تـــرق مـــع اســـتـــســـهـــال كــل صــعــوبــة
الى أوج كــل الفــضــل تــظــفــر بــسـعـدان
وافــــراط خــــوف مــــن حــــيــــاء مـــضـــرة
ألم تــنــكــشــف بــالطـبـع عـورات حـيـشـان
ودم فــوق حــصــن الفــضــل فــضــلا فــانــه
لمــــهــــر المـــعـــالي لارذالة تـــفـــران
وجـــاهـــد عـــلى ادراك حـــســنــى خــواتــم
بــتــحــســيــن تــالى كــل شــغــل بــاتـقـان
وكـــم أتـــقــنــوا أشــغــالهــم فــي أوائل
ســـوى أن تـــاليــهــا خــتــام بــنــقــصــان
لاشــغــالك اسـتـشـهـد لدى كـل الانـتـهـاء
أمــورا بــهــا تــدرى الصــواب بــرحــجــان
ومـــن كـــان مـــغـــرورا بــمــال قــريــبــه
فــقـد بـاع نـفـع العـضـو فـي جـرع ذيـفـان
فـجـد فـي اكـتـسـاب العلم والمال والرضا
ودرس وحـــاســـب مـــن تـــعـــدى بـــامــعــان
فــكــم مــن عــزيــز ذل بــالفـقـر واجـتـدى
وكــم مــن حــقــيــر نــال مــجــدا بـوجـدان
وخـــفـــف رداء الظـــهـــر عــن حــمــل ذمــة
وأســقــط عــن المــشــغــول حــرمــة أحــدان
وكــن رائبــا مــا يــخــتــفــى فــي حــوادث
ولاتــك راجــى النــفــع مــن ريـق ثـعـبـان
خـذ الحـذر قـبـل العـذر فـي الكل واحترس
بـــســـوء ظـــنـــون مـــن رجـــال ونـــســـوان
ومـــن يـــتـــفـــكـــر فـــي تـــوالى امـــوره
أدامـــت له الدنـــيـــا مـــســرات أجــنــان
وعـن شـبـكـات الامـر عـد يـا أخـا الحـجـا
ومــن بــقــتـحـمـهـا فـات فـي طـوع شـيـطـان
ومـــن عـــرف الابـــواب قـــبـــل دخـــولهــا
أتــى نــحــوهــا عــنــد الخــروج بــايـقـان
عــلى قــدر خــبــر المــرء يــنــتــج عـقـله
دقــــائق أفــــكـــار مـــن ارشـــاد أزمـــان
فـــأدرك حـــيـــاة قـــبـــل مـــوت بـــهـــمــة
ووقــــت فـــراغ قـــبـــل اشـــغـــال أبـــدان
كـــــذلك بـــــادر صــــحــــة قــــبــــل عــــلة
وشـــبـــة جــســم قــبــل شــيــبــة جــثــمــان
وأكـــرم غـــريــبــا بــالنــداء وبــالنــدى
فــتــرغــيــب أغــراب التــعــمــيــر أوطــان
ولا نــــبــــد أحــــوالا مـــنـــفـــرة لهـــم
كــتــقــليــدهــم فــي نــطــق لحـن بـاحـجـان
تــعــلم مــشــاهــيــر اللغــات وكــتــبــهــا
بـــتـــلقـــيـــن اســـتـــاذ وافــراد ديــوان
وقـــد خـــاب شــخــص ظــن بــالعــشــرة أنــه
حــوى عــرف مــن مــاشــاه مـن أهـل عـرفـان
ولب المــــنــــادى وأنــــه مــــســــرعــــاله
فــقــد تـبـطـل الحـاجـات مـن بـطـاءاتـيـان
وقـد زان لقـيـا النـاس فـي جـلب نـفـعـهـم
وقـــد شـــان لقــيــاهــم عــلى فــوت إبــان
فـــــكـــــســـــب انـــــســـــان يـــــلازم داره
ســـلامـــتـــه مـــن شـــر إنـــس وشـــيـــطــان
ومــن يــنــفــع الانــســان فــي ضـر نـفـسـه
كـــشـــمـــع مـــنــيــر ذائب تــحــت نــيــران
وبـــادر بـــشــغــل الخــلق فــي كــل حــالة
وفـــض كـــتـــاب أو مـــلاقـــاة ضـــيـــفـــان
ورد جـــــواب فـــــي تــــاب فــــضــــضــــتــــه
ولو كــنــت فــي أكــل وفــى بــســط اخــوان
أرح آكــــلا أو نــــائمـــا او مـــصـــليـــا
ومــشــتــغــلا أيــضــا ولو عـبـدك الجـانـي
ونــــظــــف مــــحـــلات الحـــوائج راجـــيـــا
ســــلامــــة مــــال مــــن تــــغـــيـــر ألوان
وضــــع كـــل نـــوع فـــي مـــحـــل مـــخـــصـــص
لنـــســـرع فـــي ادراك مـــطـــلوب عـــجــلان
وفـــتـــش مـــحـــلا قــمــن مــنــه بــوقــتــه
لتــدرك مــا أبــقــيــت فــيــه بــنــســيــان
اذا خـــصـــك الســلطــان بــالقــرب نــحــوه
فــكــن مــنــه فــي حــد الســنــان واذعــان
اذا اســـتـــرســـل الوالى اليـــك مــحــبــة
فـــرافـــقــه فــي غــبــدا أمــور وإكــنــان
ولا تــله عــمــا يــشــتــهــيــه جــمــيــعــه
ســـوى مـــا نـــهـــى عــنــه مــكــون أكــوان
وادخـــــاله ايـــــاك بـــــيـــــن نــــســــائه
بـــلاء عـــظــيــم فــاســع لكــن بــاحــســان
وكـــم صـــرع القـــربـــان قــبــلك فــتــنــة
وأمــضــى مــعــاصــى اللّه كــبــرة ســلطــان
فـــلا تـــغــتــرر مــن لطــفــه بــك دائمــا
فــــان انــــقـــلاب القـــلب أســـرع طـــرآن
وكــن خــائفــا مــن بــطــشــه بــعــد لطـفـه
ألا كــــل يــــوم رب شــــأنــــك فـــي شـــان
فــلا تــطــلبــن عـلوا المـراتـب واعـتـبـر
بـــوقـــع ثـــمـــار مـــن شـــواهــق أغــصــان
وكـــل امـــرىء يــغــتــر مــن كــل مــعــجــب
غـــبـــيّ فـــلا تـــركـــن لحـــالة نــقــصــان
ألا ان يــــنــــبــــوع الذنـــوب مـــحـــبـــة
خـــلت عـــن رضـــاء الله فـــي نـــص قـــران
مــن انــقــاد للآمــال بــالطــمـع اخـتـنـى
ومــــا هــــي الا كــــالســــراب الظـــمـــآن
وطــالع دروس مــن العــلم وحــدك قــبـلهـا
فــذا كــر عــلى التــدقــيـق أفـهـم أقـرآن
وعـــلق مـــعـــانـــيــهــا قــبــيــل فــراقــه
فــتــرســخ بــالتــكــرار فــي صــحـف أذهـان
ولا تــعــتــقـد أن يـفـهـم الدرس مـن أتـى
بــغــيـر التـزام الشـرط فـهـمـا بـتـبـيـان
صـــعـــوبـــة فـــهــم فــي ابــتــداء تــعــلم
تـــبـــشـــر بـــاســتــدراك مــعــدن عــرفــان
ومـــن فـــاتـــه مـــعـــنـــى مــقــالة قــائل
فــقـد عـاش مـيـت القـلب فـي شـبـه حـيـوان
تـــرق إلى اســـتـــكـــمــال عــلم بــســرعــة
كــبــان الى اســتـكـمـال تـشـيـيـد بـنـيـان
وفــــي مــــلل الانــــســـان أكـــبـــر آفـــة
لهـــمـــتـــه العـــليــا وأســبــاب حــرمــان
وقـــد خـــاب مـــغـــرور بــفــطــنــة عــقــلة
اذا اســتــقـرب القـاصـى وعـف عـن الدانـى
ومــن يــدعــى بــالصــيــت يــزرى بــنــفـسـه
ولو كــــان ذا صــــيـــت وعـــلم واحـــســـان
ومـــن فـــعــله أعــلى مــن القــول مــفــلح
ومــن قــوله أعــلى اقــتــفــى درب حـرضـان
عـــجـــبـــت لمـــمــدوح يــرى المــدح حــقــه
فـــان ذم حـــقـــا أنـــكــر الذم فــي الان
الى مــجــلس الابــرار صــل قــبــل وقــتــه
تــفــز بــكـمـال النـفـع مـن غـيـر نـقـصـان
ومــن جــاء نــادى البــر بـعـد افـتـتـاحـه
فـــأقـــرانـــه يـــومــون فــيــه بــأعــيــان
وأعــــمــــال بـــر لا يـــخـــل زمـــانـــهـــا
فــغــن انــخــرام الخــيــر مــنـبـع خـسـران
عــــلى الدرس والتـــآليـــف والورد والذي
يـــمـــاثــلهــا واظــب عــليــهــا بــقــدران
تـــــفـــــرّغ لادراك العـــــلوم عـــــن الوى
والا فـــلا تـــحـــظـــى بــأكــمــل عــرفــان
ولا عـــلم الا فـــي مــتــون حــفــظــتــهــا
ومــا الكــتــب الا قــيــد أعــنـاق غـزلان
وراجـــى العـــلا مــن غــيــر كــد مــخــيــب
ولا يــرتــقــى مــن ليــس دهــرا بــسـهـران
وحـــافـــظ لادارك المـــقـــاصــيــد كــلهــا
شـــروطـــا حـــواهـــا للتـــعـــلم بــبــتــان
أخـــى لن تـــنـــال العـــلم الا بـــســـتــة
ســأنــبــيــك عــن تــفـصـيـلهـا حـق تـبـيـان
ذكــــاء وحــــرص واجــــتــــهــــاد وبـــلغـــة
وارشــــاد اســـتـــاذ وتـــطـــويـــل أزمـــان
ومـــا نـــلتـــه فـــاعـــمـــل بــه لريــاضــة
عــلى الفــور حــتـى لا يـرى غـدر عـصـيـان
أنــخ قــبــل أن يــقــضــى المــنـوّخ بـغـتـة
ومــت قـبـل أن تـقـضـى المـنـون بـروحـانـي
بــالآربــعــة الاشــيــاء تــفـنـى رجـالنـا
قـــمـــار وخـــمـــر ثـــم صـــيـــد ونـــســوان
ومـا تـسـتـحـي فـي الجـهـر مـن فـعـله فـكن
لدى الســر أيــضــا تــسـتـحـى مـثـل اعـلان
ثـــمـــانــيــه شــان الشــريــف بــفــعــلهــا
بــــهــــا زان أن يـــدعـــى بـــألأم لمـــان
ذهــــــاب بــــــلا داع لمـــــائدة القـــــرى
طـــلابـــك خــيــرا مــن عــدو ومــن شــانــى
تــــامــــر انــــســــان عــــلى رب مــــنــــزل
طـــلابـــك فـــضـــلا مــن لئيــم وصــبــيــان
دخــولك بـيـن اثـنـيـن فـي القـول طـامـعـا
كــذلك الاســتــخــفــاف جــهــلا بــســلطــان
جــــلوســــك فــــي نــــاد ولســــت بـــأهـــله
وتــكــليــم مــن يـأبـى السـمـاع بـطـغـيـان
وللمــــرء مــــرآة المــــروأة تــــنـــجـــلى
بـــعـــبــرتــه فــيــهــا بــأحــوال انــســان
فـمـنـهـا اجـتـنـاب الذنـب والكـف مـن أذى
واصـــلاح أمـــوال كـــذا بـــســـط أحـــضــان
وتــركــك للشــكــوى الى الخــلق مــن عـنـا
وصــدقــك فــي الاقــوال مــع صــدق أجـنـان
وود واخــــــــلاص كــــــــذاك تـــــــواضـــــــع
وصـــبـــر وحـــلم واجـــتــهــاد بــكــتــمــان
وبــــر وتــــدبــــيــــر كــــذاك تــــفــــكــــر
حـــيـــاء ورأى مـــع شـــجـــاعـــة شــجــعــان
وعـــــدل وانـــــصـــــاف ولطـــــف ورحــــمــــة
وقــــــار مـــــداراة ابـــــاءة ابـــــيـــــان
وعــــــــلم وآداب وصــــــــمـــــــت وجـــــــودة
رجـــوع إلى الحـــق احــتــيــاط بــاحــصــان
قــيــامــك فــي الاحــوال للأهــل بـالرضـا
كــذاك احــتــمــال المــرء عــثــرة اخــوان
مـــوافـــقــة المــخــلوق فــي حــســن حــالة
وغــلا فــجــذب النــفــس مــنــهـا بـامـعـان
كــفــافــك عــن ذكــر الدوانــيــق حــســبــة
مــشــارطــة الحــجــام أو شــبــهـه الدانـي
كــفــافــك عــن مــدح الورى بــغــنــاهــمــو
وتــرك فــضــول القــول والفــعــل والشــان
شـــرائطـــهــا فــي الاربــعــيــن تــجــمــلت
فـحـافـظ بـهـا الاحـوال مـن غـيـر نـقـصـان
كـــفـــى بــك أن تــحــصــى الشــروط مــروءة
فــجــد فــي بــواقــيــهــا النــيـل وإلسـان
كــــفــــى بــــك أن اللّه يـــأمـــر خـــلقـــه
بــايــتــاء ذى القــربــى وعــدل واحــســان
ويــنــهــى عــن الفــحــشـا وعـن كـل مـنـكـر
كــذا البـغـى مـمـا جـاء فـي نـهـى فـرقـان
مـــواعـــظ مـــولانـــا لنـــا فـــتـــذكـــروا
بــهــا واذكــروا اللّه العـظـيـم بـإيـمـان
ويــذكــر كــم المــولى اشـكـروا نـعـمـاتـه
يــزدكــم ويــهــد الخــلق فـي حـال شـكـران
وقــــلبــــك نــــظــــف عـــن قـــبـــوح وعـــلة
كـــكـــبـــر وعـــجـــب ثـــم حـــقـــد وعــدوان
ريــــاء وظــــلم ســــوؤ ظــــن وســــمــــعــــة
كـــذا حـــســد مــا كــان يــأتــى بــخــذلان
لســـانـــك عـــن شـــتـــم جـــدال وغـــيـــبــة
نـــمـــيـــمـــة نـــمـــام وفـــتـــنــة فــتــان
ولا تـــرتـــقـــى الا بـــتـــرك خـــيـــانـــة
وكـــم نـــعـــم فـــاتــت عــلى ســعــى خــوان
وأحــــبـــب لخـــلق اللّه أمـــرا تـــحـــبـــه
كــذا اكــرمــلهــم مـا تـكـرهـنـه بـرحـجـان
وحـــارب هـــوى النـــفـــس الخـــؤن فـــانــه
بــوقــع مــن يــحــيــيــه فــي نـحـو كـفـران
ولا تـــك مـــحــزونــا عــلى مــا فــقــدتــه
ولا فــرحــا مــن نــيـل مـطـلوبـك الفـانـى
بــمــا بــك لا تــحــجــد مــن الضـر اذعـدا
فـــحـــكـــمـــتـــه لم تـــدر الا بــشــكــران
ومــهـمـا قـضـيـت الشـيـء بـالحـظ فـابـتـذل
لمــن يــســتــعـيـن اجـعـل يـديـك كـسـبـحـان
ومـهـمـا مـدحـت الخـلق فـي الوصـف فاقتصر
ســـوى مـــدح ســيــف اللّه صــاحــب بــرهــان
فــخــذ دررا تــبــهــو بــأغــراض ديــنــنــا
وآداب دنــــيــــانـــا عـــلى وفـــق أزمـــان
وأبـــيـــاتـــهـــا عــدت كــايــام عــامــنــا
وزاد عــليــهــا مــا عــدا الذيـل بـيـتـان
فــابــيــاتــهــا مــع ذيــلهــا قـد تـجـمـلت
بـــشـــيـــن وبـــاء ثـــم عـــيــن لا تــقــان
وأرخ بـــهـــاء الدر أســـنـــا وجـــوهـــنــا
فــعــم فــي مــراســيــهــا لالبـاس صـبـيـان
هــو ابــن لعــلويّ ابــن مــن نــال رفــعــة
يـــســـمــى بــعــبــد اللّه اشــجــع فــرســان
وذا نــجــل مــن نــال المــفــاخــر مــحـسـن
هــو ابــن أبــى بــكــر الامــام لأعــيــان
وذا ابــن لمــن يــدعــى بــأحـمـد بـن عـلى
وذا ابــن حــســيــن مــن حــوى عـلم أقـران
وذا نــجــل مــن نــال العــلى عــمــر الذي
يـــلقـــب بـــالعـــطـــاس فـــي كـــل بـــلدان
عــلى خــتــم نــظــمــى أحـمـد اللّه شـاكـرا
عــلى فــضــل خــيــر الرســل صـفـوة عـدنـان
عـــــليـــــه صــــلاة اللّه ثــــم ســــلامــــه
كــذا الآل والاصــحــاب فــي كــل أحــيــان
أبــو بــكــر الهــادى كــذا عــمــر التـقـى
عــلي وفــي التــرتــيــب ذا بــعـد عـثـمـان
كــذا التــابــعـون الا تـقـيـاء ومـن بـلى
كـــذا العـــلمـــاء العـــامــلون بــرضــوان
وصـــل عـــليـــهـــم رب مـــا قـــال نـــاصـــح
أطـــع ربـــك البـــارى وصـــفـــوة رحـــمــان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك