أَطلُبُ النَومَ كَي يَعودَ غِرارُه

28 أبيات | 310 مشاهدة

أَطـلُبُ النَـومَ كَـي يَـعودَ غِرارُه
بِــخَـيـالٍ يَـحـلو لَدَيَّ اِغـتِـرارُه
كَــم تَــلاقٍ أَراكَهُ مِــن قَــريــبٍ
صِـلَةُ الطَـيـفِ طـارِقَن وَاِزدِيارُه
وَهُـوَ فـي حِـليَـةِ الشَبابِ يُضاهي
جِــدَّةَ الرَوضِ مُــشــرِقَــن نُــوّارُه
صَـبِـغُ خَـدٍّ يَـكادُ يَدمى اِحمِراراً
وَردُهُ فـي العُـيـونِ أَو جُـلَّنارُه
وَفُـتـورٌ مِـن طَـرفِ أَحوى إِذا صَر
رَفَهُ أَعــنَــتِ القُـلوبَ إِحـوِرارُه
أُنـسُهُ لِلعِـدى وَمـا لِيَ مِـنهُ ال
يَـومَ إِلّا اِسـتـيـحـاشُهُ وَنِـفارُه
جــارُهُ اللَهُ حَــيـثُ حَـلَّ وَإِن لَم
يُـجـدِ نَفعاً مَقالَتي اللَهُ جارُه
لَيـتَ شِـعري ما حُجَّةُ الدَهر فيهِ
أَم لِمـاذا اِعـتِلالُهُ وَاِعتِذارُه
وَوَزيـرُ السُـلطـانِ يَـملِكُ أَن يَخ
لُصَ لي رُقُّهـــُ وَتَـــدنــو دِيــارُه
أَوَقــارٌ مِـنـهُ فَـمِـن نَـقـصِ حَـظّـي
حِــلمُهُ دونَ بُــغــيَــتـي وَوَقـارُه
يـا أَبـا غـانِـمٍ أَعِـد فِـيَّ قَولاً
يَــفِـضِ البَـحـرَ طـامِـيـاً تَـيّـارُه
لَم يَـكُـن وَعدُهُ بَعيداً مِنَ النُج
حِ وَلا مُـبـطِـئاً يَـطولُ اِنتِظارُه
نَــيــلُهُ قُــصــرَةٌ عَــلَيــكَ وَكــافٍ
لَكَ دونَ اِقــتِــضــائِهِ إِقــصــارُه
يُـعـظِمُ المالَ مَعشَرٌ وَأَرى الما
لَ بِـحَـيـثُ اِزدِراؤُهُ وَاِحـتِـقـارُه
نَـفَـقَ الشِـعـرُ بَعدَما كانَ عِلقاً
فـاحِـشَ الرُخـصِ مُـكـسِـدينَ تِجارُه
جـامِـعُ المَّكرُماتِ إِذ باتَ يَأبى
هُـنَّ جَـمـعَ البَـخـيـلِ وَاِستِئثارُه
بَـيَّنـَ الجـودِ بِـشرُهُ وَأَرانا ال
عَفوَ مِنهُ عَلى العُداةِ اِقتِدارُه
وَتَـقَـرّى آثـارَ مَـصـقَـلَةَ البَـكـرِ
يَّ حَــــتّــــى تَــــجَـــدَّدَت آثـــارُه
رَجَـعَـت مَـكـرُمـاتُهُ قَـبـلَ أَن تَـر
جِـعَ مَـبـنِـيَّةـً عَـلى العَهدِ دارُه
أَحــوَذِيٌّ إِذا تَــمَهَّلــَ فــي الرَأ
يِ أَراكَ الصَـوابَ كَـيفَ اِختِيارُه
مــوشِـكٌ عَـزمُهُ وَمِـن حَـسَـبِ السَـي
فِ إِذا هُــــزَّ أَن يُهَـــزَّ غِـــرارُه
وَفَّرَ الفَـيـءَ وَهُـوَ حُـرُّ الصَفايا
وَحَـبـا ذا العَـفـافِ فيهِ خِيارُه
مُـنـهِـضُ الزَحـفِ لِلمُعادينَ يَبدو
حَــثُّ سُــرعـانِهِ وَتُـبـنـى مَـنـارُه
زَعـزَعَ الغَـربُ ذِكـرُ يَـومٍ تَوارَت
شَـمـسُهُ وَاِكـتَـسـى سَـواداً نَهارُه
وَعَــلى خَــيــلِهِ أُســودٌ عَــلَيـهـا
حَـــلَقٌ يَـــدرَءُ السِــلاحَ مُــدارُه
مُعمِلُ الحَزمِ وَهُوَ مِن شِدَّةِ الإِق
دامِ يُـخـشـى تَـغـريـرُهُ وَخِـطـارُه
بَـذَلَ القَـومُ رَهـنَهُـم خَـوفَ لَيـثٍ
أَثَّرَت فـــي عُـــداتِهِ أَظـــفـــارُه
وَهُــمُ الصــادِقـونَ بَـأسـاً وَلَكِـن
أُلقِـيَـت فـي كِـبـارِ أَمـرٍ كِبارُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك