أطمعتني في الوصل حتى ما تحكّمت

2 أبيات | 153 مشاهدة

أطمعتني في الوصل حتى ما تحكّمت
أيـادي الهـوى أعـرضـت عني تبرّما
وكـنـت امرءاً ظنّ السراب وقد صفا
زلالا فـلمـا جـاء مـات من الظما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك