أُطيقُ بأن أرى حتى اللئاما
12 أبيات
|
251 مشاهدة
أُطـيـقُ بأن أرى حتى اللئاما
ولكـن لا أطـيق أرى الطغاما
فـأُغـضي عنهمو أن يعرضوا لي
وإن يـكُ عُـدَّ إغضائي انهزاما
فــإنّ عــداوتــي عِــلقٌ ثــمـيـن
فـمـا أحبو بها إلا العظاما
و إن عـدواتـي كـالحـب تُـنـمى
إلى روحـي أأمـنحها السواما
تـرفّـع عـنـهـمـو حـبـي وبُـغـضي
فـلا مـدحـاً أسـوق لهم وذاما
أُجــنّـب نـاظـري عـنـهـم كـأنـي
أرى الأقذاء فيهم والهواما
وكـم لعـداوتـي مَـن يـدّعـيـهـا
ليلقى الجاه فيها والمقاما
إذا قــالوا عــدوُّك ذا فــلانٌ
فـلسـت مجيبهم إلا ابتساما
مـتـى مـا أهـج شخصاً لا أُسمّي
لأهـجـوَ فـيـه أقـوامـاً لئاما
يـمـوت بـمـوته هجوي لذي اسمٍ
فـلسـت أضـيـع فيه سدىً كلاما
يـصـاحـبُ ألأم الأحـياء هجوي
وشـعـري الحيُّ يجتنب الرُّماما
مـتـى يظهر مدى الدنيا لئيمٌ
رأى فـي وجـهـه شـعري حساما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك