أَظُلماً وَرُمحي ناصِري وَحُسامي
18 أبيات
|
712 مشاهدة
أَظُــلمـاً وَرُمـحـي نـاصِـري وَحُـسـامـي
وَذُلّاً وَعِــــزّي قـــائِدٌ بِـــزِمـــامـــي
وَلي بَـأسُ مَـفـتـولِ الذِراعَينِ خادِرٍ
يُــدافِــعُ عَــن أَشــبــالِهِ وَيُــحـامـي
وَإِنّـي عَـزيـزُ الجـارِ فـي كُـلِّ مَوطِنٍ
وَأُكــرِمُ نَــفـسـي أَن يَهـونَ مَـقـامـي
هَـجَـرتُ البُـيـوتَ المُشرِفاتِ وَشاقَني
بَــريـقُ المَـواضـي تَـحـتَ ظِـلِّ قَـتـامِ
وَقَـد خَـيَّرونـي كَـأسَ خَـمـرٍ فَلَم أَجِد
سِــوى لَوعَـةٍ فـي الحَـربِ ذاتِ ضِـرامِ
سَــأَرحَـلُ عَـنـكُـم لا أَزورُ دِيـارَكُـم
وَأَقــصِــدُهــا فــي كُــلِّ جُــنـحِ ظَـلامِ
وَأَطــلُبُ أَعــدائي بِــكُــلِّ سَــمَــيــذَعٍ
وَكُــلِّ هِــزَبــرٍ فــي اللِقــاءِ هُـمـامِ
مُنِعتُ الكَرى إِن لَم أَقُدها عَوابِساً
عَــلَيــهــا كِــرامٌ فــي سُـروجِ كِـرامِ
تَهُــزُّ رِمـاحـاً فـي يَـدَيـهـا كَـأَنَّمـا
سُــقــيــنَ مِــنَ اللَبّــاتِ صِـرفَ مُـدامِ
إِذا أَشـرَعـوهـا لِلطِـعـانِ حَـسِـبـتَها
كَــواكِــبَ تُهــديــهــا بُــدورُ تَـمـامِ
وَبــيــضُ سُــيـوفٍ فـي ظِـلالِ عَـجـاجَـةٍ
كَــقَــطــرِ غَــوادٍ فــي سَــوادِ غَـمـامِ
أَلا غَــنِّيــا لي بِــالصَهــيـلِ فَـإِنَّهُ
سَــمـاعـي وَرَقـراقُ الدِمـاءِ نِـدامـي
وَحُـطّـا عَـلى الرَمـضاءِ رَحلي فَإِنَّها
مَـقـيـلي وَإِخـفـاقُ البُـنـودِ خِـيامي
وَلا تَـذكُـرا لي طـيـبَ عَـيـشٍ فَإِنَّما
بُــلوغُ الأَمــانـي صِـحَّتـي وَسَـقـامـي
وَفي الغَزوِ أَلقى أَرغَدَ العَيشِ لَذَّةً
وَفـي المَـجـدِ لا فـي مَـشـرَبٍ وَطَعامِ
فَـمـا لِيَ أَرضـى الذُلَّ حَـظّاً وَصارِمي
جَـريـءٌ عَـلى الأَعـنـاقِ غَـيـرُ كَهـامِ
وَلي فَـرَسٌ يَـحـكـي الرِياحَ إِذا جَرى
لِأَبــعَــدِ شَــأوٍ مِــن بَــعــيـدِ مَـرامِ
يُـجـيـبُ إِشـاراتِ الضَـمـيـرِ حَـسـاسَـةً
وَيُــغــنــيــكَ عَــن سَــوطٍ لَهُ وَلِجــامِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك