أظلم الكون وعرش اللّه ماد

24 أبيات | 395 مشاهدة

أظــلم الكــون وعـرش اللّه مـاد
يـوم خـر السبط عن ظهر الجواد
يـوم فـي الترب لقى خر الحسين
تــرب الخــد قــطــيــع الودجـيـن
فــله اســود ضــيــاء النــيـريـن
وله قــد بــكـت السـبـع الشـداد
لســت أنــســاه بــوادي كــربــلا
عــاريــا فــوق الثـرى مـنـجـدلا
عـجـبـا لم لا هـوت سـبـع العلى
كـيـف قـرت بـعـدمـا هـد العـماد
صـدر مـن قـد صـار للخـيـل مغار
صــدر طــود العــز مـن آل نـزار
مـن له قـد كـسـفـت شـمس النهار
وعــليــه لبــســت بــرد الحــداد
جــرعــتــه آل حـرب فـي الطـفـوف
وهـو ظـمـآن الحـشى كأس الحتوف
هـل درت فـهـر بـه الشم الأنوف
نـهـبـت اشـلاءه البـيـض الحداد
يـا لخـطـب جـل فـي الطـف عـظـيم
وقـعـه كـان عـلى الديـن جـسـيـم
فـه شـمـل الكـفـر قـد عاد نظيم
وبـشـمـل الديـن قـد صـيـح بـداد
مـا لأجـفـان الورى قـرت نـيـام
وحـسـيـن قـد سـقـي كـأس الحـمام
مـثـلمـا قـد ذاب جسمي بالسقام
بـعـده لا ألفـت عـيـنـي الرقاد
بــعــده يــا ليـت لا جـفـن رقـد
ذر فـي أفـق السـمـا كـثـب رماد
وبنات المصطفى الهادي البشير
هـاتـفات في العدى هل من مجير
بـعـدمـا كـانـت حـمـى للمـستجير
وله غــوثــاً وغــيــثــاً وســنــاد
وهــي لم تــبــرح أمـانـا للورى
كــلمــا خــطــب مــن الدهـر عـرا
كـيـف بـعـد الصـون سـيـقـت حسرا
تـــتـــهــادى مــن بــلاد لبــلاد
لسـت انـسـاهـن مـا بـين اللئام
بــدمــوع جــاريــات بــانــسـجـام
مـذ أتـى المـهـر اليها للخيام
صـاهـلا قد جاءها ينعي الجواد
بــرزت قــاصـدة مـثـوى الشـهـيـد
فــرأتــه ثـاويـا فـوق الصـعـيـد
عـاري الجـسم لقى دامي الوريد
ولقـــد صـــار له الرمــل وســاد
جــلســت يــا حــر قــلبــي عـنـده
وثــــوت تــــنــــم مــــنـــه خـــده
وبــــه راحــــت تــــعــــزي جــــده
جد قم فالسبط ملقى في الوهاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك