أَظُنُّ البدرَ لمَّا لُحتَ حَارا

10 أبيات | 236 مشاهدة

أَظُـنُّ البـدرَ لمَّاـ لُحـتَ حَارا
وَغـصُـنَ البانِ لَمَّا مِلتَ غارا
وأَنَّ الظـبَّيـ مـنـكَ غَضيضُ طَرفٍ
فَـتِـلكَ ثـلاثُـةُ أضحَوا حَيارى
فَـصُـن وجـهـاً فتَنَتَ به قُلوباً
أَجــنَّتـ مـنـكَ شَـوقـاً وادِّكـار
فـلا تـمـنـع ذوي فـقـرٍ زكاةً
فـإنَّ زكـاةَ حُـسـنكِ أن يعارا
ألم تجمع من الأضدادِ حُسناً
بـديـعاً قد كفاكَ الاقتدارا
جَـبـيناً قد حَوى صبُحاً وليلاً
وخــداً قـد حـوَى مـاءً ونـارا
وأجـفـانـاص مـريـضـاتٍ مراضاً
تَرى في ضِمنِ صِحتَّها انكسارا
ولمـا أَن رآكَ البـدرُ شَـمـساً
كـشـفـتَ جـمالهُ كشفَ السِّرارا
فـإنَّ الحُـسنَ فيكَ غَدا مِثالاً
بــلا شَــكِّ تَـصـوَّر واسـتَـدارا
فـأنـتَ الرُّوحُ لم تُدرك عُقولٌ
حَقيقتَها وفيها العَقلُ حارا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك