أَظنّ عَلى عَيني من السهد حاجباً

4 أبيات | 779 مشاهدة

أَظـنّ عَـلى عَيني من السهد حاجباً
يَذودُ الكَرى عَني أَم النَوم غائبُ
وَإلا فـعـيـنـي واعـدت مـن معذّبي
خَـيـالاً فَـلا تـنـفـك ذاكَ تـراقـبُ
أَعينيَّ كَم ذا بالدموع افتُضِحتُما
وَلَم يُــجْـد أَمـرٌ كَـتـمُهُ بـيَ واجـب
وَيا قَلب دَع ذكرَ المَحبة وَالوَفا
كَـفـاك الَّذي قَـد نـلتَ ممن نصاحب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك