أظهر الروض حلاه كنوزا

37 أبيات | 282 مشاهدة

أظــــهـــر الروض حـــلاه كـــنـــوزا
ليــلاقــي بــفــضــلهــا النـيـروزا
فــلذا مـن زبـرجـدي أكـمـامـه الز
زهـر لجـانـبـيـه ابـرز الأبـريـزا
وبــه تــاج كــل غــصــن مــن النــو
ر كـــتـــاج عـــلا عـــلى بــرويــزا
دره الرطــــب راق دارا وفـــيـــرو
زجــــه لعــــض شــــائق فــــيــــروزا
وبــيــاقــوتــه لأعــيـنـنـا القـوت
ولكـــن يـــنـــلنـــه تـــمـــيـــيـــزا
إن فــصــل الربــيــع أخـمـد كـانـو
ن ليــــذكــــي بـــنـــاره تـــمـــوزا
مــنــجــز وعـد لهـونـا يـا خـليـلي
ي فــخـصّـا وجـديـكـمـا التـنـجـيـزا
ولقـد قـلّمـا البـقـاء مـجـاز فـار
كـــــبـــــا آلة الســــرور وجــــوزا
واصــحــبــانــي إلى تــلقــيـه بـال
أيدي اللواتي يحملن كوباً وكوزا
مــن مــدام جــاءت تــحــرم بـالمـا
ء لســاغـي تـزويـجـهـا التـجـويـزا
نـجـتـليـهـا مـن عـصـر بهرام عذرا
ء عــروســاً بــكــراً تــزف عــجــوزا
فــي عـقـود مـن الحـبـاب كـمـا قـل
لدت شــمــســا مـن النـجـوم حـروزا
وصــفــاء يــكــاد يـشـبـه فـي الود
د الأغـر الآغـا الكريم العزيزا
عــيــن أعــيـان دهـرنـا العـلبـيـي
ن ومــن قــد عــلوا ذكـا والجـوزا
وغــــــدوا مـــــركـــــزاً لدائرة ال
مــجـد وركـنـا للمـلتـجـي مـركـوزا
قــد هــززنـاه بـالقـريـض فـشـمـنـا
ه حــســامــا مــن غــمــده مـهـزوزا
وبــلونــاه بــالكــرام فــمــا بــر
ز إلا لســـبـــقـــهـــا تـــبـــريــزا
دأبــه أن يـفـوز بـالفـضـل والمـج
د وراجــيــه بــالمـنـى أن يـفـوزا
مــحـرز الحـمـد يـتـلف الوفـر وال
وفـــر بـــاتـــلا يـــرى مـــحـــروزا
والذي يــعــجــز الأفــاضــل وصـفـاً
لا تــري فــي نــواله تــعــجــيــزا
يـا رئيـسـاً أطـال بـسـط المـعـاني
بــالمــعـالي وطـاب لفـظـاً وجـيـزا
وســمــي النــبــي حــقــاً ومــن كــا
ن عــزيــز الوفــاء فــيــه غـريـزا
بـــك عـــزت عـــزاز قـــدمـــاً وقـــد
ذلت وأحــيــيــت دابــقـاً والفـوزا
كــنــت حــجـبـتـهـا عـن الظـلم وال
أقـدار تـنـفـي التحجب والتحجيزا
بـاحـتـراز عـن بـنـيـهـا وحكم الد
دهــر يــوهــي ويــوهـن التـحـريـزا
طــألمــا نــامـت العـيـون هـنـيـئاً
بـك فـيـهـا ومـا اسـتـقـرت فـزيـزا
وبــهــا الآن كــل جــفــن حـسـبـنـا
ه وريــــداً بــــصــــارم مـــحـــزوزا
حـــلهـــا الجــور مــن ســواك وفــي
هـا بـيـد العـدل كـم حـللت رموزا
فــغــدت بــلقــعـا وكـانـت تـضـاهـي
بـــك مـــصــراً وتــزدري تــبــريــزا
مـا رأيـنـا سـواك فـيـهـا مـجـيـرا
وشــهــدنــا الاك مــنــهـا مـجـيـزا
وبــهــذا فــضـلت غـيـرك والمـنـظـو
م فــي الشــعـر يـفـضـل المـرجـوزا
ولئن قــيــل لا تـفـاوت فـي الخـل
ق وقــد جــهــزوا الورى تـجـهـيـزا
وأبــــونــــا أب ومـــا عـــززه الل
ه بــــثــــان وثـــالث تـــعـــزيـــزا
قــلت لو قــيـس بـالوري الحـب هـل
كــان يـسـاوي هـبـيـده الشـونـيـزا
ولكــــم مـــن أخ يـــحـــوز ســـداداً
وأخــوه يــعــيــيـه مـن أن يـحـوزا
وإذا مــا الإله ألهــمــك الرشــد
أراك المـــكـــنــون والمــكــنــوزا
فــابــق مـا عـاد كـل عـيـد ونـورو
ز مــن الدهــر ســالمــا مــعــزوزا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك