أعاذِلَ ذَرني وَاِنفِرادي عَن الوَرى

6 أبيات | 340 مشاهدة

أعـاذِلَ ذَرنـي وَاِنفِرادي عَن الوَرى
فَـلَسـتُ أَرى فـيـهـم صَـديقاً مصافِيا
نَـدامـاي كُـتـبٌ أَسـتـفـيـدُ عـلومَهـا
أَحـبّـايَ تُغني عَن لِقائي الأَعادِيا
وَآنَــسُهــا القُــرآنُ فَهــوَ الَّذي بِهِ
نَـجـاتـي إِذا فَـكَّرتُ أَو كُنتُ تالِيا
لَقَـد جُـلتُ في غَربِ البِلادِ وَشَرقِها
أُنَــقِّبــُ عَــمــن كــانَ لِلّهِ داعِــيــا
فَـــلم أَرَ إِلا طـــالِبــاً لريــاســةٍ
وَجــمّــاعَ أَمـوالٍ وَشَـيـخـاً مـرائِيـا
قــبَـضـتُ يَـدي عَـنـهُـم وَآثـرتُ عُـزلةً
عَن الناسِ وَاستغنيت بِاللَهِ كافِيا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك