أعاراً إن بَكَى طَلَلاً ورَبعا

22 أبيات | 175 مشاهدة

أعـاراً إن بَـكَـى طَـلَلاً ورَبعا
فـأمـطَـرَ نـاظِـراهُ دَمـاً ودَمعا
وَلَجَّ به العُكُوفُ عَلَى الأثافي
فَـظَـلَّ مِنَ الثَّلاثِ السُّفعِ سَفعا
أَمُــعــتَـمِـدي بِـمُـرٍّ اللَّوم ألاَّ
أحِـنُّ إلى البَـديعِ أكُنتُ بِدعا
أراكَ تَــرُومُ مِـنّـي ضِـدَّ طَـبـعـي
أيُـخـلَفُ غَـيـرُ طَبعي مِنكَ طَبعا
وعَـلًَّكَ مُـبـدِلي بـالرَّمـلِ رَمـلاً
فـأصـبرُ عَنه أو بالجِزعِ جِزعا
عَـسَـى خَبَرٌ عَنِ الخيَمِ اللَّواتي
بِــأبــنــيَـةٍ أهُـنَّ كَهُـنَّ جَـمـعـا
تُـبـاعِـدُ أن أقَـرَّ بِهِـنَّ عَـيـنـا
فَهَــل لَكَ أن أكُـذِّبـهُـنَّ سَـمـعـا
وَواضِــحَــةِ التَّرابِ بِـنـتِ عَـشـرٍ
تُـوَشِّحـُ خَـصـرَهـا حَـصَـصـاً وَودَعا
أكَـنَّ نِـقـابُهـا قَـمَـراً وشَـمـساً
وأطـلَعَ ثَـغـرُهـا حَـبَـباً وطَلعا
تُـريـكَ البَـدرَ أنـصَفَ في سَعُودٍ
مَـضَـت لَيـلاتُهُ سَـبـعـاً وسَـبـعا
تَـرَى فـي كُـلِّ عُـضـوٍ بـانَ مِـنّـي
لِعَـقـربِ صَـدغِهـا حُـمَـةً ولَسـعـا
ومُــشــتَـبَهٍ يَـكَـلُّ الرّيـحُ فـيـهِ
ذَرعــتُ بـأرُعُ البَـكَـراتِ ذَرعـا
بِــكُــلٍِّ شَــمِــلَّةٍ ضَــمُــرَت فَــآلَت
لِدِقَّةـِ خَـصرِها في النَّسعِ نَسعا
إذا مـا اللَّيـلُ ألبَسَهُنَّ قِطعاً
مَـعَـجـنَ نُـحُـورَهُ قِـطـعـاً فَقِطعا
مَـتَـى مـا شـارَفَت حَلياً أناخَت
بــأخــصـب سـاحـةٍ مـاءً وَمَـرعَـى
بِــرُكــنٍ لا يُـمَـلُّ لَهُ اسـتِـلامٌ
وَمَـنـزِلَةٍ غَـدَت لِلجَـمـعِ جَـمـعـا
بـأكـرَم مَـن يَـلُوثُ عَلَيهِ بُرداً
وأشـجَـع مَـن يُـسَـنَّ عَـلَيهِ دِرعا
سَــعَــى لِبَـنـي الوَصـيَّ وَآلِ طـه
مُـحَـمَّدُ هُـم مَـسـاعٍ لَيـسَ تُـسـعا
مِنَ النَّفَرِ الذينَ عَلَوا وَسَنُّوا
لأهلِ الجُودِ شَرعَ الجُودِ شَرعا
وساسُوا النّاسَ إن خَفضٌ فَخفضاً
بِــأمــرِهِــمُ وإن رَفـعٌ فَـرَفـعـا
سَـمَـوا لِنِكاحِ أبكارِ المَعالي
إلى أن طَلَّقُوا الأرواحَ خُلعا
بـأجـسـامِ يَـلِجُـنَ السَّردَ بـيضاً
وَهـامـاتٍ تَـصُـكُّ البـيـضَ صُـلعـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك