أعبت صفاتك شاعراً وخطيبا

19 أبيات | 202 مشاهدة

أعـبـت صـفـاتـك شـاعـراً وخـطـيـبا
وعـدت نـعـوتـك مـفـلقـا ولبـيـبـا
فـالعـدل حـكـمك جائراً أو قلسطا
والحــق قـولك مـخـطـئا ومـصـيـبـا
يـا أكـرم الوزراء سعيك قد غدا
لحـبـيـب رب العـالمـيـن حـبـيـبـا
شــيــدت ديــن مــحــمــد بـمـسـاجـد
فـيـهـا هـدمـت كـنـيـسـة وصـليـبـا
فـغـدا بك الأسلام جذلان الحشى
مـتـبـسـمـا والكـفـر عـاد كـئيـبا
لولا اجـتـهـادك فـي وضوح رسومه
تــاللّه فـالأسـلام عـاد غـريـبـا
مـسـتـعـطـفـا ربـا رقـيـبـا شاهداً
وكــفــى بــربـك شـاهـدا ورقـيـبـا
فــعــسـى الذي أيـدت سـنـة شـرعـه
يــعـطـيـك حـظـا وافـراً ونـصـيـبـا
لا زلت تـدفـع مـا تـعـذر بـرؤها
صــمــاء تـذهـل حـاذقـا وطـبـيـبـا
تـرنـو بـعـيداً لو نظرت وان دعا
مــسـتـصـرخ يـدعـوك كـنـت قـريـبـا
تاللّه لو يدعو الأنام لما رأى
إلاك يـا كـهـف الأنـام مـجـيـبـا
وردت وفـودك مـنـك بـحـرا زاخـراً
ولطــالمــا ورد الوفـود قـليـبـا
يـا مـن فـلا يـثـنـيـه إلا صـفحه
لو رام يـجـزي نـاكـثـا ومـريـبـا
مــا حـاسـد قـد رام سـلب نـوافـل
خــولتــهــا إلا وعــاد ســليــبــا
فـاسـعـد بـأيـام تـروقـك مـنـظـراً
ونــسـيـم اقـبـال يـنـهـب هـبـوبـا
وشــمــوس حــظ مــشــرقـات لم تـزل
وبـدور سـعـد مـا عـرفـن مـغـيـبـا
مـولى قـطـعـت شـبـيـبـتـي مـتنعما
فــي نـيـله حـتـى بـلغـت مـشـيـبـا
تـاللّه مـا اسـتـمطرت عارض جوده
إلا هــمــى وبــلا وســح ســكـوبـا
لا زال فـي بـرد الوزارة رافلا
مـا حـركـت ريـح الشـمـال قـضـيبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك