أعبدي قد أسأرتما في جوانحي

9 أبيات | 315 مشاهدة

أعـبـدي قـد أسـأرتـمـا في جوانحي
مـن الوجـد داء مـسـتـكـنـاً وبـاديا
أســأتــم وللحــب المــبــرح حــجــة
تــحـسـن فـي عـيـنـي تـلك المـسـاويـا
لئن بـزنـي دهـري بـبـغـداد ثروتي
فـمـا زلت مـن كـسـب المـحامد كاسيا
فـيـا ليـتـنـي لم آت بـغداد نابها
وأصـبـحـت فـي أكـنـاف شروان عاريا
فـلو كـنـت فـيـهـا لم تـحـصَّ قوادمي
ولا أحـفـت الأشواق منها الخوافيا
فــمــزقـت أثـواب الفـلا بـسـوابـق
تـظـل بـهـا الأنضاء تفلي الفيافيا
إذا ما أمالتني بها نشوة الكرى
تــرنــح فــي كـفـي المـهـنـد صـافـيـا
وإن أنـا طـلقـت النـهـار بـجـوزهـا
خــطـبـت خـداريـاً مـن الليـل داجـيـا
ومــن طــلب الغــايــات جـرع نـفـسـه
سـلاف السـرى واستنهض النجم ساقيا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك