أعبد الله قد أوريت زندا
58 أبيات
|
190 مشاهدة
أعــبــد الله قــد أوريـت زنـدا
له شــرر بــقــلبــي ليــس يـهـدا
يــفـور ولا يـغـور أمـا تـراهـا
تــجــر بــذيــلهـا بـرقـا ورعـدا
أتــتــك وبـيـن أضـلعـهـا سـعـيـر
يـريـك المـزح مـنـهـا صـار جـدا
تــحــاول أن تــثــور فـتـدريـهـا
حــمــيــة هــاشــم كـرمـا وعـهـدا
وتـطـلب أن تـقـوم وفـي يـديـهـا
عـــقـــال مــن حــديــد شــد شــدا
وقــد نـسـجـت يـد الأيـام درعـا
شــريـفـيـا لهـا اتـخـذتـه بـردا
عـــليـــه كــل مــصــقــول يــمــان
يــقــد البــيـض والهـامـات قـدا
تــجــر وراءهـا جـيـشـا كـثـيـفـا
يـرى كـاس المـنـون لديـه شـهدا
يصول على الأعادي في البوادى
فــيــحـمـل فـوقـه للنـصـر بـنـدا
ألسـت بـفـيـصـل الهـيـجـاء أنضى
فـأوقـدهـا عـلى الأعـداء وقـدا
عــلام وفــيـك خـنـجـرك المـحـلى
خـصـصـت بـه أخـانـا الشهم زيدا
تــمــنـطـقـه فـكـان كـنـصـف شـمـس
قـد اسـتـرقـتـه كـفّ البدر عمدا
وعــلقــه فــأبــصــرنــا الثـريـا
وأرسـلنـا عـليـهـا العـين رصدا
و الشـعـرى العـبـور شـدت بـشعر
ســمــعــنــاه فــنـظّـمـنـاه عـقـدا
يــليــق بــأن يــكـون بـكـف زيـد
يــصــد بــه عــوادى الدهـر صـدا
ويــحــســن أن تـكـون له غـمـودا
صــدور الدافــنــيـن عـلى حـقـدا
ويــجـعـل أن يـكـون بـنـحـر خـود
تـــبـــتّ بــه مــن العــشــاق ودا
ألســت لمــثــله كــفــؤا فــإنــي
أبـو الهـيـجـاء كم لاقيت أسدا
الم تــرنــى أعــز النـاس جـارا
وأكــثــرهــم لهــم بـذلا ورفـدا
عــلى أنــى بــيــوم الروع ليــث
اخــوض كــتــائب الأعـداء فـردا
فــاصــلى أصـلك الزاكـى وفـرعـى
كـفـرعـك فـي العلى شرفا ومجدا
وفـضـلى مـثـل فـضـلك لا يـبـارى
يــفــوق الرمــل والأفـلاك عـدا
بـحـق البـيـض والسـمـر العوالى
ومـن شـهـد الوغـى ولها استعدا
لمـــا أرســـلتـــه لي ذا لســـان
يــفــوق عــلى لسـان أخـيـه حـدا
تــذل لديــه ألســنــة الأفـاعـي
ويـصـبـح عـنـده الثـعـبـان عبدا
يــذيــب البــرق مــنــه كـل قـلب
ويــرسـل حـره فـي الجـسـم بـردا
تـبـيـت لديـه صـاعـقـة الليـالي
مـفـرقـعـة الحـشـا ويـبـيت صلدا
وإن أخـــرتـــه عـــنـــى فـــإنـــى
سـأرفـعـهـا إلى المـلك المـفدى
واطـــرح الحـــروب وأزدريـــهـــا
وأتـــرك للعـــدا جـــزرا ومـــدا
وأرحــم آل جــنــكــيــن جـمـيـعـا
ومــن مـنـهـم عـلى قـومـى تـعـدى
وأزعـــم أنـــهـــم صـــيــد ليــوثٌ
لقـد طـرحـوا غـصون الجبن جردا
ولم يــك فـي بـنـى تـوران عـيـب
ومــا مـنـهـم عـلي مـن اسـتـبـدا
وأنــصــر أنــورا ومــشــايــعـيـه
واطـــلب أن يـــعــود وأن يــردا
وأزعـــم أن جـــاويــدا عــفــيــف
أمــيــن صــادق لم يــحــو نـقـدا
وأنــك يــا جـمـال فـعـلت فـعـلا
جـمـيـلا لم تـجـد لك مـنـه بـدا
وأصـرخ فـي بـنـى قـومـى هـلمـوا
إلي فــــإن رأى التـــرك أهـــدى
عــلام ومــمّ نــحــن مـحـاربـوهـم
وهــم قـد شـيـدوا للديـن مـجـدا
وهـم كـانـوا المـلوك ونحن كنا
لهـم يـوم الوغـىجـيـشـا وجـنـدا
وقـد كـانـت مـسـاجـدهـم عـظـامـا
غــدت لتــلاوة القــرآن مــهــدا
ومـا خـلت المـديـنـة مـن ذويها
ولا سـرقـوا مـن المـختار بردا
ولا بــاعـوا طـرابـلسـا ومـصـراً
وأنــدلســاً وبــغــداداً ونــجــدا
إليــك إليــك غــانــيـة إذا مـا
تـلاهـا العـارفـون شـمـعت رقدا
وإن أخـــرت مـــطــلوبــي فــإنــي
أعـــززهـــا بـــثـــانــيــة أشــدا
عــلام وفــيـم خـنـجـرك المـحـلى
خـصـصـت بـه أخـانـا الشهم زيدا
تــمــنـطـقـه فـكـان كـنـصـف شـمـس
قـد اسـتـرقـتـه كـفّ البدر عمدا
يــليــق بــأن يــكـون بـكـف زيـد
يــصــد بــه عــوادى الدهـر صـدا
ويــحــســن أن تـكـون له غـمـودا
صــدور الدافــنــيـن عـلى حـقـدا
ويــجـعـل أن يـكـون بـنـحـر خـود
تـــبـــث بــه مــن العــشــاق ودا
بـحـق البـيـض والسـمـر العوالى
ومـن شـهـد الوغـى ولها استعدا
ألا أرســــلتــــه لي ذا لســــان
يــفــوق عــلى لسـان أخـيـه حـدا
تــذل لديــه ألســنــة الأفـاعـي
ويـصـبـح عـنـده الثـعـبـان عبدا
بـقـيـت لديـه صـاعـقـة الليـالي
مـفـرقـعـة الحـشـا ويـبـيت صلدا
له غــمــد تــغـيـب الشـمـس مـنـه
تــنــادى يــا له تـبـرا وغـمـدا
وإن أخـــرتـــه عـــنـــي فـــإنـــي
سـأرفـعـهـا إلى المـلك المـفدى
وأطـــرح الحـــروب وأزدريـــهـــا
وأتـــرك للعـــدى جـــزرا ومـــدا
وأرحــم آل جــنــكــيــن جـمـيـعـا
ومــن مـنـهـم عـلى قـومـى تـعـدى
وأزعـــم أنـــهـــم صـــيــد ليــوثٌ
لقـد نـبـذوا غـصون الجبن جردا
ولم يــك فـي بـنـى تـوران عـيـب
ولا مــنــهـم عـلىّ مـن اسـتـبـدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك