أَعُتَيبَ يا اِبنَ الفِعلَةِ اللَخناءِ

8 أبيات | 1051 مشاهدة

أَعُتَيبَ يا اِبنَ الفِعلَةِ اللَخناءِ
أَأَمِـنـتَ مِـن بَـذَخـي وَمِـن غُلَوائي
فَـبِـحُرمَةِ الغُرمولِ في اِستِكَ إِنَّهُ
قَـــسَـــمٌ لَهُ حَــقٌّ عَــلى البُــغــاءِ
دَعــواكَ فــي كَـلبٍ أَعَـمُّ فَـضـيـحَـةً
وَأَخَــصُّ أَم دَعـواكَ فـي الشُـعَـراءِ
عَـجَـبـاً لِصَـيّـادِ الهِـجـاءِ بِـعِرضِهِ
وَحِــرُ اِمِّهـِ أَبَـداً عَـلى الإِعـراءِ
مـا شِـعـرُهُ كُـفـأً لِشِـعـري فَـليَمُت
غَـيـظـاً وَلا الخُـلُقِيُّ مِن أَكفائي
أَنّـى يَـفـوتُ مَـخـالِبـي فـي بَـلدَةٍ
أَرضــي بِهــا مَـبـسـوطَـةٌ وَسَـمـائي
وَكُهــولُ كَهــلانَ وَحَــيّــا حِــمـيَـرٍ
كَــالسَـيـلِ قُـدّامـي مَـعـاً وَوَرائي
فَـأُلاكَ أَعـمـامـي الَّذينَ تَعَمَّموا
بِـــالمَـــكــرُمــاتِ وَهَــذِهِ آبــائي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك