أعدتْ ليّ الصبا وزمان أُنْسِي

12 أبيات | 708 مشاهدة

أعـدتْ ليّ الصـبا وزمان أُنْسِي
بــنـظـم لا يـقـاس بـنـظـم قُـس
فــعــدتُ بــه كــأنـي فـي أزال
أضــاحـك والدي وأخـي وعِـرْسِـي
جـمـال الديـن وُدُّكَ فـي فؤادي
وَوُدُّ أبــيــك حـل مـحـل نـفـسـي
حــويــتــم كــل مَـكْـرُمَـةً ولطـف
وسـدتـم في العوالم خير جنس
فــنــظــمــكُــمُ وحــظـكُـمُ عـقـود
تــزيــن بـالمـحـاسـن كـلَّ طِـرْس
نـظـام قـد عـرى عـنـه المعرِّي
وخـطٌّ لابـن مـقـلة صـار يـنسي
وسَـعْـدِي قـد أتـاني مذ أتيتم
وغـاب بـأنـسـكـم لي كـل نـحـس
وشـرفـتـم شـهـارة إذ أقـمـتـم
بــهــا فـكـأنـهـا روضـات قُـدِسٍ
وأحـيـا لي صـفـيُّ الدين فيها
من التحقيق ما قد كان أنسي
فـشـكـراً للزمـان فـقـد حباني
بـشـيـء لا يـضـال إليـه حدسي
أتـانـي بـالذي أهـواه عـفـواً
ورد تــفــضــلاً أيــام أنــســي
ودونـك مـن تـحـيـاتـي سـلامـاً
يزورك في الصباح وحين تمسي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك