أعد ذكر من أهواه إن كنت ذاود
19 أبيات
|
365 مشاهدة
أعــد ذكــر مـن أهـواه إن كـنـت ذاود
فــانـي أرى ذكـراه أحـلى مـن الشـهـد
فـمـا التـذ سـمـعـي قـط مـن صوت منشد
كـمـا التـذ مـن مـدح بـه ذكر المهدي
يـفـوز الرضـا فـيـه مـن اللَه بالرضا
فـمـا قـاله حـاشـاه مـيلا إلى الرفد
أفــاض عــليــنــا مــن بــديــع جـواهـر
كــأن لئاليــهــا تــنــاثــر مــن عـقـد
ثــــنـــاء وود لو نـــوفـــيـــه حـــقـــه
فـنـكـتـبـه بـالنـور فـي جـبـهة المجد
حـوى مـدح مـن تـحـيـى القـلوب بـذكره
وتــشــفـي صـدر المـؤمـنـيـن ذوي الود
مــدائح لو تــتــلى عــلى قــبــر مـيـت
لأنــعـشـه أنـشـادهـا وهـو فـي اللحـد
أصــابــت مــحــلا للمــديــح فــزانـهـا
فـيـا سـؤدداً يـكسو الثنا حلل الحمد
وفــاقــت كــمـا فـاق الذي اهـديـت له
وجــلت كــمــا جــل المــحــل عـن النـد
ووافـقـت فما استوفت فكان اعتذارها
بــأن المــزايــا لا يــقـفـن عـلى حـد
وأنـــي تـــوفــي حــق مــن هــو للعــلى
بــمــنــزلة الكــف المــتــمــة للزنــد
بــه تــتــحــلى المـكـرمـات جـمـيـعـهـا
كـمـا يـتـحـلى مـوضـع النـحـر بـالعقد
بــه اعـتـز أهـل الديـن عـلمـاً بـأنـه
أشـد عـلى الأعدا من الصارم الهندي
وقـام مـقـام الغـائب المـرتـجى الذي
يــوازره مـن كـلم النـاس فـي المـهـد
أمـولاي ان يـجـهـلك أهـل العـناد لم
يــضــرك ان الجــهــل صــاحــبــه يــردي
عـسـى أمـركـم يـبـدو فـيـستأصل العدى
ولا يقطع الصمصام ما دام في الغمد
مــدحــتــك مـع عـلمـي بـأنـك فـي غـنـى
ولكــن للمــولى حـقـوقـاً عـلى العـبـد
وأهــديــتــهــا عـذراء لولا حـيـاؤهـا
لقــبـلت الأقـدام فـضـلاً عـن الأيـدي
أتــتــك تــرجــي أن يــكــون قــبـولهـا
رضــاك فــلا تــجــبـه وحـاشـاك بـالرد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك