أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي
19 أبيات
|
236 مشاهدة
أَعِـد مُـنـعِـمـاً بِـالعَفوِ روحي إِلى جِسمي
وَعُـدلي إِلى حُـلوِ الرِضـى واهِـبـاً جُـرمي
وَكُــن لِيَ مِــن سَــوراتِ عَــتــبِـكَ مُـؤمِـنـاً
فَـقَـد جَـلَّ فـي نَـفـسـي وَإِن دَقَّ عَـن فَهمي
وَإِنَّ اِمـــرَأً تُـــدنــيــهِ عِــلمــاً بِــحَــقِّهِ
لِيَـكـبُـرُ أَن يُـجـفـى وَيُـقـصى عَلى الوَهمِ
وَلَســـتُ بِـــمُـــعـــتَــدٍّ عَــلَيــكَ بِــخِــدمَــةٍ
عَــلى نَــزرِهـا جـازَيـتَ بِـالنـائِلَ الجَـمِّ
بَــلى لي بِــأَنّــي نَــشــءُ عَــصــرِكَ حُـرمَـةٌ
إِذا رُعِــيَــت كـانَ المُـعَـلّى بِهـا سَهـمـي
أَأُلقـــى لِأَنـــيــابِ النَــوائِبِ مُــضــغَــةً
وَأَنـــتَ حُـــســـامٌ لِلنَـــوائِبِ ذو حَـــســـمِ
وَيَــظــلِمُ أَدنــى النــاسِ مِــنــكَ زَمــانُهُ
وَعَــدلُكَ مُـخـلي الخـافِـقـيـنَ مِـنَ الظُـلمِ
وَأُبـــعَـــدُ إِعـــراضـــاً عَــلى غَــيــرِ زَلَّةٍ
وَقَـد شـاعَ قُربي مِنكَ في العُربِ وَالعُجمِ
رَمــانِــيَ مَــن عَــن قَــوسِهِ كُـنـتُ رامِـيـاً
بِــسَهــمٍ وَهــى رُكــنــي لَهُ وَهَـوى نَـجـمـي
فَــأَنــهَــجَ أَعــدائي طَــريــقَ مَــســاءَتــي
وَأَوجَــدَ حُــسّــادي السَــبــيــلَ إِلى ذَمّــي
نَـــزَلتُ عَـــلى حُـــكـــمِ الزَمــانِ لِأَجــلِهِ
وَقَـد كـانَ مِـن بَـعـضِ النُـزولِ عَلى حُكمي
وَإِنّــي لَتُــدنــيــنـي إِلَيـكَ عَـلى النَـوى
مَــكــارِمُ أَحــفــى بــي مِــنَ الأَبِ وَالأُمِّ
تَـــوالَت تَـــوالي الغَـــيـــثِ جــادَ وَلِيُّهُ
يُــكَــمِّلــُ عِـنـدَ الرَوضِ عـارِفَـةَ الوَسـمـي
فَـــلا يَـــذوِ غُــصــنٌ أَنــتَ غــارِسُ أَصــلِهِ
وَســاقــيـهِ جَـوداً لَم يَـزَل جَـودُهُ يَهـمـي
وَإِلّا تُــعِــدهــا خُــلطَــةً تَـكـبِـتُ العِـدى
عِــدايَ وَتُــجــريــنــي لَدَيـكَ عَـلى رَسـمـي
فَــلا تَــســتَــدِمـهـا جَـفـوَةً جَـلَّ خَـطـبُهـا
فَــفــالَ بِهــا رَأيِــي وَفُــلَّ شَـبـا عَـزمـي
وَجُـد لي بِـبَـعـضِ القُـربِ وَاِسـمَح لِناظِري
بِـأَدنـى الكَرى وَاِرغَب بِقَلبي عَنِ الوَهمِ
فَقَد جُدتَ لي بِالصيتِ في الناسِ وَاللُهى
فَـوَفَّرتَ مِـن نَـيـلِ العُـلى وَالغِـنى قِسمي
وَأَنـطَـقـتَـنـي يـا مُـنـطِقَ الخُرسِ بِالنَدى
فَــأَلفَـيـتَـنـي دونَ الوَرى مُـسـمِـعَ الصُـمِّ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك