أَعَرَفتَ رَبعاً غَيرَ آهِل
117 أبيات
|
244 مشاهدة
أَعَــرَفــتَ رَبــعــاً غَــيـرَ آهِـل
قَــفـرَ الرُسـومِ بِـبَـطـنِ حـائِل
أَقــــوى وَغَــــيَّرَهُ اِخــــتِــــلا
فُ تَـنـاسُـخِ الحِـجَـجِ النَـواسِل
خَــــلَقـــاً كَـــأَنَّ تُـــرابَ مَـــد
رَجَـتَـيـهِ يُـنـخَـلُ بِـالمَـنـاخِـل
وَكَــــأَنَّمـــا بَـــسَـــطَ الشَـــوا
طِــبُ بَـيـنَهـا حُـصُـرَ الرَوامِـل
بــانَ الخَــليــطُ مِــنَ الخَــلي
طِ لِداعِــيَــي بَــيــنٍ مُــعـاجِـل
وَخَــلا القَــريــنُ مِـنَ القَـري
نِ مِـنَ القُـوى وَمِـنَ الحَـبائِل
وَصَــلوا العَــشِـيَّ إِلى الجَـوا
شِــنِ وَالغُــدُوَّ إِلى الأَصــائِل
بِــالعــيــسِ مُــصـغِـيَـةَ الخُـدو
دِ لِأَزمَــلِ الحـادي المُـوائِل
قـــوداً تَـــجــاسَــرُ بِــالحُــدو
جِ بِـشـاطِـئِ الشَـرَفِ المُـقـابِل
فَــمَــضَــوا وَصَــحــبــي قــائِلو
نَ بِــظِــلِّ أَهــيَـفَ ذي مَـخـايِـل
قَـــليـــقٍ لِأَفـــنـــانِ الرِيــا
حِ لِلاقِـــحٍ مِـــنــهــا وَحــائِل
مِــن بَــيــنِ مُــعـتَـدِلِ البِـنـا
ءِ وَبَـيـنَ ضـاحـي الظِـلِّ مـائِل
أَوتــــــــادُهُ وُرُكُ الرِحــــــــا
لِ مُـــطَـــنَّبــاتٍ بِــالحَــمــائِل
وَعِــــمــــادُ أَوسَــــطِهِ عـــتـــا
قُ صَـفـائِحِ اليَـمَـنِ الفَـواصِـل
وَسَـــمـــا عَـــلَيـــهِ مِــن بُــرو
دِ الأَتــحــمِــيَّةــِ وَالمَـراجِـل
حَـــتّـــى إِذا صَـــغَـــتِ الظِــلا
لُ بُــعَـيـدَ هَـروَلَةِ العَـسـاقِـل
وَاِنــجَــبــنَ عَــن حَـدَبِ الإِكـا
مِ وَعَــن جَــمـاعـيـرِ الجَـراوِل
وَصَـــغـــا العَــشِــيُّ وَبــانَ أَل
وانُ المِــسـاحِ مِـنَ الأَعـابِـل
مِــن بَــيــنِ رُيَّعــِهــا الضَــوا
بِــعِ أَو شَـوامِـذِهـا الشَـوائِل
مَــعــكــوسَــةً بِــعُــرى الحَــزا
ئِمِ وَالأَزِمَّةــــِ بِـــالحَـــدائِل
فَــتَــرو النَــجــائِبِ حـيـنَ رُدْ
دَت بِــالرِحــالِ وَبِــالرَحــائِل
بِــالمَــيــسِ وَالحُـصُـرِ الجِـيـا
دِ يَــزيـنُهـا رَقـمُ العَـثـاكِـل
حَـــتّـــى مَــرَرنَ بِــنــا يَــخِــد
نَ خِــلالَ ذي قَــطَــنٍ فَــحـامِـل
يَـــســـمــون لِلسَــلَفِ المُــقَــدْ
دَمِ ذي البَهاءِ وَذي التَهاوُل
فَــنَــفــرنَ حــيــنَ عَــرَفـنَ شَـخ
صِــيَ مــاثِــلاً دونَ الرَواحِــل
نَــظَــرَ الظِــبــاءِ سَـمِـعـنَ صَـو
تَ مُـــكَـــلِّبٍ أَو صَــوتَ حــابِــل
مـــا زِلتُ أَقـــتَـــرِضُ الحَـــدي
ثَ لَهُـــنَّ مِـــن حَـــقٍّ وَبـــاطِــل
وَأَجِـــــدُّ ثُـــــمَّ أَقــــولُ فــــي
أَدنــــى مُهـــازَلَةِ المُهـــازِل
قَـــولاً يَـــكـــادُ يُـــنَــزَّلُ ال
أَروى مِــنَ الشُـعُـفِ العَـواقِـل
وَأَصَـــــــبُّهـــــــُنَّ مِــــــنَ الأَي
مـــنِ مَـــرَّةً وَعَــنِ الشَــمــائِل
فِـــعـــلَ المُـــديـــرِ إِذا أَدا
رَ بِــغِـرَّةِ الصَـيـدِ المُـخـاتِـل
حَـــتّـــى أرعَــوَيــنَ إِلى حَــدِي
ثِــيَ بَــعـدَ إِرعـادِ الخَـصـائِل
وَخَــضَــعــنَ لي بَــعــضَ الخُـضـو
عِ عَــنِ التَـنـازُحِ وَالتَـحـاوُل
وَرَنَـــونَ مِـــن خَـــلَلِ الخُـــدو
رِ بِـأَعـيُـنِ البَـقَـرِ الخَـواذِل
مِــــن كُــــلِّ ذي ذَنَــــبٍ يُــــرى
بِـــخُـــدودِهِ وَشــمُ الأَنــامِــل
كُـــمـــتٍ تُـــشَـــبِّهــُهــا عِــتــا
قَ قَــرائِنِ السِـبـتِ العَـواطِـل
لَأمٍ تَــــحِــــنُّ بــــشـــهِ مَـــزا
مــيــرُ الجَـنـائِبِ وَالأَشـامِـل
وَكَـــأَنَّمـــا يُـــذري الهَـــبــا
ءَ بِهِ مَـــراويـــحُ المَــجــادِل
صَــــــلتِ العَـــــوارِضِ لَبَّســـــَت
هُ سُــدولَهــا أَيـدي السَـوادِل
فَــــكَــــأَنَّ نــــائِسَهُ العَــــرا
رُ عَــرارُ بُــطـنـانِ الخَـمـائِل
لَولا مُـــراقَـــبَـــةُ العُـــيــو
نِ إِذا شَــزَرنَ وَقــيــلُ قــائِل
وَمَــخــافَــةٌ لِنَــبــا المَــقــا
لَةِ فـي المَـقـامَـةِ وَالمَحافِل
وَتَـــيَـــقُّنــُ الخَــبَــرِ المُــرَجْ
جَـمِ ذي المُـشـاكَـلَةِ المُشاكِل
وَتَـــــنَـــــظُّري لِغَـــــدٍ وَمـــــا
أَعــنــى بِهِ مِــن فَــرطِ قــائِل
بَــعــدَ القَــصــاءِ لَقَــد شَـفَـي
تُ الحَــائِمــاتِ مِـنَ الغَـلائِل
مِـــنّـــي وَمِـــنـــكِ عَــلى حِــذا
رِ رَدى المَـصـادِرِ وَالمَـنـاهِل
هَـــيـــهـــاتَ أَخـــلَقَ مــا لَدَي
كِ مَــنَ العَــلائِقِ وَالوَســائِل
وَاِرتَــــثَّ حَــــبـــلُكَ إِذ نَـــأَي
تِ بِــمــا يَـرِثُّ مِـنَ الحَـبـائِل
وَطَـــوَيـــتِ كَـــشـــحــاً لِلصَــري
مَـةِ فـي مُـجـامَـلَةِ المُـجـامِـل
بِـــقِـــرانِ جـــاذِبَـــةٍ تُـــنَـــسْ
سِـي عَهـدَ ذي الوَصلِ المُواصِل
حَــــتّـــامَ أَنـــتَ تَهـــيـــمُ لا
حَــتّــامَ بِــالأُنــسِ المُـزايِـل
لا تَــســتَــفــيــقُ وَلا تَــفــي
قُ وَلا تَــريـعُ إِلى العَـواذِل
وَذَكَــــرتَ أَهـــلَ رُوَيـــمَـــتَـــي
نِ تَــوَهُّمــاً ذِكــرَ المُــمـاثِـل
شَـــمَّ العَـــلوقِ مِــنَ الهِــجــا
نِ نَـــقِـــيَّ أَجـــلادٍ قَـــواحِــل
و مُــــغَــــمِّضـــٍ أَشِـــبٍّ مَـــخـــو
فِ رَدى الأَعــالي وَالأَسـافِـل
قَـــــــــد بِـــــــــتُّ أَدأَبُهُ إِلَي
كَ بِــغَــيـهِـبٍ هَـدِبِ الغَـيـاطِـل
أَجـــتـــابُ ظُـــلمَـــتَهُ بِـــضَـــخ
مِ مَــجــامِــعِ الدَأَيـاتِ بـازِل
كَـــمُـــكَـــدَّمٍ لَم يُـــبـــقِ قـــا
نِـــصُهُ لَهُ غَـــيــرَ الحَــبــائِل
يَـــكـــســـونَهُ عِـــنــدَ اللِقــا
حِ نِــطــافَ ذي خَــضَــلٍ شُـلاشِـل
مِــــن مُــــعــــجِـــلِ مَهـــوٍ رَذي
مٍ أَو كُـــمَـــيــتِ اللَونِ آيِــل
مِـــن طَـــيِّ مُــنــجَــذِبِ الفِــرا
رِ ضُــروعُهـا مِـثـلُ المَـكـاحِـل
حُـــقـــبٌ تَـــفَـــرَّقَـــتِ الرَبـــي
عَ مِـنَ الرُبـا وَمِـنَ المَـسايِل
حَــتّــى إِذا بُهــمــى المِــتــا
نِ جَــرَت وَكــانَـت كَـالنَـسـائِل
وَرَمــى مَــنــاخِــرَهــا السَـفـى
مِـــنـــهُ بِـــمُـــركــوزٍ وَذابِــل
ذَكَــرَ الثِــمـادَ وَفـي الثِـمـا
دِ وَقَـد ذَوى بـاقـي الثَـمائِل
أَو شـــالُ أَنـــطِـــفَـــةٍ بَــقــي
نَ بِـــحَـــومِ أَرخـــافٍ قَـــلائِل
بــــيــــضٌ يَـــلُحـــنَ كَـــأَنَّهـــُنْ
نَ مُــتــونُ أَســيــافٍ فَــواصِــل
فَــاِنــصــاعَ يَــطــرُدُهــا وَيَــح
مِـلُهـا عَـلى غَـيـبِ المَـحـامِـل
يَـــرعـــى هَـــواديـــهــا وَيُــل
حِــقُ بــالِيَ الخُـذلِ الزَوامِـل
يَـــقـــلونَ قَـــلواً وَهـــوَ يَــز
مُــــلُ مِــــراخــــاءً مُـــواغِـــل
ضَــرِمُ الشَــذاةِ عَــلى الحَـمـي
رِ إِذا غَــدا صَـخِـبُ الصَـلاصِـل
إِنّــي اِعــتَــمَــدتُــكَ يـا يَـزي
دُ وَنِــعـمَ مُـعـتَـمَـدُ الوَسـائِل
أَرجـــو نَـــوافِـــلَ مِـــن يَــدَي
كَ وَأَنــتَ مَــبـسـوطُ النَـوافِـل
بِـــزِوَرَّةٍ تَـــمـــطـــو النُــســو
عَ بِــنــا مَــطـا صُـلبٍ وَكـاهِـل
أَيَــزيــدُ يَــاِبـنَ ذَرا الحَـوا
صِــنِ وَالعَــقــائِلِ لِلعَــقــائِل
وَاِبـــنَ المُـــتَـــوَّجِ لَلمُـــتَــوْ
وَجِ وَالحُـــلاحِـــلِ لِلحُــلاحِــل
وَاِبــنَ القَــمــاقِـمَـةِ القَـمـا
مِــسَـةِ الخَـلاجِـمَـةِ المَـقـاوِل
وَالأَقــــــدَمـــــيـــــنَ الأَوَّلي
نَ غِــنـىً وَذِكـراً غَـيـرَ خـامِـل
وَالخِــضــرِمــيــنَ المُــخــصِـمـي
نَ الأَطـوَليـنَ لَدى التَـطـاوُل
وَالدافِـــعـــيــنَ النــافِــعــي
نَ لِكُـــلِّ مُـــخــتَــبِــطٍ وَســائِل
وَالأَطـــيَـــبــيــنَ الأَكــرَمــي
نَ الأَفـضَـليـنَ لَدى التَـفاضُل
وَاِبـــنَ الأَغَـــرّيـــنَ الكِـــرا
مِ ذَوي المَــآثــيــرِ الأَوائِل
وَاِبـنَ الهُـمـامِ ابـنِ الخِـيـا
رِ ذَوي المَــآثِــرِ وَالمَــآكِــل
إِنَّ الأَغَــــرَّ اِبــــنَ الكَــــرا
مِ لِكُــلِّ بِــطــريــقٍ مُــخــايِــل
ســامــى جَــســيــمــاتِ الأُمــو
رِ فَــنـالَهـا عِـنـدَ التَـنـاوُل
وَإِذا تَـــزاحَـــمَـــتِ المَـــنــا
كِبُ في الرَخاءِ وَفي الزَلازِل
لا ذَت بِهِ أَهــــــلُ العِــــــرا
قِ بِــــلا أَلَفَّ وَلا مُـــواكِـــل
وَتَـــرى لَدَيـــهِ مِـــنَ الرِفـــا
قِ وَحَــضــرِ جُــمّــاعِ القَـبـائِل
مِــــن بَـــيـــنِ وَارِدَةٍ يُـــمـــا
حُ لَهـــا وَصـــادِرَةٍ نَـــواهِـــل
نِـــعـــمَ المُــنــاخُ إِلَيــهِ أَن
تَ لِدَفــعِ ضَــمــيـمٍ أَو لِنـازِل
تُـعـطـي الرَغـائِبَ حـيـنَ يُـخـل
لِفُ مـــا يُـــؤَمِّلـــُ كُـــلَّ آمِــل
وَتَـــجـــودُ مِــن عَــيــنٍ ضَــفــو
فِ الغَــربِ مُـتـرَعَـةِ الجَـداوِل
لا الثَــمــدُ يَــنــقُـصُهـا وَلا
عَــلَلُ الدِخـالِ مِـنَ المَـداخِـل
أَيَـــزيـــدُ عَــمَّ المَــجــدُ مِــن
كَ المُــحــتَـفـيـنَ وَكُـلَّ نـاعِـل
مَــــلِكٌ تَــــديـــنُ لَهُ المُـــلو
كُ أَشَـــمُّ عَـــصّـــاءُ العَـــواذِل
تَــــرّاكُ أَنـــدِيَـــةِ السَـــفـــا
هُ وَقـــائِلٌ لِلخَـــيــرِ فــاعِــل
غَــمــرُ البَــديــهَــةِ بِـالنَـوا
لِ إِذا غَــدا سَـبـطُ الأَنـامِـل
نَــــطِـــقُ المَـــقـــالَةِ قـــائِلُ
لِلمُــســتَــكِــنّــاتِ المَــفـاصِـل
تَــحــتَ المُــغَــمَّضــَةِ العَــمــا
سِ مِــنَ المَـخـارِجِ وَالمَـداخِـل
أَزرى بِـــخُـــفــضِــكَ يــا يَــزي
دُ أَوانُ تَــجــريـدِ المَـنـاصِـل
فــي مُــسـتَـحـيـرِ رَدى المَـنـو
نِ وَمُـلتَـقـى الأَسَـلِ النَواهِل
خَــلَطَ العــضـسـاكِـرَ بِـالعَـسـا
كِـرِ وَالقَـنـابِـلَ بِـالقَـنـابِـل
فــــي كُــــلِّ أَرعَـــنَ ذي بَـــوا
رِقَ بِــالعَــشِــيِّ وَذي هَــواطِــل
مُـــــتَـــــجَــــدِّدِ الآثــــارِ ذي
لَجَــبٍ كَـثـيـرٍ وَحـى الصَـواهِـل
كَــوَغـى القَـطـا مـا يَـسـتَـبـي
نُ بِهِ المُــحَــدِّثُ قــيـلَ قـائِل
مـــا زِلتَ تَـــخــفِــقُ فَــوقَ رَأ
سِــكَ رايَــةٌ فــي رَأسِ عــامِــل
تَــغــشـى بِـحِـزقَـيـهـا المَـتـا
لِفَ ذاتَ دُفّـــــــاعٍ وَوابِـــــــل
تَـــذَرُ الإِكـــامَ فَــضــاً وَتَــج
هَـرُ مـا وَرَدتَ مِـنَ المَـنـاهِـل
بِــمــقــانِــبٍ فــيـهـا المَـنـا
يـا بَـيـنَ أَثـنـاءِ القَـسـاطِـل
فــيــهــا سَــفــاســيـقُ الدَمـا
ءِ يَــلُحــنَ مِــن جَــسِـدٍ وَسـائِل
وَلَقَــد صَــبَــرتَ عَــن المُــســي
ءِ وَعَــن مُـكـايَـلَةِ المُـكـايِـل
فَــخَــرَجــتَ مُــبــتَــدِئاً نَــفــو
ذَ سَــوابِــقِ العُـصَـبِ الأَوائِل
وَاِحــتَــلَّ بَــيــتُــكَ حَــيـثُ حـلْ
لَ بِــذِرَوَةِ القُــحَـمِ الأَطـاوِل
وَنَــــزلتَ عَــــن عِــــرضِ الذَلي
لِ بِــمَــنــزِلٍ أَشِـبِ المَـعـاقِـل
وَأَبَـــت صَـــفـــاتُـــكَ أَن يُــؤَيْ
يِــسَ صَـفـحَهـا وَقـعُ المَـعـاوِل
وَبَـــلَغـــتَ أَفــضَــلَ مــا تُــري
دُ مِــنَ المَـكـارِمِ وَالفَـضـائِل
وَأَخَـــذتَ قَـــمــرَكَ بِــاليَــمــي
نِ بِــفَـوزِ خَـصـلاتِ المُـنـاضِـل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك