أعَرفُ النَدِّ أم عطر الوردِ

15 أبيات | 401 مشاهدة

أعَــرفُ النَــدِّ أم عــطــر الوردِ
فــأحــيـي حـيـن حـيّـي بـالورودِ
أتـانـا والصـبـا تـشـدو صِـبـاءً
بــلا الأوتـار مـن نـايٍ وعـودِ
أتــى ســحَـراً فـأيـقـظ كـلَّ طـرفٍ
بـــحـــرٍ مــن افــاداتِ الوفــودِ
بـألحـانٍ سـبـت عـقـل التـصـابي
لهـــا الآلاتُ خـــرَّت للســجــودِ
وسُــرَّ فــؤادنــا فـيـمـا أفـادت
بـإبـقـاءِ الثـبات على العهودِ
وأجــلت عـن ثـبـات خـليـل صِـدقٍ
بـحـفـظ عـهـود إيـفـاء الوعـودِ
كـسـى الأرواح أثواب التسامي
فــجــاد وقــد أجـاد بـكـل جـودِ
وإن كــانــت لآلامِ فــتــحــيــي
وذا مـن جـود موجِد ذا الوجودِ
حباك اللَه يا ذا الجود دهراً
بـإنـعـامٍ مـع العـمـرِ المـديـدِ
أزار الكـون مـن يـحـكيك جوداً
ويهدي الدرَّ في الثوبِ النضيدِ
وهــل نــكـرٌ يـلي هـطـلاً بـجـودِ
أليـس الكـون فـي هـذا شـهـودي
فــإنَّ البــرَّ يــهــدي ثــوب بِــرٍّ
وهـذي شـيـمـة النـدبِ الحـمـيـدِ
فــلا زالتــم كـنـوزاً للدراري
وبــحــراً للنَــدا عــذب الورودِ
وشــعــري للخـليـل يَـفِـدُّ شـكـراً
ويـشـفعهُ الثنا في ذا الفديدِ
وأهــديــهِ مــديــحــاً عــن ودادٍ
كما يهدي الورود إلى الورودِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك