أعلمت بعد نواك ما لاقى الحمى

10 أبيات | 144 مشاهدة

أعلمت بعد نواك ما لاقى الحمى
تـركـت مـوادره المـدامـع عـلقما
مـا اخـضـر حـتـى جـاورتـه سـحابةٌ
مـن راحـتـيـك فـعـاد رونـقـه كما
كـانـت كـغـمد السيف رتبتك التي
أعـطـيـتـهـا فـغـدت بـذاتك مخذما
قد كان يغنيك اليراع عن الظُبَى
لو لم تـكـن كـفـوءاً لكـل مـنهما
نــبِّئــتُ أن البــحـر يـوم ركـبـتَه
أمـسـى وأصـبـح بـالسـيـول مـلجَّما
مـا المـمـطـرات عليك كن سحائباً
لكــنــهــنَّ دعــاء أمــلاك السـمـا
وشــقــائقٍ لك فــي الشـآم أرامـلٍ
حـاكـت دمـوع عـيـونـهـن الخـضرما
فـرحـاً بـمـن وافـى يـكـرم فـاضلاً
ويـبـرُّ مـحـتـاجـاً ويـخـذل مـجـرما
فــالحـمـد للَه الذي بـك نـور ال
نـادي وأخـمد بالندى نارَ الظما
ويــراك أطــيــب مــن عـرارة جـلق
ريـحـاً وأمـلح مـن أقـاحـيها فما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك