أعَليُّ يا أَعلَى البَريَّةِ رُتبَةً

20 أبيات | 311 مشاهدة

أعَـليُّ يـا أَعـلَى البَـريَّةـِ رُتـبَةً
يا ابن الحُسَينِ وَخيرَةَ الرَّحمانِ
يـا أفـضَـلَ الحَـيَّيـنِ غَـيرَ مُدافَعٍ
فـي الفَـضـلِ مُـعتَرِفٍ بِهِ الثًّقَلانِ
صُــوّرتَ مِــن عِـلمٍ ومِـن كًـرَمٍ وَمِـن
قَــمَــرٍ وَمِــن مَــلَكٍ وَمِــن إنـسـانِ
جـاهـاً إلَى اللهِ الكَريمِ ذَخرّتُهُ
لِعُـــدُوِّ سُـــلطـــانٍ إلَى سُـــلطــانِ
وَجَــلالَةً لَمّــا رَفَــعـتَ حِـجـابَهـا
لِلقَـــومِ خَـــرَّ القَــومُ لِلأَذقــانِ
وَلَو أَنّـض جـارَكَ لَم يَكُن مُتَأَخِّراً
زَمَـنـاً أَجـارَ الأَسـوَدَ بـنَ قِـنانِ
وَأَفـادَهُ فَـخـرَ الجِـوارِ وَلَم يَكُن
نَـسَـبُ الجِـوارِ إلَى بَـنـي شَـيبانِ
كَـم رَأفَـةٍ لَكَ بِـالوَرَى وَعِـنـايَـةُ
جُـبِـرَ الكَـسـيرُ بِها وفُكَّ العاني
إنّـي وَمَـن جَـعَـلَ المُـرُوءَةَ سَهـمَهُ
ثَــمَـراتِ قـاصٍ فـي الأَنـامِ وَدانِ
لاَحِـنُّ مِـنـكَ إلَى خَـلائِقَ تُـجـتَنَى
ثَـمَـراتُهـا العَـطِـراتُ مِِنـ بُستانِ
وَشَـــمـــائِلٍ مِـــســـكَّيــَّةٍ بَــجَــليَّةٍ
مَــكـسُـوبَـةَ الرِّضـوانِ مِـن رِضـوانِ
فَـمَـتَـى أَراكَ وَليـسَ دُونَـك حـائِلٌ
تُــخــشَــى بَـوادِرُ بَـأسِهِ وَتَـرانـي
أَو أَشـتَـفـي مِـن لَثمِ كَفِّكَ قاضياً
حَـقَّ لاسَّلـامِ وأنـتَ فـيـكَ عـياني
لَكَ يــا عَــليُّ يَــدٌ إلَيَّ قَــديـمَـةٌ
إن أُيّــدَت بــيَــدٍ فَــتِــلكَ يَــدانِ
وَصَـنـيـعَـةٌ إن رُدتَهـا بِـصَـنـيـعَـةٍ
اُخــرَى مَــلَكــتَ مَـوَدَّتـي وَلِسـانـي
كُـــلٌ لَهُ شَـــأَنُ يُــصــيــبُ لأَجــلِهِ
فـانـصَـب لِشَـأني يا عظيمَ الشّانِ
فـانـهَـض بِـحَـمـلٍ لَو تَـحَـمَّلَ عُشرَهُ
ثَهـــلانُ دَقَّ وَجَـــلَّ عَـــن ثَهـــلانِ
فـالصَّومُ فـيـهِ مَـثـابَـتانِ وَصُمتُهُ
نَـفـلا وَلا كـالصَّومِ فـي رَمَـضـانِ
حَــدَثٌ إذا وَرَّيــتُ فــي تَــمـويـهِهِ
بِـالفِـكـرِ اضـحَكَني الَّذي أبكاني
وَحِـبـالَةٌ نُـصِـبَـت ليُـدرِكَ أهـلُهـا
مـا تَـمَّ مِـن كِـسرَى عَلَى النُّعمانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك