أَعمارُنا جاءَت كَآيِ كِتابِنا
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
أَعـمـارُنـا جـاءَت كَـآيِ كِـتابِنا
مِــنــهــا طِــوالٌ وُفِّيــَت وَقِـصـارُ
2
وَالنَـفـسُ فـي آمـالِهـا كَـطَريدَةٍ
بَـيـنَ الجَـوارِحِ مـا لَها أَنصارُ
3
وَمِـنَ الرِجـالِ مُـحـارِفٌ في دينِهِ
وَعَـنِ المَـقـادِرِ غُـضَّتـِ الأَبـصارُ
4
صَـلّى فَـقَـصَّرَ وَهـوَ غَـيـرُ مُـسـافِرٍ
مُــتَــيَــمِّمــاً وَمَـحَـلُّهُ الأَمـصـارُ
5
دَفَعَ الزَكاةَ إِلى الغَنِيِّ سَفاهَةً
وَغَــدا يَــحُــجُّ فَــرَدُّهُ الإِحـصـارُ
6
إِنّي رَقَدتُ فَعُمتُ في لُجَجِ المُنى
ثُـمَّ اِنـتَـبَهـتُ فَـعـادَنـي إِقـصارُ
7
إِن كُـنـتَ صـاحِـبَ جَـنَّةـٍ في رَبوَةٍ
فَــتَــوَقَّ أَن يَـنـتـابَهـا إِعـصـارُ
تعليقات القراء 0