أَعمارُنا جاءَت كَآيِ كِتابِنا

7 أبيات | 653 مشاهدة

أَعـمـارُنـا جـاءَت كَـآيِ كِـتابِنا
مِــنــهــا طِــوالٌ وُفِّيــَت وَقِـصـارُ
وَالنَـفـسُ فـي آمـالِهـا كَـطَريدَةٍ
بَـيـنَ الجَـوارِحِ مـا لَها أَنصارُ
وَمِـنَ الرِجـالِ مُـحـارِفٌ في دينِهِ
وَعَـنِ المَـقـادِرِ غُـضَّتـِ الأَبـصارُ
صَـلّى فَـقَـصَّرَ وَهـوَ غَـيـرُ مُـسـافِرٍ
مُــتَــيَــمِّمــاً وَمَـحَـلُّهُ الأَمـصـارُ
دَفَعَ الزَكاةَ إِلى الغَنِيِّ سَفاهَةً
وَغَــدا يَــحُــجُّ فَــرَدُّهُ الإِحـصـارُ
إِنّي رَقَدتُ فَعُمتُ في لُجَجِ المُنى
ثُـمَّ اِنـتَـبَهـتُ فَـعـادَنـي إِقـصارُ
إِن كُـنـتَ صـاحِـبَ جَـنَّةـٍ في رَبوَةٍ
فَــتَــوَقَّ أَن يَـنـتـابَهـا إِعـصـارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك