أَعَنِ الأَهِلَّةِ في الدَّياجِرِ
44 أبيات
|
266 مشاهدة
أَعَـنِ الأَهِـلَّةِ فـي الدَّيـاجِرِ
سـفَـرَت لنـا والبَـيـنُ سَـافِرْ
أم عـــن مـــحـــاجـــرِ رَبــرَبٍ
كـشَـفَـتْ لنـا تـلك المَـعاجِر
أَظِـــبـــاءُ وَجْـــرَةَ أَقـــصَــدَتْ
كَ بــسِــحــرِ أجـفـانٍ فَـواتِـر
جـــنَـــتِ الهَــوى وتــنــصَّلــَت
بـاللَّحـظِ مـن تِـلكَ الجَرائر
حـــتَّى أخـــذْنَ مــن المــنــا
طــقِ للذي تــحــوي المــآزر
لأُخـــاطِـــرَنَّ ومــا المُــنــى
فــي الحُــبِّ إلا للمُــخـاطـر
فَـــلأُوضِـــحَـــنَّ صَـــبــابــتــي
بالدَّمعِ في الدِّمَنِ الدَّواثِر
تـــاللهِ أغـــدُرُ بـــالهَـــوى
مــا دمــتُ مُــسـوَدَّ الغَـدائِرْ
ولَكَــم هــصــرتُ غُــصــونَ عَــي
شٍ مُــورِقِ الأفــنــانِ نـاضِـر
ووجـــدتُ عَـــدْلَ الدَّهْــرِ حُــك
مَ مُـــســـفَّهــٍ ووفــاءَ غــادِر
وعـلى الأمـيـرِ أبـي المظْفَ
رِ في النَّدى تُثْنَى الخَناصِر
وعـــليـــه تَــزدَحِــمُ العُــلى
دونَ البـــريَّةـــِ والمــآثــر
مَــــــلِكٌ إلى أفــــــعــــــالِه
تُـنـمَـى المَـناقِبُ والمَفاخِر
كَــــثُـــرَتْ مـــواهـــبُه وقـــلْ
لَتْ عـنـد طـالبِهـا المَعاذِر
وتــغــايــرَتْ فــيــه العُــلى
حــتــى حَــسِــبـنـاهـا ضَـرائِر
ذَخَــــرَ الثَّنــــاءَ وفـــرَّقَـــتْ
يُـمـنـاه مُـجـتـمَـعَ الذَّخـائر
وأقــامَ يُــعـمِـلُ فـي العَـدوْ
وِ ظُـبـا العواسلِ والبَواتر
مـــتـــقَـــيِّلـــاً شــرَفَ الأرا
قِـمِ كـابـراً مـنـهـم فـكـابر
أقـــمـــارُ مَــجْــدٍ تَــنــجــلي
بــضـيـائِهـا ظُـلَمُ الدَّيـاجِـر
وجــــبـــالُ أحـــلامٍ تَـــقِـــلْ
لُهُــمُ الأسِــرَّةُ والمَــنـابِـر
آســــادُ كــــلِّ كــــريــــهــــةٍ
فـــتـــكَــتْ بــآســادٍ خَــوادِر
تَــدمــى شَــبــا أظــفــارِهــا
والمــوتُ مــحـمَـرُّ الأَظـافِـر
وتَــرى السَّوابــغَ والقَــنــا
مـثـلَ الغَـلائلِ والمَـخـاصِـر
كــم حــاولوا قــسْـرَ العـدو
وِ بـصـولةِ الأُسْـدِ القَـساوِر
وكـــتـــائبٍ تُـــزجـــي الرَّدى
مــا بــيــنَ مُــدَّرِعٍ وَحــاسِــر
وتَـــــرَكْـــــنَ وَسْــــمَ أَهِــــلَّةٍ
في الصَّخرِ من وَقْعِ الحَوافِر
فَــبَــكَــرْنَ يَــحــجُــبـنَ الصـبَّ
حَ بـقَـسـطَـلٍ فـي الجـوِّ ثائِر
وغَــدَوا وطــيــبُ ثَــنــائِهِــمْ
يُـنْـبـيـكَ عـن طـيبِ العَناصِر
يـــا نـــاصــرَ الكَــرمِ الذي
لولاه كــانَ بــغَـيـرِ نَـاصِـر
مَــنْ كــانَ مِــثــلَكَ لم تَـنَـلْ
مــعــشـارَ سُـؤدُدِهِ العَـشـائِر
شِـــيَـــمٌ إذا مــا شِــمْــتَهــا
أغَـنـتْ عـنِ الدِّيَـمِ الهَوامِر
مــثـلُ الأصـائلِ فـي السَّمـا
حِ فــإنْ أَبـى عـادَتْ هَـواجِـر
وشــــمــــائلٌ هُــــنَّ الشُّمــــو
سُ لبــاطــنٍ مــنـهـا وظَـاهِـر
فــــكــــأنَّمــــا هـــي رَوْضَـــةٌ
مـنـظـومَـةٌ فـيـهـا الأَزاهِـر
يَهــنــي المَــكــارِمَ أَنــهــا
أَمِــنَـتْ بِـبُـرئِكَ مـا تُـحـاذِر
مــن بــعــدِ مـا أنـحَـتْ عـلي
كَ نـــوائبٌ خُـــزْرُ النَّواظِــر
فــاهــتــزَّ جِــســمُـكَ مـثـلَمـا
يَهــتَـزُّ مـاضـي الحـدِّ بـاتِـر
لا زالَ لُطـــــفُ اللهِ يَـــــدْ
رَأُ عــنــكَ مـكـروهَ الدَّوائِر
وســـــرَتْ إلى أعـــــدائِكَ ال
أَحْـدَاثُ بـالأَجَـلِ المُـسـافِـر
لاحَــظْــتُ رَبــعَــكَ فـاكـتَـحَـلْ
تُ بـمُـخـصِـبِ الجَـنَـباتِ زَاهِر
وَوَرَدْتُ بـــحـــراً مــنــك مــح
مــودَ المَــواردِ والمَـصـادِر
وتـــركْـــتُ مـــدحَـــكَ ســائراً
فـي النـاسِ مـن بـادٍ وحاضِر
فــتــحــلَّ مــنــه مُــحَــبَّر ال
أَبْــرَاد مَــنـظـومَ الجَـواهِـر
لم يُــــعْــــزَ دُرُّ عــــقــــودِه
إلا إلى بــحــرِ الخَــواطِــر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك