أَعَن زَلَلٍ أنّي أُقرُّ وتَجحَدُ

14 أبيات | 207 مشاهدة

أَعَـــن زَلَلٍ أنّـــي أُقــرُّ وتَــجــحَــدُ
وأســهَـرُ مِـن حَـرِّ الفِـراق وتَـرقـدُ
وبـيـن جـفـوني عَبرَةٌ تَخلُفُ الحيا
وبــيــنَ ضُــلوعــي جَــمـرةٌ تَـتَـوقـدُ
ومـا كَـلَفـي بـالرائِحـات تَـكـلُّفـا
لَهــــــنَّ ولا وُدي لَهـــــنَّ تـــــوددُ
مُــسـائِلَتـي سِـراًّ وسَـيـفُ جـفـونِهـا
يُـسَـلُّ عـلى الصَّبـِّ العَـمـيد ويُغمد
أقـلبُـكِ فـي الحـي المـغـرب مُتهم
وقـلبُـكِ فـي الحـيِّ المـشَـرِّق مُنجِد
أقِلّي فما عَيني عَلَى الدَّمع أعيُنٌ
ولا كَـبِـدي تَـحـتَ الصَّبـابـةِ أكبُد
يــقـولون إنَّ الصَّبـرَ يُـحـمَـدُ غِـبُّه
أرى الصَّبـرَ إلاَّ عـن لِقائك يُحمد
فَــدَيــتُـكِ مـالي عَـن لَمـاكِ تَـجـلُّدٌ
فــأســلو ولا عــمّـا سِـواه تَـجـلُّدُ
أخـوكِ غَـيُـورٌ لَم يـزل يَـسـتريبني
ويــبـرقُ لي دون المـزارِ ويـرعـد
وغـنـي لِذاكَ الوعـد يـا أمَّ مالكٍ
أقــومُ إذا جَــنَّ الظَّلــامُ وأقـعُـدُ
بِــنَــفَــســيَ حِــذرٌ لا أرُدُّ تَــحــيَّةً
عَــلَى أهــلِهِ فـي طُـولِ مـا أتَـردَّد
وأكـسِـرُ جَـفـنـي دُونَ كَـسرٍ به كَما
مَــرَرتُ بــهِ حــتَّى كــأنّــي أرمَــد
ومِـن لا قِـلىّ هَـجـري لبرقةِ ثمهدٍ
وأحــسَــنُ أرضِ الله عِـنـديَ ثَهـمـدُ
أمــتــخــذٌ دُرَّ المــديــحِ بِــضـاعَـةً
إلى غـيـرِ مـوسـى إنَّ مَـدحَـك يَكسُدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك