أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ
19 أبيات
|
515 مشاهدة
أَعَــــــن كُــــــلِّ أَخــــــدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ
سَــلَوتَ وَمــا تَـسـلو عَـنِ اِبـنَـةِ مُـدلِجِ
وَليـدَيـنِ حَـتّـى قـالَ مَـن يَـزَعُ الصِـبا
أَجِـــدَّكَ لَمّـــا تَــســتَــحــي أَو تَــحَــرَّجِ
أَرانـي مَـتـى مـا هِـجـتَـنـي بَعدَ سَلوَةٍ
عَــــلى ذِكــــرِ لَيــــلى مَـــرَّةً أَتَهَـــيَّجِ
وَأَذكُـرُ سَـلمـى فـي الزَمانِ الَّذي مَضى
كَــعَــيــنــاءَ تَــرتـادُ الأَسِـرَّةَ عَـوهَـجِ
عَـلى حَـدِّ مَـتـنَـيـهـا مِـنَ الخَـلقِ جُـدَّةٌ
تَـــصـــيــرُ إِذا صــامَ النَهــارُ لِدَولَجِ
بِــبَــطـنِ العَـقـيـقِ أَو بِـخَـرجِ تَـبـالَةٍ
مَـتـى مـا تَـجِـد حَـرّاً مِنَ الشَمسِ تَدمُجِ
تَــحُــلُّ الرِيـاضَ فـي هِـلالِ بـنِ عـامِـرٍ
وَإِن أَنــجَــدَت حَــلَّت بِـأَكـنـافِ مَـنـعِـجِ
وَتُــصــبــي الحَـليـمَ بِـالحَـديـثِ يَـلَذُّهُ
وَأَصــــواتِ حَـــليٍ أَو تَـــحَـــرُّكِ دُمـــلُجِ
وَأَبــــيَــــضَ عـــادِيٍّ تَـــلوحُ مُـــتـــونُهُ
عَلى البيدِ كَالسَحلِ اليَماني المُبَلَّجِ
لَهُ خُـــــلُجٌ تَهـــــوي بِهِ مُـــــتـــــلَئِبَّةٌ
إِلى مَــنــهَــلٍ قــاوٍ جَــديــبِ المُـعَـرَّجِ
مَــخــوفٍ كَــأَنَّ الطَــيـرَ فـي مَـنـزِلاتِهِ
عَـلى جِـيَـفِ الحَـسـرى مَـجـالِسُ تَـنـتَـجي
زَجَــــرتُ عَــــلَيــــهِ حُــــرَّةً أَرحَـــبِـــيَّةً
وَقَـد كـانَ لَونُ اللَيـلِ مِـثلَ اليَرَندَجِ
وَمُــســتَـنـبِهٍ مِـن نَـومِهِ قَـد أَجـابَـنـي
بِــرَجـعَـيـنِ مِـن ثِـنـيَـي لِسـانٍ مُـلَجـلِجِ
فَــقُــلتُ لَهُ أَنــقِــض بِــصَــحـبِـكَ سـاعَـةً
فَهَــبَّ فَــتــىً كَــالسَــيــفِ غَــيـرُ مُـزَلَّجِ
فَـلا تَـحـسَـبَـنّـي يـا بـنَ أَزنَـمَ شَـحمَةً
تَـــعَـــجَّلـــَهـــا طــاهٍ بِــشَــيٍّ مُــلَهــوَجِ
لِذي الفَـضـلِ مِـن ذُبـيـانَ عِـندي مَوَدَّةٌ
وَحِـفـظٌ وَمَـن يُـلحِـم إِلى الشَـرِّ أَنـسُـجِ
وَمـا الفَـضـلُ إِلّا لِاِمـرِئٍ ذي حَـفـيظَةٍ
مَـتـى تَعفُ عَن ذَنبِ اِمرِءِ السَوءِ يَلجَجِ
وَإِنّــــي لَطَــــلّابُ الرِجــــالِ مُـــطَـــلَّبٌ
وَلَســـتُ بِـــمَــثــلوجٍ وَلا بِــمُــعَــلهَــجِ
أَنــا اِبـنُ رِيـاحٍ وَاِبـنُ خـالِيَ جَـوشَـنٌ
وَلَم أُحـتَـمَـل فـي حِـجـرِ سَـوداءَ ضَـمعَجِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك