أعودَ القمحِ ته عجباً وميلاً
13 أبيات
|
175 مشاهدة
أعـودَ القـمـحِ تـه عـجـباً وميلاً
ولا تــخـش الحـصـاد مـن الأوارِ
عـقـودُ السـنـبـل انـتـظـمـت بـحبٍ
كــمــنــظــوم الزمــرد والدراري
مُـــثـــقـــلةٌ مـــرتــخــةٌ ســكــارى
تـمـيـل مـن اليمين إلى اليسار
تــهـادنـك المـنـاجـلُ فـي شـهـورٍ
لتـنـمـو فـي حـمـى شـمـس النهار
تـبـارك حـقـلك المـيـمـون صـبحاً
يــمــوج كــأنــه لجــجُ البــحــارِ
وروض تــشــرقُ الثــمــرات فــيــه
ومـاءُ الحـسـن فـي الاغصان جار
ونــيــســان يــداعــبــهــا بـريـحٍ
مـــعـــطـــرةٍ بـــآمــال التــجــار
يــواقــيــت الثــمــار مــنـضـداتٌ
وسـمـط العـقـد من زاهي النضارِ
وأصــبــاحُ الربـيـعِ لهـا نـسـيـمٌ
بــنــفــحِ الخـوخ والتـفـاح سـارِ
يــلاعــبُ كــل غــصــن ارجــوانــي
وآخـــر ســـنـــدســـي الاخــضــرار
ومــوهــبـة الخـليـقـة فـي ثـراءٍ
لهـا فـي النـفـس موعظة اعتبار
ومــنــطــقـهـا غـداً بـلسـان حـالٍ
يقول لنا اعملوا تجنوا ثماري
ومــن رام الحــيــاة بـغـيـر كـدٍّ
فــمــا عــنـدي له غـيـر البـوارِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك