أَعيدوا مَجدَنا دُنيا وَدينا

10 أبيات | 2304 مشاهدة

أَعـيـدوا مَـجـدَنـا دُنـيا وَدينا
وَذودوا عَـن تُـراثِ المُـسـلِمينا
فَـمَـن يَـعـنـو لِغَـيرِ اللَهِ فينا
وَنَـحـنُ بَنو الغُزاةِ الفاتِحينا
مَلَكنا الأَمرَ فَوقَ الأَرضِ دَهراً
وَخَــلَّدنــا عَــلى الأَيّـامِ ذِكـرى
أَتـى عُـمَـرٌ فَـأَنـسـى عَـدلَ كِـسرى
كَــذَلِكَ كــانَ عَهـدُ الراشِـديـنـا
جَـبَـينا السُحبَ في عَهدِ الرَشيدِ
وَبــاتَ النـاسُ فـي عَـيـشٍ رَغـيـدِ
وَطَــوَّقَــتِ العَــوارِفُ كُــلَّ جــيــدِ
وَكـانَ شِـعـارُنـا رِفـقـاً وَليـنـا
سَــلوا بَـغـدادَ وَالإِسـلامَ ديـنُ
أَكـانَ لَهـا عَـلى الدُنـيا قَرينُ
رِجـــالٌ لِلحَـــوادِثِ لا تَـــليـــنُ
وَعِــلمٌ أَيَّدَ الفَـتـحَ المُـبـيـنـا
فَـلَسـنـا مِـنـهُـمُ وَالشَـرقُ عـانى
إِذا لَم نَــكــفِهِ عَــنَـتَ الزَمـانِ
وَنَـــرفَـــعُهُ إِلى أَعــلى مَــكــانٍ
كَـمـا رَفَعوهُ أَو نَلقى المَنونا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك