أعيذ ريم الترك بالرّوم
54 أبيات
|
752 مشاهدة
أعـــيـــذ ريـــم التـــرك بــالرّوم
والصــدغ مــع فــيــه بــحــامــيــم
مـــيـــم فـــمٍ يـــســكــرنــي ذكــره
فـــيـــا لهـــا ســـكـــرة خـــرطــوم
وحـــاء صـــدغ قـــد تـــأمــلتــهــا
فــيــا لهــا بــالخــال مــن جـيـم
ونــاعــس الأجــفــان مــا هـمّ فـي
هـــواه لي جـــفـــنٌ بـــتـــهـــويــم
كـــلم قـــلبــي وســمــاعــي فــمــا
ألذّ فــي الحــاليــن تــكــليــمــي
يــا ســقــمــي مـن سـقـم أجـفـانـه
زدنــــي ويـــا لائمـــتـــي لومـــي
تــســنــمــي ســمــعــي ثــم اجـعـلي
مــــزاج ذكـــراه بـــتـــســـنـــيـــم
قــبــلة ذاك الوجــه فـي مـثـلهـا
صـــلاة أشـــجــانــي وتــســليــمــي
وخـــدّه المـــشـــرق قـــد صــحّ فــي
عـــذراه المـــعـــوجّ تـــقــويــمــي
مــا عــمــل فــي الحــبّ خـاف عـلى
كـــتـــاب حـــســـنٍ فــيــه مــرقــوم
قــد رســم الحــســن عــليــه فـمـا
أقــــــرأه إلا بــــــمــــــرســــــوم
كــم لثــمــة لي فــيـه قـد عـجّـلت
ســـكـــري بــمــشــمــولٍ ومــشــمــوم
وضــــمّــــة للقـــدّ كـــم قـــابـــلتْ
مــنــصــوب أشــواقــي بــمــضــمــوم
حـــتَّى إذا الشـــيــب تــلثــمــتــه
ودّعـــت مـــضــمــومــي ومــلثــومــي
وعــــارض البـــاســـم لمـــا نـــأى
مــنــثــور أجــفــانــي بــمــنـظـوم
يــا زمــن الوصــل سـقـاك الحـيـا
ودمــــع أشــــواقـــي بـــمـــركـــوم
مــا كــنــت إلا بــارقـاً أتـعـبـت
عــقــبــاه مــن دمــعــي بـمـسـجـوم
أيــن ســهــام العــيــش مـقـسـومـة
وأيــن فــي الألفــاظ تــسـهـيـمـي
وأيــن أوطــان الغــنــى والهـنـا
وأيـــن إقـــدامـــي وتـــقــديــمــي
وأيـــن لا أيـــن بـــلى أشـــرقــت
نــجــوم ســعــدي قــبـل تـنـجـيـمـي
نــعــم وهـذا خـادمـي اليـمـن قـد
أقـــبـــل إذ أقـــبـــل مــخــدومــي
حــــلّ عـــليّ بـــجـــســـمـــي خـــائف
فـــحـــلّ أمـــنٌ بـــعـــد تـــحــريــم
ويـــمـــم الشـــام فـــأغـــصـــانــه
أنــامــلٌ نــحــو الهــنــا تــومــي
وقــــلت إيــــهٍ يـــا رجـــائي إلى
ذي كــــرمٍ يــــلفـــى وتـــكـــريـــم
إلى حــــــيـــــاً جـــــاء إلى رائدٍ
فــــالآن تـــروى غـــلة الهـــيـــم
إلى عــليّ الاســم والفــعــل وال
ألفــــاظ والرتـــبـــة والحـــيـــم
ذو كـــرم مـــا هــو إلا القــنــا
مــــركــــوزة حــــول الأقـــاليـــم
ســاع بــتــتــويــج مــلوك الهــدى
وبـــاســـط البـــرّ بـــتـــعـــمــيــم
فـــي راحـــة الجــود تــعــبــانــة
بـــنـــائل فــي الخــلق مــقــســوم
تــمــنــى بـليـغ فـهـمَ المـلك مـن
جـــدوى عـــليــه خــيــر مــفــهــوم
دان لنـــا وهـــو بـــعـــليــاء لا
يـــرقـــى إليــهــا بــالســلاليــم
كــــأنــــمــــا ألفـــاظـــه جـــنـــة
تــــجـــل عـــن لغـــو وتـــأثـــيـــم
كـــأنـــمــا طــلعــتــه نــيــر بــد
ر الدّجـــى مـــنـــهـــا كــمــلطــوم
لا عــيــب فــيـه غـيـر نـفـس لهـا
فــي جــمــع مــجــد حــرص مــنـهـوم
يــــقــــول رائيــــه لإمــــداحــــه
حــومــي عــلى أفـق العـلى حـومـي
وفــــطّــــري أكــــبــــاد أنــــداده
وعــــن ســــوى إمــــداده صـــومـــي
كــــل مــــســــمــــى كــــرم حــــازه
بــــكــــافــــه والراء والمـــيـــم
لولا ابن فضل الله ما استجمعت
فـــرائد الفـــضـــل لتـــنـــظـــيــم
يــنــمــي بــه المــدح إلى أســرةٍ
مــا دهــر داعــيــهــم بــمــذمــوم
عـــن عـــمــر الفــاروق يــروونــه
تـــراث تـــمـــجـــيــد وتــعــظــيــم
نــاهــيــك مــنــهــم بـإمـام مـضـى
وقــــائل بــــالعــــدل مــــأمــــوم
مــــثــــل إمـــام عـــادل قـــبـــله
مــــن درك الأدنـــاس مـــعـــصـــوم
يـا ابـن الأولى تـخـلق مـدّاحـهم
مــن مــســك ذكــراهــم بــمــخـتـوم
يـا كـاسـراً بـالرأي جـيـش العدى
تــكــسـيـر مـاضـي الفـعـل مـجـزوم
يـــا صـــاحــب الســرّ وفــي ذكــره
للمـــســـكِ ســـرٌّ غـــيــر مــكــتــوم
عـطـفـاً عـلى مـيـتٍ مـن الفـقر قد
أصــــبــــح فـــي حـــالة مـــرحـــوم
مــنــطــبــخ الأحـشـاء بـالهـمِّ لا
يــــزال فــــي حــــلّة مــــغـــمـــوم
قـــد أفـــســدت فــاقــتــه ذهــنــه
فــهــو مــعــافــى مــثــل مــحـمـوم
راتـــبـــه مـــجـــهــول أمــرٍ ومــا
مـــعـــلومـــه أيـــضــاً بــمــعــلوم
يـــســـري بــرجــليــه ســرى ســائل
بـــــســـــائلٍ للدَّمــــع مــــحــــروم
وربَّمــــــا جــــــاع عـــــلى أنـــــه
فـــي هـــمَّةـــٍ فـــي زيِّ مـــطـــعــوم
والبـــعـــد عــن بــابــكــم ظــالم
وهــــــذه قــــــصــــــة مـــــظـــــلوم
لا زلت مــلثــوم الثــرى شــائداً
أركــــان جــــدٍ غـــيـــر مـــثـــلوم
فـي الصـومِ والفـطـرِ أخـا غـبـطـةٍ
ومــــوســــم بــــالعــــزِّ مـــوســـوم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك