أعينيّ جودا بالبكاء وانضبا
للشاعر عبد الكريم الفكون
1
أعـيـنـيّ جـودا بـالبـكـاء وانـضـبـا
شـؤونـا بـمـاء طـال مـا جاد وابله
2
لخــل أكــنــتــه الصــفــاح وأقـفـرت
مــعــالمــه مــن بــعــده ومــنــازله
3
وقــدْمــا تــراءى للعــيــون كــأنــه
بـنـاديـه بـحـر إذ يـبـاريـه سائله
4
وكــم مـن وعـيـص حـل مـقـفـل غـيـبـه
ورائق بـــحـــث أبــرزتــه مــقــاوله
5
أبــا حــسـن أسـهـدت نـاظـر مـقـلتـي
ونــعـيـك حـقـا أجـرضـتـنـي بـلابـله
6
فـيـا عـجـبـا للشـمـس كـيـف شـروقها
وقــد عـدمـت وجـهـا تـبـدت شـمـائله
7
ويــا عــجــبـا للبـدر كـيـف ضـيـاؤه
وقد غاب في بطن الثرى من ينازله
8
فيا قلب صبرا عن مصابك إنما الـ
بــقــاء لحــي لا شــبــيـه يـمـاثـله
9
تـعـز فـلا شـيـء عـلى الأرض باقيا
وكـل امـرئ لا بـد تـعـفـو مـعـاقله
10
سـقـى الله أرضـا ضـمـنـت جـسـدا له
شــآبــيــب رضــوان تــدون ســوابــله
تعليقات القراء 0