أعينيّ جودا بالبكاء وانضبا

10 أبيات | 668 مشاهدة

أعـيـنـيّ جـودا بـالبـكـاء وانـضـبـا
شـؤونـا بـمـاء طـال مـا جاد وابله
لخــل أكــنــتــه الصــفــاح وأقـفـرت
مــعــالمــه مــن بــعــده ومــنــازله
وقــدْمــا تــراءى للعــيــون كــأنــه
بـنـاديـه بـحـر إذ يـبـاريـه سائله
وكــم مـن وعـيـص حـل مـقـفـل غـيـبـه
ورائق بـــحـــث أبــرزتــه مــقــاوله
أبــا حــسـن أسـهـدت نـاظـر مـقـلتـي
ونــعـيـك حـقـا أجـرضـتـنـي بـلابـله
فـيـا عـجـبـا للشـمـس كـيـف شـروقها
وقــد عـدمـت وجـهـا تـبـدت شـمـائله
ويــا عــجــبـا للبـدر كـيـف ضـيـاؤه
وقد غاب في بطن الثرى من ينازله
فيا قلب صبرا عن مصابك إنما الـ
بــقــاء لحــي لا شــبــيـه يـمـاثـله
تـعـز فـلا شـيـء عـلى الأرض باقيا
وكـل امـرئ لا بـد تـعـفـو مـعـاقله
سـقـى الله أرضـا ضـمـنـت جـسـدا له
شــآبــيــب رضــوان تــدون ســوابــله

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك