أغار عليّ بالكتاب أملّه

7 أبيات | 351 مشاهدة

أغـــار عـــليّ بـــالكـــتــاب أمــلّه
وشــرّفـه بـاسـم الوزيـر أبـي عـلي
عــقــائل خــدرٍ آنــســات كــأنــهــا
بــدور ســمــاءٍ للنــواظـر تـنـجـلي
فـيـا دمية القصر اسحبي ذيل عزّةٍ
وتـيـمـي فـقـد وشـاك مـا شـاءه علي
ولم يـبـق فـي قـوس التصنّع منزعاً
ولم تــخــط مــرمــاه صــوائب أنـصـل
فـأعـيـن أهـل الفضل أضحت قريرةً
بــه وبــعــقــدٍ مــنــه جــدّ مــفـصّـل
فلا زال مولانا، الذي هي باسمه
تـــشـــرّفـــ، ذا جـــاهٍ وعــزّ مــؤثّــل
ليـنـتـاش مـنـكـوبـاً ويـفتك عانياً
ويـنـجـح حـاج المـسـتميح المؤّمل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك