أغرُّ حَوى الوزارةَ والمَعالي

10 أبيات | 137 مشاهدة

أغــرُّ حَــوى الوزارةَ والمَـعـالي
بــأيّــامٍ تُــغــيـرُ عـلى الشـبـاب
مـنـيـعُ العِـرض مـبـذول العطايا
أليــفُ الفـيـض طـلاّعُ الروابـي
إذا مـا اسـتـفـحل الخطب اتَّقاهُ
بـعـزمٍ فـي الحـوادث غـيـر نابِ
وأرقــشَ فــي مــجــاجـتـه مَـشـوبٌ
نَـقـيـعُ السـمِّ بـالضـرب المُذاب
يَــمــجُّ عــلى مَهــارقــه لعــابــاً
إذا ما ارتاح من فرحِ اللِّعاب
فــفــي حــالَي نـدىً "وردى" تَـراهُ
عــلى العِــلاّت يـلعـبُ بـالرِّقـاب
وأبـيـضَ تـسـتـقـيـلُ العَـينُ منهُ
طَـريـرِ الغَـرْب مـأمـونِ النِّصـاب
صَـفـوحٍ الصـفـح إنْـسـيِّ المُـحَـيّا
جَهــولِ العَــزْبـ، جـنِّيـِّ الذُّبـاب
وأســمــرَ يــســتــدلُّ المــنـايـا
بــأزرقَ لا يــرقُّ ولا يُــحــابــي
يــدبُّ الرقــصُ فــيـه إذا تَـلَوّى
دَبــيـبَ الهَـزِّ فـي قَـدِّ الكَـعـاب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك