أَغصانُ بانٍ تحتهنَّ وِعَاثُ
24 أبيات
|
392 مشاهدة
أَغــصــانُ بــانٍ تــحــتــهــنَّ وِعَــاثُ
أَنَّى يَـــنُـــؤْنَ بــنــا وهُــنَّ دِمــاثُ
مــا فـي حـبـائل كـيـدِهـنَّ رَثـاثـةٌ
لكـــنْ حـــبـــالُ وصَـــالهــنَّ رِثــاثُ
حـورٌ سـحـرنَ ومـا نَـفَـثـنَ بِـرُقـيـةٍ
فــبــلغـنَ مـا لا يـبـلغُ النُـفَّاـثُ
لحـظـاتُهـنَّ إذا رنـونَ إلى الفتى
بـــلوى ولكـــنْ ريـــقُهـــنَّ غــيــاثُ
قـل للفُـضيل إذا انتحى في نسجه
لا تَــنــســجــنَّ فـغَـزلُك الأنـكـاثُ
لهـفـي عـلى سـبك البريةِ في لظى
لتُــمــيَّزَ الصــفــواتُ والأخــبــاثُ
فـخـرا فإنك حين تُذكر في الورى
واقـلِبْ كـمـثـل المِـسـك حين يُماثُ
أفـعـالُك الأنـجـاسُ غـيـرَ مُـدافـعٍ
عــنــهــا كـمـا أقـوالُك الأرفـاثُ
وإذا سـألت النـاسَ عنك ولم تكنْ
لتــطــيـبَ حـيـن يُـثـيـرُك البـحَّاـثُ
قــالوا فَــتـى الكُـتَّاـب إلا أنـهُ
مــن شَــرْطـهِ الأنـصـافُ والأثـلاثُ
ما إن تزالُ قَنا العبيد صوادراً
عــنــه عــلى أطــرافـهـا الأَرواثُ
لفــضــيــحــةٍ أبــداً يُــحَــلُّ إزارُهُ
وعـلى الحُـلاق مـع البِـغاء يُلاثُ
مـن مـعـشـرٍ كَسَبوا الحرامَ فكلُّهُمْ
مــنــهُ شِــبــاعٌ والبــطــونُ غِــراثُ
بــل عــامــلٌ مــن خــلفـهِ وأمـامِهِ
عَــمَـلان يُـقـطـع فـيـهـمـا ويُـعـاثُ
حُـرِبَ العـواهـرُ بـالفياشل فيهما
فــصــرخــنَ لو أنَّ الصـريـخَ يُـغـاثُ
لولا الرُّشـا مـنه هنالك والرُّقى
قـسـمـاً لمـا غَـلب المـبَـالَ مَـراثُ
هَــوِّنْ عــليــك فــإن رِجـلكَ شُـعـبـةٌ
مــن أربــعٍ تــكــفــيــكَهُــنَّ ثــلاثُ
لك أن تـقـومَ عـلى ثـلاثك مَرْكباً
وعـــليَّ أن يـــتــفــارسَ الأحــداثُ
كـم بِـتَّ بـيـن أيـورهـم مُـتـقـسَّمـاً
حــتــى كــأنــك بــيــنـهـا مـيـراثُ
مـا أنـت عـنـدي للبـلاد بـزيـنـةٍ
بــل أنــت فـيـهـا للعـبـادِ أثـاثُ
أنــت الفــراشُ لمــن أضـلَّ فـراشَهُ
وكـــذاك طِـــرزُك للذكـــورِ إنـــاثُ
يـا مـن سَـمـادُ قَـراحـهِ مـن أرضـهِ
لا غــيــرهــا وغُــلامــهُ الحــرَّاثُ
يــا ســوأةً أبــداً تُــواري ســوأة
حــتــى يــواري شــخــصـكَ الأجـداث
جَـدْعـاً لآنُـفِ مـعـشـرٍ تُـضـحـي لهـم
رَيــحــانــةً يــا أيــهــا الكُــرّاثُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك