أُغصن بهبات النسيم يميلُ

15 أبيات | 259 مشاهدة

أُغــصــن بــهــبــات النـسـيـم يـمـيـلُ
أم القــدُّ تــثــنــيــه صَـبـاً وقـبـول
هي البانةُ المرتاحةُ العطف طالما
أهــاجــت غــرامـي والنـسـيـم بـليـل
تـمـادى هـجـيـر الهـجر بين جوانحي
فــهــل لي إلى ظِــلّ الوصـول سـبـيـل
هي الغادة الحسناء أما التماحُها
فــكــافٍ وأمــا وصــلهــا فــكــفــيــل
ولكــنــنــي مـن لي بـهـا ولرَكـبـهـا
صــبــاح عــلى حــكـم السـرى وأصـيـل
ومـن ذا الذي تُـبـقـي ذَماء مَشوقها
وللركـــب وخـــدٌ مُـــســـرعٌ وذمـــيـــل
صبرتُ على ما بي من الوجد والأسى
ومــا كـلُّ صـبـر العـاشـقـيـن جـمـيـل
يـقـولون أقـصـرْ عـن هـوى مـن تـحبه
وَشــرحُ حــديــثــي فــي هَــوايَ يـطـول
أمــا عــرفـوا سَـلمـى وأن خَـيـالهـا
حــبــيــبٌ عــلى بُـعـد المـزار وَصـول
أمـا سـلمـوا فـي حُـسـن سـلمـى وإنه
إذا حــلَّ فــي قــلب فــليــس يَــحــول
أنــا يــوســفٌ واليــوســفــيُّ صـفـاتُه
إذا عــزَّ نــيــلٌ فــالمــواهِــبُ نِـيـلُ
أنــا يـوسـفٌ والصـدق يـشـهـد أنـنـي
عـلى الخـلق ظِـل فـي الهـجـير ظليلُ
فــكــيــف أرى غـيـر الوفـاء سـجـيـةً
وعِــنــديَ مــنــه مــعــشــر وقــبــيــل
وأعـلامُ مـن أعـطـى المـعـالم حَقها
مَــخــائليُ بــادٍ حــســنــهــا وخـيـول
تَــردُّ جُــنــودَ المــارقــيـن بِـعـزمـةٍ
تــروع إذا مــا اسـتُـطـلعـت وتـهـول

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك