أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ

18 أبيات | 188 مشاهدة

أَغــمِــد فــصــارمُ لحـظِـكَ الَمـسـلولُ
كـــم قـــد أُريــقَ بــه دمٌ مــطــلولُ
إِن كـانَ يُـنـكـرُ قـتـلتـي فـشـهـودُه
مــنــه عــلى تــلكَ الخُــدودِ عُــدولُ
جــرَّدتَه عَــضـبـاً عـلى العُـشـاقِ هـل
أفــتــاكَ فـيـمـا تـفـعـلُ التَّنـزيـلُ
أم عــنـد أهـلِ الحُـسـنِ فـرضٌ واجـبٌ
نــهــجٌ أراهُ عــنــهُ ليــسَ يَــمــيــلُ
كــيــفَ السَّبــيــلُ إلى ضـلالِكَ مـرَّةً
عــن طُــرقِ هــجــرِك والدَّلالُ دليــلُ
ومن المساعِدُ لي عليكَ سِوَى الأسَى
ولِحــاظُ جــفــنــكَ بـالنُّصـولِ تَـصـولُ
تـهِ كـيـفَ شـئتَ فما الجمالُ ولايةً
فــالظُّلــم صــاحــبُ أمــرهِ مــعــزولُ
لكَ أن تجورَ ولا تجودَ إذا اغتدَى
فـي خـصـرِكَ الواهـي الوشـاحُ يـجولُ
مـهـمـا خـطـرتَ تـغارُ أغصانُ النَّقا
فــعــلىَ خــمــائِلِ دَوحــهــنَّ خُــمــولُ
مـا أصـبـحـت مـنـكَ الشَّمائلُ تنثني
وتـــمـــيــلُ إلاَّ والرُّضــابُ شَــمــولُ
يُــذكــي عـليـكَ لَهـيـبَ وَجـدٍ عـاذلي
مــنِّيــ الخــلافُ له ومــنــهُ يـقـولُ
لم يَــدرِ أنَّ مَــلامَهُ فــي مَـسـمَـعـي
شــيــءٌ كــوصِــلكَ مــا إليـهِ سَـبـيـلُ
دعــهُ ومــا هــوض فــيــهِ أيُّ مُـتـيَّمٍ
مِــثــلي نَهــاهُ عــنِ الغـرامِ عَـذولُ
تَــعــنــيــفُهُ وتــلفُّتــي عــن نُـصـحِه
مــمَّاــ يــروحُ الشَّرحُ فــيــهِ يَـطـولُ
أَمــلامــةً وصُـدودَ مـهـضـومِ الحـشـا
خـصـرِ الرُّضـابِ الخـصـرُ مـنـه نـحيلُ
صَـدقـت ثـنـايـاهُ التـي قـالت لنـا
أَن لا ثـمـيـنَ سِـوى صِـغـارِ اللُّولو
يَــجــنـي ويُـلزمُـنـي جـنـايـةَ ذنـبِهِ
طـــرفٌ له بـــفـــتـــورهِ مـــكـــحــولُ
لِيَــجُـر ويـظـلِم كـيـفَ شـاءَ فَهـكـذا
هــذا الورى طُــرّاً وهــذا الجِــيــلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك