أغمضَ الشاعرُ عينيه ونام

39 أبيات | 243 مشاهدة

أغـمـضَ الشـاعـرُ عـيـنـيـه ونام
فـــــــــــــاســـــــــــــتــــــــــــراح
نـــومـــه نــوم ســكــون وســلام
وارتـــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــاح
اذ نـسـى فـي نـومه كل الانام
والكـــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــاح
سـرق النـورُ دجـى الليـل فقام
فــــــــــــي الصـــــــــــبـــــــــــاح
فــــــــإذا النـــــــور ظـــــــلام
فـكّـر الشـاعـر في هذي الحياة
وتـــــــــــــــــــــأمـــــــــــــــــــــل
وسـعـى يـطـلب للنـفـس النـجـاة
وتـــــــــــــــــــــســـــــــــــــــــــلل
فــاذا الآمــال شـك واشـتـبـاه
فـــــــــــتـــــــــــحــــــــــمّــــــــــل
ومــضـى فـي سـيـره خـارت قـواه
فــــــــــتــــــــــمــــــــــلمــــــــــل
وتــــــمـــــنـــــى ان يـــــنـــــام
وصـل الشـاعـى شـطـنـان الوجود
فـــــــــــتـــــــــــحــــــــــيــــــــــر
إذ رأى البـحـر تغشاه الخمود
وتــــــــــــــعــــــــــــــكــــــــــــــر
سـكـن البحر فهل يحلو القعود
وتــــــــــــــفــــــــــــــكــــــــــــــر
ونـوى الخـوض وقد عاف الجمود
فــــــــــــــتــــــــــــــذكــــــــــــــر
رهــــــبــــــة المــــــوت الزؤام
نـظـر الشـاعـر في لون السماء
فـــــــــــتـــــــــــبــــــــــيــــــــــن
زرقـــةً تـــخــلب لب الشــعــراء
اذ تـــــــــــــــــــزيـــــــــــــــــــن
واذا بـالغـيم قد غطّى الفضاء
وتـــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــــوّن
فـبـكـى فـي الحال حظ البؤساء
وتــــــــــــــحــــــــــــــيــــــــــــــن
ســــاعــــة فــــيـــهـــا يـــنـــام
كــدرُ الجـو وتـكـديـر البـحـار
حـــــــــــــــــــــيّـــــــــــــــــــــراه
فــمـشـى بـيـن صـعـودٍ وانـحـدار
ثــــــــــــــــــــم تــــــــــــــــــــاه
عـجـبـاً يـسعى فيلقى الاندحار
مـــــــــــــــــــا دهـــــــــــــــــــاه
شـارف الشـاعـر حـد الاحـتـضار
مـــــــــــــــــــن يـــــــــــــــــــراه
ضـــــــاع فـــــــي لج الظــــــلام
عـاود الشـاعـر طـيف الذكريات
فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأراع
وبــدا اسـود يـحـكـي الظـلمـات
فــــــــــــي البـــــــــــقـــــــــــاع
ليـت شـعري اما مضى ما هو آت
ارتــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــاع
ضاع عمري في الأسى والحسرات
يـــــــــــــا ضـــــــــــــيــــــــــــاع
شـــــــاعـــــــر ضـــــــل وهـــــــام
فـكـر الشـاعـر في الامر وساح
فــــــــــــي الفـــــــــــضـــــــــــاء
وانـتـحـى نـاحـيـة الافق وراح
ثــــــــــــــــــــم جــــــــــــــــــــاء
وعـلى شـاطـيـء بحر البؤس صاح
يـــــــــــــا ســـــــــــــمــــــــــــاء
امـنـحي عبد المقادير السماح
والرضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
جـــــاوز الطـــــبــــي الحــــزام
ضـــــــــــــــــاع الوطـــــــــــــــــن
شـــــــــــــــــاء الزمـــــــــــــــــن
ان نـــــــــمـــــــــتـــــــــهـــــــــن
واحــــــــــــســــــــــــرتــــــــــــاه
شــــــاطــــــيــــــء الحـــــيـــــاة
كــــــــيــــــــف النــــــــجــــــــاة
نــــــــــــــــدعــــــــــــــــو الاله
واحــــــــــــيــــــــــــرتــــــــــــاه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك