أَفَدتُ بِهِجرانِ المَطاعِمِ صِحَّةً

7 أبيات | 357 مشاهدة

أَفَـــدتُ بِهِـــجــرانِ المَــطــاعِــمِ صِــحَّةً
فَــمــا بِـيَ مِـن داءٍ يُـخـافُ وَلا حِـبـنِ
وَإِن أَلقَ شَــكــوي أَلقَهُ تَــحـتَ خِـفـيَـةٍ
كَــجُــزءٍ بَــســيــطٍ أَوَّلٍ مُــسَّ بِــالخَـبـنِ
وَأَصـبَـحـتُ فـي الدُنـيـا غَـبـيناً مُرَزَّأً
فَـأَعـقَـيـتُ نَـسـلي مِـن أَذاةٍ وَمِـن غَبنِ
فَــلَســتَ تَـرانـي حـافِـراً مِـثـلَ ضَـبِّهـا
وَلا لِفِــراخــي مِـثـلَ طـائِرِهـا أَبـنـي
فَـإِن تَـحـكُـمـي بِـالجَـورِ فِـيَّ وَفي أَبي
فَلَن تَحكُميهِ في بَناتي وَلا في اِبني
وَأَوقَــدتِ لي نـارَ الظَـلامِ فَـلَم أَجِـد
سَـنـاكِ بِـطَـرفـي بَـل سِـنـانَكِ في ضِبني
وَمـا قـامَ لَبَنُ الضَيفِ إِذ جاءَ طارِقاً
بِـمـا هُـوَ راجٍ فـي الصَباحِ مِنَ اللَبنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك