أفنيت فيه نسيب شعري طامعاً

2 أبيات | 254 مشاهدة

أفـنـيـت فـيه نسيب شعري طامعاً
وسـكـبت دمعي كالحيا المدرار
وأراه ما حفظ الوداد وما رعى
ذمـم النـسيب ولا حقوق الجاري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك