أفنيت فيه نسيب شعري طامعاً
1
أفـنـيـت فـيه نسيب شعري طامعاً
وسـكـبت دمعي كالحيا المدرار
2
وأراه ما حفظ الوداد وما رعى
ذمـم النـسيب ولا حقوق الجاري
تعليقات القراء 0