أفهمتَ ما ألقى الركابُ المدْلج
9 أبيات
|
146 مشاهدة
أفـهـمـتَ مـا ألقى الركابُ المدْلج
والزُّهـرُ يُـخـفـيها الصباح المبهج
وعـلى الرحـال مـن العـقائل غادة
يـصـبـو إليـهـا الزاهـد المـتـحرج
إن الحِـمَـى سُـقَـى الحمى أهدى بها
شـمـسـاً جـلتها في الربيع الأبرُج
فـالزَّهـر مـا قـد راق مـن بـسامها
حــســنــاً وطــيــبـاً نـفـحـه يـتـأرَّج
لم تَنأ حين سرت على الصدر الذي
لولا التـلهـبُ قـيـل نـعـم الهوْدَج
خَــفــيـتْ عـن الأبـصـار إلا مـطـلع
أثـــنـــاءه زهـــرٌ وظـــل ســـجْـــســج
للدَّارعـيـن الحـافـظـيـن جـنـابـهـا
مـــن أن تُـــنــال لوافــح تــتــأجَّج
فــي غــارة شـعـواء يُـذكـي نـارَهـا
المــلجـمُ الفـذُ الشـيـات المـسـرج
مـثـنـىَ الأعـنّة في يدٍ منه انثنتْ
للروع تُــفــرخ كــيـف شـآء وتُـفـرّج
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك