أَفي رَسمِ أَطلالٍ بِشَطبٍ فَمِرجمِ
31 أبيات
|
497 مشاهدة
أَفــي رَسـمِ أَطـلالٍ بِـشَـطـبٍ فَـمِـرجـمِ
دَوارِسَ لَمّـا اِسـتُـنـطِـقَـت لَم تَـكَـلَّمِ
تُـكَـفـكِـفُ أَعـداداً مِـنَ العَينِ رُكِّبَت
سَــوانِــيُّهــا ثُـمَّ اِنـدَفَـعـنَ بِـأَسـلُمِ
فَـأَصـبَـحَ مِـن تِـربَـي خُـصَـيـلَةَ قَـلبُهُ
لَهُ رِدَّةٌ مِـــن حـــاجَـــةٍ لَم تَـــصَــرَّمِ
كَـذي الظَـلعِ إِن يَـقـصِد عَلَيهِ فَإِنَّهُ
يَهُـــمُّ وَإِن يَـــخـــرَق بِهِ يَـــتَــيَــمَّمِ
وَمـا ذِكـرُهُ تِـربـى خُـصَـيـلَةَ بَـعدَما
ظَــعَــنَّ بِــأَجــوازِ المَـراضِ فَـتَـغـلَمِ
فَـأَصـبَحنَ بِاللَعباءِ يَرمينَ بِالحَصى
مَـــدى وَحـــشِـــيِّ لَهُـــنَّ وَمُــســتَــمــي
مُــوازِيَــةً هَــضــبَ المُـضَـيَّحـِ وَاِتَّقـَت
جِـبـالَ الحِـمـى وَالأَخـشَـبينِ بِأَخرُمِ
إِلَيـكَ تَـبـارى بَـعدَما قُلتُ قَد بَدَت
جِـبـالُ الشَـبـا أَو نَكَّبَت هَضبَ تَريمِ
بِـنـا العيسُ تَجتَابُ الفَلاةَ كَأَنَّها
قَطا الكُدرِ أَمسى قارِباً جَفرَ ضَمضَمِ
تَـشَـكّـى بِـأَعـلى ذي جَـراوِلَ مَـوهِـناً
مـنـاسِـمُ مِـنها تَخضِبُ المَروَ بِالدَمِ
تَـنـوطُ العِـتـاقَ الحِـمـيَرِيَّةَ صُحبَتي
بِـأَعـيَـسَ نَهّـاضٍ عَـلى الأَيـنِ مِـرجَـمِ
كَـأَنَّ المَـطـايـا تَـتَّقـي مِـن زُبـانَة
مَــنــاكِــبَ رُكـنٍ مِـن نَـضـادِ مُـلَمـلَمِ
تُـعـالي وَقَـد نُـكّـبـنَ أَعـلامَ عـابِدٍ
بِـأَركـانِهـا اليُـسرى هِضابَ المُقطَّمِ
تَـرى طَـبَـقَ الأَعـنـاقِ مِـنـهـا كَأَنَّهُ
إِلَيــكَ كُــعـوبُ السَـمـهَـرِيِّ المُـقَـوَّمِ
إِذا اِنـتَـقَـدَت فَـضلَ الأَزِمَّةِ زَعزَعَت
أِنـابـيـبُهـا العُـليـا خَوابِيَ حَنتَمِ
تَـزورُ اِمـرِءاً أَمّـا الإِلَهَ فَـيَـتَّقـي
وَأَمّـا بِـفِـعـلِ الصـالِحـيـنَ فَـيَأتَمي
نُـجِـدُّ لَكَ القَـولَ الحَـلِيَّ وَنَـمـتَـطـي
إِلَيــكَ بَــنــاتِ الصَــيـعَـرِيِّ وَشَـدقَـمِ
إِلَيـكَ فَـلَيـسَ النَـيـلُ أَصـبَحَ غادِياً
بِــذي حُـبُـكٍ يَـعـلو القُـرى مِـتَـسَـنَّمِ
بِــطـامٍ يَـكِـبُّ الفُـلكَ حَـولَ جَـنـابـهِ
لَأَذقــانِهِ مُـعـلَولِبَ المَـدِّ يَـرتَـمـي
بِـأَفـضَـلَ سَـيـبـاً مِـنـكَ بَل لَيسَ كُلَّهُ
كَــبَــعـضِ أَيـادي سَـيـبِـكَ المُـتَـقَـسَّمِ
رَأَيـتُ اِبـنَ لَيلى يَعتَري صُلبَ مالِهِ
مَــســائِلُ شَــتّــى مِــن غَـنِـيٍّ وَمُـصـرِمِ
مَـسـائِلُ إِن تـوجَـد لَدَيـهِ تَـجُد بِها
يَــداهُ وَإِن يُــظــلَم بِهــا يَــتَـظَـلَّمِ
يَـداكَ رَبـيـعٌ يُـنـتَـوى فَـضـلُ سَـيـبِه
وَوَجــهُــكَ بــادي الخَـيـرِ للمُـتَـوَسِّمِ
لَقَـد أَبـرَزَت مِـنـكَ الحَوادِثُ لِلعِدى
عَــلى رَغــمِهِــم ذَرِّيَّ عَــضــبٍ مُــصَــمِّمِ
وَذي قَــونَــسٍ يَـومـاً شَـكَـكـتَ لُبـانَهُ
بِـذي حُـمَـةٍ فـي عـامِـلِ الرَمحِ لَهذَمِ
وَذي مَــغــرَمٍ فَـرَّجـتَ عَـن لَونِ وَجـهِهِ
صُـبـابَـةَ ذي دَجـنٍ مِـنَ الهَـمِّ مُـظـلِمِ
وَعــانٍ فَـكَـكـتَ الغُـلَّ عَـنـهُ وَكَـبـلَهُ
وَقَـد أَنـدَبـا مِـنـهُ بِـسـاقٍ وَمِـعـصَـمِ
وَلَو وُزِنَـت رَضـوى الجِـبـالِ بِـحِـلمِهِ
لَمـــالَ بِـــرَضــوى حِــلمُهُ وَيَــرَمــرَمِ
مِـنَ النـفَـرِ البـيضِ الَّذينَ وُجوهُهُم
دَنـانـيـرُ شـيـفَـت مِـن هِـرَقلٍ بِرَوسَمِ
فَــأَنــتَ إِذا عُــدَّ المَـكـارِمُ بَـيـنَهُ
وَبَينَ اِبنِ حَربٍ ذي النُهى المُتَفَخِّمِ
مَـتـى ما أَقُل في آخِرِ الدَهرِ مِدحَةً
فَـمـا هِـيَ إِلّا لِاِبـنِ لَيلى المُكَرَّمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك