أقاسم ما عهدي بان تخلف الوعدا

12 أبيات | 139 مشاهدة

أقـاسـم مـا عـهـدي بـان تخلف الوعدا
ومـا كـنـت قـد عودتني الهجر والصدا
تــركــت أخــاً يــشــتــاق قـربـك كـلمـا
أتـت فـرصـة فـالشـوق قـد جاوز الحدا
لقـد كـنت طول الوقت انكت في الثرى
اسـاجـل فـكـرا يـشـبـه الجـزر والمدا
أخـاطـب إبـريـقـا عـلى الجـمـر جالسا
وانــي عـلى جـمـر الغـضـى مـثـله جـدا
فــقــال كــوانــي الزنــجــبـيـل بـحـرّه
وهـا هـو جـمـر الفم قد احرق الجلدا
فــقــلت له صــبــراً لعــل أخـا الوفـا
تــأخــر مــعــذورا وعــن قــصــده صــدا
إذاً أنـــت مـــعــذور عــلى كــل حــالة
وانـــت عـــزيـــز يـــا أُخــيّ ولا بــدا
وإنــي عــلى الود الأكــيــد مــصــمــم
ولا زلت طول العمر أرعى لك العهدا
وانــت اخ عــن مــر ذكــرك فــي فــمــي
فــعـذب وتـنـسـيـنـي حـلاوتـه الشـهـدا
أســيــء لك الأقــوال مــنــي تــعـمـدا
وأنـت كـلا الحـاليـن تخلص لي الودا
فـبـشـرى لنـا والقـرب يـجـمـع شـمـلنا
وقـد أصـبـح الدهـر الخؤون لنا عبدا
وَدُم فـي رغـيـد العـيش ما افتر مبسم
ومـا نـسـمـات الصـبـح داعـبـت الرندا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك