أقاسم ما عهدي بان تخلف الوعدا
للشاعر داود الجراح
1
أقـاسـم مـا عـهـدي بـان تخلف الوعدا
ومـا كـنـت قـد عودتني الهجر والصدا
2
تــركــت أخــاً يــشــتــاق قـربـك كـلمـا
أتـت فـرصـة فـالشـوق قـد جاوز الحدا
3
لقـد كـنت طول الوقت انكت في الثرى
اسـاجـل فـكـرا يـشـبـه الجـزر والمدا
4
أخـاطـب إبـريـقـا عـلى الجـمـر جالسا
وانــي عـلى جـمـر الغـضـى مـثـله جـدا
5
فــقــال كــوانــي الزنــجــبـيـل بـحـرّه
وهـا هـو جـمـر الفم قد احرق الجلدا
6
فــقــلت له صــبــراً لعــل أخـا الوفـا
تــأخــر مــعــذورا وعــن قــصــده صــدا
7
إذاً أنـــت مـــعــذور عــلى كــل حــالة
وانـــت عـــزيـــز يـــا أُخــيّ ولا بــدا
8
وإنــي عــلى الود الأكــيــد مــصــمــم
ولا زلت طول العمر أرعى لك العهدا
9
وانــت اخ عــن مــر ذكــرك فــي فــمــي
فــعـذب وتـنـسـيـنـي حـلاوتـه الشـهـدا
10
أســيــء لك الأقــوال مــنــي تــعـمـدا
وأنـت كـلا الحـاليـن تخلص لي الودا
11
فـبـشـرى لنـا والقـرب يـجـمـع شـمـلنا
وقـد أصـبـح الدهـر الخؤون لنا عبدا
12
وَدُم فـي رغـيـد العـيش ما افتر مبسم
ومـا نـسـمـات الصـبـح داعـبـت الرندا
تعليقات القراء 0