أَقام للأَحباب لما اِنتَهى
13 أبيات
|
394 مشاهدة
أَقـام للأَحـبـاب لمـا اِنتَهى
شـاهـدهم حَتّى إِذا ما اِنتَهى
عَـلى الهـدى مـنـه وَمنهم له
شــاهــده تــوّجــهـا بـالبـهـا
حَـوراء لم يـخلق إِذا مثلها
لمـا رأَيـنـاهـا سـجـدنا لها
صـــورهـــا مــن حــبــه ســلوة
لكـل مـشـتـاق غَـريـب النـهـى
تـظـاهرت عنها مَعاني الهوى
فــمــن رآهــا أَو رأتـه لهـا
مـن جـنة المأوى برا جسمها
وَروحـهـا مـن ريـحه المشتهى
شـرابـها من خمر كرم الرضا
وَعـيـشـهـا من سدرة المنتهى
تـخـتـص بـالعـشـاق عن غيرهم
طـوبـى لهم فيها وَطوبى لها
فـي كـل يـوم تَـكـتَـسـي صـورة
الشـمـس في إِشراقها كالسها
طاؤوس حور العين مهما مشت
رفـعـن حـور العـين أَذيالها
يانون يا حاميم عين الهَوى
ياسين قاف الحب يا كاف ها
يا من شربت الحب من عينها
وَلي حَـيـاة فـي لمـى ثـغـرها
مَـتـى أَرى مـا لا أَرى مـنكم
فَـتَـسـتَـريح النفس من صبرها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك