أقبلت تنثني بأعدل قامه
20 أبيات
|
226 مشاهدة
أقــبــلت تـنـثـنـي بـأعـدل قـامـه
فــأهــاجــت مــن الفــؤاد غـرامـه
وتـــجـــلت لصـــبـــهــا ثــم أجــلت
ذا ابتسامٍ أفدي بروحي التثامه
وارتــنــي جــواهــراً تــحــت قـفـلٍ
مــن عــقـيـق لمـا أزاحـت لثـامـه
عــنّ لي ذكــر بــارق بـالثـنـايـا
وعــذيــبٍ لمــا رأيــت ابـتـسـامـه
وأدارت مـــن الرضـــاب رحــيــقــاً
قـد هـجـرنـا بـهِ رحـيـق المـدامه
غــادةٌ تــفــتــن الظــبـاء بـجـيـدٍ
وتـعـيـر البـدر المـنـيـر تـمامه
اطـلعـت كـوكـب الصـبـاح جـبـيـنـاً
قـد مـحـا مـن دحى الأثيث ظلامه
راق مـاءُ الجـمال في الخد منها
فــأرانــي انــسـان عـيـنـيَ شـامـه
رنّـــحـــت بـــالدلال خَـــطِّيـــَّ قـــدٍّ
فـأقـامـت عـلى الغـصـون القيامه
مـلكـت حـسـنـهـا قـلوب بـني العش
قِ بــجــفــنٍ وانــفــذت أحــكــامــه
وأراشـت سـحـراً مـن اللحـظ يـحكي
نـثـر ذي الفـضـل صـالحِ ونـظـامـه
فــاضــل اطــلع النــجــوم بــنـظـمٍ
تـحـت ذيـل الألفـاظ ترعى ذمامه
وتـــســـامــى بــروضــة الأدب الغ
نّــا فــاضــحــى بــديـعـه وإمـامـه
بــارع تـخـدم الرقـاق المـعـانـي
فــي مــبــانــي عــقــودهِ أقـلامـه
قــد حـبـانـي بـسـمـط نـظـمٍ كـريـمٍ
يـحـسـد الدر والدراري انـتظامه
خــيــر شــعــرٍ قــد زانــه بـقـوافٍ
وقــفــت عـن مـثـالهـا عـرب رامـه
ان فــيــه مــن البــيــان لسـحـراً
وبــديــعــاً أمــات ذكــر قــدامــه
عــــمــــرك اللَه أنـــت أولى بـــه
ذا المـدح يـا صالحاً لكل كرامه
دم ســليــمــاً وخــذ بُــنـيّـة فـكـر
عــوضــتــكــم عـن الهـلال قـلامـه
فـاشـمـلنـهـا بـالعـفـو حين تبدت
مــن مــحــبٍّ أذاع فــيــك هــيـامـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك