أَقبِل عَلى مدحِ النبيِّ مُفخّما
150 أبيات
|
854 مشاهدة
أَقـبِـل عَـلى مـدحِ النـبـيِّ مُـفـخّـمـا
وَمُــنــصّــصــاً ومــخــصّـصـاً ومـعـمّـمـا
وَمــبــجّــلاً ومــفــضّــلاً ومــعــظّـمـا
وَمُــتــحّــيــاً ومــصــلّيــاً ومــسـلّمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
هــوَ ســيّـدُ الرسـلِ الكـرام مـحـمّـدُ
أَولاهــمُ بِــعُـلا المـحـامـد أحـمـدُ
وَأجــلُّهــم قــدراً وأمــجــدُ أســعــدُ
وَلَقــد عَــلاهـم فـاتِـحـاً ومـتـمّـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
لا خـلقَ أفـضـلُ مـنـهُ عـند الخالقِ
فــي العــالمـيـن مـخـالفٍ ومـوافـقِ
مِــن حــاضــرٍ مــن سـابـقٍ مـن لاحـق
مــا ثــمّ إلّا اللَّه أعـلى أعـظـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
خـيـرُ الوَرى نَـسـبـاً وأفـضلُ عُنصرا
أَذكــاهــمُ خَــبـراً وأطـيـبُ مَـخـبـرا
أَســمــاهـمُ خُـطـبـاً وأرفـعُ مِـنـبـرا
يـومَ الفـخـارِ إِذا الحـسودُ تكلّما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
خــلقَ المُهــيــمـنُ نـوره مـن نـورهِ
وَالكــون مــنـهُ كـبـيـره بـصـغـيـرهِ
وَلَقــد تــأخّــر خــاتــمـاً بـظـهـورهِ
للرســلِ وهـوَ كَـمـا عـلمـت تـقـدّمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
اللَّهُ أكــرمــهُ بــفــضــلِ نــبــوّتــه
مِــن قــبــلِ آدمــه وقــبــل أبــوّتِه
وَتـــشـــرّفَــت أجــدادهُ بــبــنــوّتــه
فـي عـالمِ التـجـسـيـمِ حـيـن تجسّما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
لا جـــدَّ إلّا وهـــوَ فــرد زمــانــهِ
مــتــمــيّــزٌ فــضــلاً عــلى أقـرانـهِ
مُــتــوارثــونَ وصــيّــةً فــي شــانــهِ
مِــن آدمٍ وإلى الخــليـل وبـعـدمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
كــانَــت وصــيّــتُهــم وقــايـةَ نـورهِ
مِــن عــارضٍ بــبــطــونــهِ وظــهــورهِ
فـــي كـــلِّ طــاهــرةٍ وكــلّ طــهــورهِ
حـتَّى بَـدا فـي الكـون نوراً أعظما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
أَنـبـا بـهِ تـلكَ القـرون خـبـيـرُهم
تَــوراتــهُــم إِنـجـيـلُهـم وزبـورُهـم
قَـد جـاءَ بِـالقـرآنِ وهـو كـبـيـرُهم
لِلخــلقِ قــاطــبــةً فـزادَ وتـرجـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
اللَّه أكــرمــهُ بــحــفــظِ قــبــيــلهِ
مِـن كـيـدِ أبـرهـة الخـبـيـث وفيلهِ
الفــيــلُ أحـجـمَ بـاركـاً بـسـبـيـلهِ
نـورَ النـبـيِّ رأى هـنـاكَ فـأحـجـما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
تَــعــســاً لذيّــاك اللعـيـنِ وحـزبـهِ
فــازَت أبـابـيـلُ الطـيـورِ بـحـربـهِ
بــلدُ النــبــيِّ رَمــى وكــعـبـة ربّهِ
بــجـنـودهِ فـرمـتـهُـمُ طـيـرُ السـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
فَــرمــتــهــمُ بِــحــجــارةٍ سـجّـيـلهـا
الجــيــشُ مـصـروعٌ بـهـا مـقـتـولهـا
كــانَـت وقَـد أفـنـاهـمُ تَـنـكـيـلهـا
نَــصــراً لأحــمــدَ جــاءَه مـتـقـدِّمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
أَسَـــفـــي لِوالدة النــبــيِّ ووالده
لَم يَـشـهَدا في الدين خيرَ مَشاهدِه
عـادا فَـكـانـا فـي عـدادِ شَـواهـدِه
أَحـيـاهُـمـا الربُّ القـديـرُ فأَسلما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
حَــمَـلت بـهِ تـلكَ الأمـيـنـةُ آمـنـه
فَــغَــدت بــهِ مــن كــلّ ســوءٍ آمــنَه
كـانَـت بِهـا خـيـرُ الجـواهرِ كامنَه
وَالنـورُ عَـن عـيـن الوجـودِ مـكتّما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
حـتّـى اِسـتـنارَ الكونُ يوم ولادته
وَسَرى السرورُ إلى الورى بوفادته
وَالجـنُّ هـاتِـفُهـم بـحـسـنِ شـهـادتـه
قَــد ظــلَّ يــنـشـدُ مـدحـهُ مـتـرنّـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
غــارَت بُــحــيـرةُ فـارسٍ نـيـرانـهـا
خَــمَــدت وشُـقَّ وقَـد عـلا إيـوانـهـا
وَالمــوبــذانُ رَأى فـبـان هـوانُهـا
قـالَ السـطـيـحُ مـحـمّـداً وَعـرمـرمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
هَــــــذي وِلادتــــــه وذلك نــــــورهُ
بـانَـت بـأرضِ الشـامِ مـنـه قـصـورهُ
فَــدَنــا له ولجــيــشــهِ تــســخـيـرهُ
وَعَـلى المَـمـالك بـالفـتـوح تقدّما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
وَتَــنــكّــســت لقــدومــهِ أَصــنـامُهـم
فَــتَـنـكّـسـت مِـن بـعـدهـا أعـلامُهُـم
وَعـنِ اِسـتـراقِ السـمـعِ صُـدّ إِمامهم
وَجُــنــوده فَـغـدا بـأحـمـدَ مُـرغـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
يـا سَـعـدَ سـعـدٍ أرضـعـتـهُ فـتـاتُها
قــويَــت مــطــيّـتـهـا ودرّت شـاتـهـا
وَأتــتــهُ يـومَ حـنـيـنـهِ سـاداتـهـا
فَـعَـفـا وقـد حـازَ القـبيلةَ مَغنما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
شــقّــت مَــلائكـةُ المـهـيـمـنِ صـدرهُ
شَــرفــاً وشـقّ له المـهـيـمـن بـدرهُ
مــا الكــونُ إلّا نـهـيـهُ أو أمـرهُ
اللَّه حـــكّـــمــهُ بــه فــتــحــكّــمــا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
إنّ المــلائكــةَ الكــرامَ جــنــودهُ
وَالأنـــبـــيــا إخــوانــهُ وجــدودهُ
خَـفَـقـت عـلى أَعـلى السـماء بنودهُ
وَسَـمـا صـعـوداً حـيـث لا أحـدٌ سـما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
فـي الخـلقِ ربُّ الخـلقِ أنـفذ حكمهُ
فـي الكـلِّ كـانـوا حـربـهُ أو سلمهُ
لَو لم يـرجّـح فـي البـرايـا حـلمَهُ
لَدعـا فـعـاجـلتِ الكـفـورَ جـهـنّـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
جــاءَ الوَرى والجــاهــليّـةُ غـالبَه
وَالشـركُ قَـد عـمّ البَـرايـا قـاطبَه
فَــدعــا لِتــوحــيـدِ الإله أقـاربَه
وَالخــلقَ قــاطــبــةً فــخـصّ وَعـمّـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
فَـــأَجـــابـــهُ قَـــومٌ هــنــاك قــرومُ
رَجَــحــت لهُــم بـيـن الأنـام حـلومُ
مـــا مِـــنـــهـــمُ إلّا أغــرّ كــريــم
يَـفـدي النـبـيَّ بـروحـهِ إِذ أَسـلمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
سَـبَـقَ الجـمـيعَ خديجةٌ وأبو الحَسن
زيــدٌ أبـو بـكـرٍ بـلال المُـمـتَـحـن
وَهـدى سِـواهـم فـتيةً تركوا الفتن
روحــي فِــداهــم مـا أبـرَّ وأكـرمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
سَــعــدٌ أبــو حــفـصٍ سـعـيـدٌ حـمـزتُه
وَأبـو عـبـيـدةَ وابـن عـوفٍ طـلحَـتُه
زوجُ اِبـنـتـيـه والزبـيـرُ عُـبـيدَتُه
أَكـرِم بـهِ ليـثـاً وحـمـزة ضـيـغـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
وَسِــواهــمُ قــومــاً دعــا فـأجـيـبـا
مُــســتـعـذبـيـنَ بـحـبّهِ التَـعـذيـبـا
وَالديـنُ كـانَ كَـمـا أفـادَ غَـريـبـا
وَالكــفــرُ كـان مـطـنّـبـاً ومـخـيِّمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
ثـمّ اِنـبـرى نـحـوَ القـبائل داعياً
وكـمِ اِنـثَـنـى لا شاكراً بل شاكيا
مـا زالَ أمـرُ الديـن فـيهم واهيا
حـتّـى اِهـتـدى أنـصـارهُ فـاِسـتحكما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
وَعــليـهِ أحـزابُ الضـلالِ تـحـزّبـوا
وَتَــجــمّــعــوا وتـذمّـروا وتـألّبـوا
وَتــأزّروا فـي كُـفـرِهـم وتـعـصّـبـوا
هَـجَـمـوا عـليـهِ وَالمـهيمن قَد حمى
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
فَــرمــاهــمُ مِـن أرضِهـم بِـتُـرابـهـم
أَعــمــى عـيـونـهـمُ عَـمـى ألبـابِهـم
ومَـضـى لِطـيـبـة واِنـثـنـى بِعذابهم
فَـسَـقـى الرَدى قـوماً وقوماً علقما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
يــا يــومَ بـدرٍ حـيـنَ بـادر نـصـرهُ
فــيــهِ بــأفـقِ الديـن أشـرق بـدرهُ
عــيــدٌ عَـلى بـقـرِ الضـلالة نـحـرهُ
أهـدى بِهـا وحشَ الفلا طيرَ السما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
أَصــحــابــهُ مِــن كــلّ ليــثٍ كــاســر
خـاضـوا بِـسـمـرٍ فـي الوَغا وبواترِ
عَـبَـسـوا بـوجـهِ الكـفرِ عبسة خادر
حـتّـى رأَوا ثـغـرَ النـبـيّ تـبـسّـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
نـاجـى القَنا هاماً ليدروا أمرها
وَاِسـتَـكـشَـفـوا بـفمِ الصوارمِ سرّها
نــادَتــهــمُ كــفــراً فـجـزّوا شـرّهـا
وَبِـأمـرِهـم أَسـروا اِمرءاً مُستسلما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
أَهلُ القليبِ وَما القليبُ لهم مَقر
لكــنّه كــانَ الطــريــقَ إلى ســقَــر
عـادوا النـبيَّ وهُم أكابرُ مَن كفَر
فـيـهِـم يـمـيـنُ الكفرِ أصبَح أجذما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
حَـضـرَ الوقـيـعـةَ جـبـرئيـلُ بـعـسكر
وَاللَّه نـــاصـــرهُ وإن لم يــحــضــرِ
صــلّى الإله عــليــهِ خــيـرَ مُـبـشّـر
بِـالفـتـحِ لم يُـسـلم أَخـاه وسـلّمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
لَو لَم يـكُـن يـوم الوَغـا جـبـريلهُ
لَو لَم يــكُــن أنــصــارهُ وقــبـيـلهُ
لَكَــفــى العـدوَّ بـرمـيـهِ تـنـكـيـلهُ
هـوَ مـا رمـى إنّ المُهـيمنَ قَد رمى
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
وَاِجــتـاحَ سـائرَ غـيّهـم فـي فـتـحـهِ
أمَّ القُــرى قــهـراً بـعـنـوةِ صـلحـهِ
شــرحَ الصــدورَ فـقُـل بـهِ وبـشـرحـهِ
مـا شـئتَ فـي مـدحِ النـبـيّ مـعـظّما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
فَـتـحٌ بـه أمـرُ النـبـيِّ اِسـتَـفـحَـلا
وَبــهِ غَـدا بـابُ الضـلالةِ مُـقـفـلا
فَــتــحٌ بــهِ وجــهُ النــبــيِّ تَهــلّلا
وَالديـنُ مِـن بـعـدِ العـبـوسِ تبسّما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
فَـتـحٌ سَـرى بـيـنَ البـسـيـطـةِ نـورهُ
البــيــتُ مَــســرورٌ بــه مــعــمــورهُ
فَــتــحٌ أجــلُّ المــرســليــنَ أمـيـرهُ
قَــد كـانَ فـيـه حـاكِـمـاً وَمـحـكّـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
فَــتــحٌ لأسـبـابِ الرِضـا مُـسـتـجـمـعُ
الديـــنُ عـــنـــه مُـــأصّــلٌ ومــفــرّعُ
فــتــحٌ بــهِ وَبــمــثــلهِ لا يــسـمـعُ
قَـد أكـرمَ اللَّه النـبـيّ الأكـرمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
فَـتـحٌ دعـا الإسـلامَ أزهـرَ أنـورا
وَأَعـادَ وجـهَ الكـفـرِ أشـعـث أغبرا
شـادَ النـبـيُّ الديـنَ في أمِّ القرى
وَالشــرك هــدّمــهُ بِهــا فــتــهـدَّمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
فَـتـحٌ بـه الديـنُ المـبـيـنُ تـأيّدا
وَبـهِ غَـدا الحـرمُ الحـرامُ مُـمـهّدا
قَـد حـلَّ فيهِ له القتالُ معَ العدا
وَقـتـاً وعـادَ عـلى الدوامِ مـحـرّما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
قَـد قـادَ فـيـهِ منَ الصحابةِ عَسكرا
كَـسَـروا الضـلالَ وَجـيـشـهُ فَـتـكسّرا
مـا بَـيـنَهـم قَـد كـانَ بدراً مُسفِرا
مِـن غـيـرِ تَـشـبـيـهٍ وَكـانوا أنجُما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
قَـد جـاءَ نـصـرُ اللَّهِ فـيـهِ وفـتـحهُ
لِمُــحــمّــدٍ والشــركُ فــرّ وقــبــحــهُ
ســاءَ اللعــيــنَ ومُـشـركـيـه طـرحـهُ
بِــقــضــيـبـهِ أصـنـامَهـم مُـتـهـكّـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
كـــانَ النـــبــيُّ بــهِ أجــلَّ ســمــوحِ
مِــن غــيــرِ إِســرافٍ ولا تــســريــحِ
ليــن المــســيــحِ بــه وشــدّة نــوحِ
خــلّى هــنـاكَ وسـارَ سَـيـراً أقـومـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
مـا كـانَ يـخـطـرُ عـفـوهُ فـي خـاطـر
مِـــن كـــثــرِ زلّاتٍ وعــظــمِ جــرائرِ
لَكِـن عَـفـا عـفـوَ الكـريـم القـادرِ
وَأراقَ مِـن أشـرارِهـم بـعـض الدمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
يــا فــتــحَ مــكّــة فـتـح فـتـوحـنـا
نَـفـديـكَ يـا فـتـحَ الفتوح بروحنا
فـي حُـزنِهـم بـالغـتَ فـي تَـفـريحنا
بـالنـصـرِ يـا فتحَ النبيّ الأعظما
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
ذَلّت قُـــــريـــــشٌ أيَّ ذلٍّ كـــــاســـــر
عــزّت بــهِ فــاِعــجَــب لكـسـرٍ جـابـرِ
قــومُ النـبـيِّ وبـعـدَ نـبـوة بـاتـرِ
صــارَت لهُ دِرعــاً وسـيـفـاً مـخـذمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
فـي نُـصرةِ الدينِ المُبين بَدا لها
مِــن بــعــدُ آثـارٌ أبـانَـت فَـظـلهـا
فَـتَـحـت بـلادَ اللَّه حـزن وسـهـلهـا
وَلديــنِ أحــمــدَ عـمّـمـت فـتـعـمّـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
هــيَ ذاتُ فَـضـلٍ فـي الأنـامِ مـسـلّمِ
خــيــرُ الورى مِــنــهـا وكـلّ مـقـدّمِ
البــعــضُ مِــنــهـا كـان أوّل مُـسـلمِ
بِــمــحــمّـدٍ والبـعـضُ كـان مـتـمّـمـا
اللَّهُ قَـــد صـــلّى عــليــهِ وســلّمــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك